تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
واقْطَوْطى افعَوْعَل لا غير . قال : والقَطَوطى أَيضاً القصير الرجلين ، وقال ابن ولَّاد : الطويل الرجلين ، وغلطه فيه علي بن حمزة . وقال ثعلب : المُقْطَوْطي الذي يَخْتِل ؛ وأَنشد للزِّبرقان : مُقْطَوْطِياً يَشْتِمُ الأَقْوامَ ظالِمَهُمْ ، * كالعِفْوِ سافَ رَقِيقَي أُمِّه الجَذَعُ مقطوطياً أَي يختل جاره أَو صديقه ، والعِفْوُ : الجَحْش ، والرقيقان : مَراقُّ البطن أَي يريد أَن ينزو على أُمه . والقَطْيُ : داء يأْخذ في العجز ؛ عن كراع . وتَقَطَّت الدلو : خرجت من البئر قليلاً قليلاً ؛ عن ثعلب ؛ وأَنشد : قد أَنْزِعُ الدلْوَ تَقَطَّى في المَرَسْ ، * تُوزِغُ من مَلْءٍ كإيزاغِ الفَرَسْ والقَطَياتُ : لغة في القَطَوات . وقُطَيَّات : موضع . وكساء قَطَوانيٌّ ، وقَطَوانُ : موضع بالكوفة . وقُطَيَّاتٌ : موضع ، وكذلك قَطاتانِ موضع ، ورَوْض القَطا ؛ قال : أَصابَ قُطَيّاتٍ فَسالَ لِواهُما ويروى : أَصاب قَطاتَيْنِ ؛ وقال أَيضاً : دَعَتْها التَّناهِي برَوْضِ القَطا * إلى وحْفَتَيْنِ إلى جُلْجُل ( 1 ) ورياض القطا : موضع ؛ وقال : فما رَوْضةٌ من رِياضِ القَطا ، * أَلَثَّ بها عارِضٌ مُمْطِرُ وقُطَيَّةُ بنت بشر : امرأَة مَرْوان بن الحكم . وفي الحديث : كأني أَنظر إلى موسى بن عمران في هذا الوادي مُحْرماً بين قَطَوانِيَّتَيْن ؛ القَطَوانِيَّةُ : عباءة بيضاء قصيرة الخَمْلِ ، والنون زائدة ، كذا ذكره الجوهري في المعتل ، وقال : كساء قَطَوانيٌّ ؛ ومنه حديث أُمّ الدرداء : قالت أَتاني سَلْمانُ الفارسيُّ فسلم علي وعليه عَباءة قَطَوانِيّة ، والله أَعلم .
قعا : القَعْو : البكرة ، وقيل : شبهها ، وقيل : البكرة من خشب خاصة ، وقيل : هو المِحْور من الحديد خاصة ، مدنية ، يَسْتَقي عليها الطيَّانُون . الجوهري : القَعْو خشبتان في البكرة فيهما المحور ، فإن كانا من حديد فهو خُطَّاف . قال ابن بري : القَعْوُ جانب البكرة ، ويقال خدّها ؛ فسر ذلك عند قول النابغة : له صَريفٌ صَريفَ القَعْوِ بالمَسَدِ وقال : الأَعلم : القَعْوُ ما تدور فيه البكرة إذا كان من خشب ، فإن كان من حديد فهو خطاف . والمِحْور : العود الذي تدور عليه البكرة ، فبان بهذا أَن القَعْوَ هو الخشبتان اللتان فيهما المحور ؛ وقال النابغة في الخطاف : خَطاطِيفُ حُجْنٌ في حِبالٍ مَتِينَةٍ ، * تَمُدُّ بها أَيدٍ إليك نَوازِعُ والقَعْوانِ : خشبتان تَكْتَنِفان البكرة وفيهما المحور ، وقيل : هما الحديدتان اللتان تجري بينهما البكرة ، وجمع كل ذلك قُعِيٌّ لا يَكسَّر إلا عليه . قال الأَصمعي : الخُطاف الذي تجري البكرة وتدور فيه إذا كان من حديد ، فإن كان من خشب فهو القَعْو ؛ وأَنشد غيره : إنْ تَمْنَعي قَعْوَكِ ، أَمْنَعْ مِحْوَرِي * لِقَعْوِ أُخْرَى حَسَنٍ مُدَوّرِ والمحور : الحديدة التي تدور عليها البكرة . ابن
هامش
( 1 ) قوله [ إلى وحفتين الخ ] هذا بيت المحكم . وفي مادة وح ف بدل هذا المصراع : فنعف الوحاف إلى جلجل .
لسان العرب — صفحة 191 | ابن منظور