الأَعرابي : القَعْوُ خدّ البكرة ، وقيل : جانبها .
والقَعْوُ : أَصل الفخذ ، وجمعه القُعَى .
والعُقَى : الكلمات المكروهات .
وأَقْعَى الفرس إذا تَقَاعَس على أَقْتاره ، وامرأَة قَعْوَى ورجل قَعْوانُ .
وقَعا الفحل على الناقة يَقْعُو قَعْواً وقُعُوًّا ، على فُعُول ، وقَعاها واقْتَعاها : أَرسل نفسه عليها ، ضَرب أَو لم يَضرب ؛ الأَصمعي : إذا ضرب الجمل الناقة قيل قَعا عليها قُعُوٌّا ، وقاعَ يَقُوع مثله ، وهو القُعُوُّ والقَوْعُ ، ونحو ذلك قال الليث ؛ يقال : قاعَها وقَعا يَقْعُو عن الناقة وعلى الناقة ؛ وأَنشد :
قاعَ وإِنْ يَتْرُكْ فَشَوْلٌ دُوَّخُ
وقَعا الظليم والطائر يَقْعُو قُعُوًّا : سَفِدَ .
ورجل قَعُوّ العجيزتين ( 1 ) : أَرْسَح ؛ وقال يعقوب : قَعُوّ الأَليتين ناتئهما غير منبسطهما .
وامرأَة قَعْواء : دقيقة الفخذين أَو الساقين ، وقيل : هي الدقيقة عامّة .
وأَقْعَى الرجل في جُلُوسه : تَسانَدَ إلى ما وراءه ، وقد يُقْعِي الرجل كأَنه مُتَسانِدٌ إلى ظهره ، والذئب والكلب يُقْعِي كل واحد منهما على استه .
وأَقْعَى الكلب والسبعُ : جلس على استه .
والقَعا ، مقصور : رَدَّة في رأَس الأَنف ، وهو أَن تُشْرِفَ الأَرنبة ثم تُقْعِي نحو القصبة ، وقد قَعِيَ قَعاً فهو أَقْعَى ، والأُنثى قَعْواء ، وقد أَقْعَتْ أَرنبته ، وأَقْعَى أَنفه .
وأَقعى الكلب إذا جلس على استه مفترشاً رجليه وناصباً يديه .
وقد جاء في الحديث النهي عن الإِقْعاء في الصلاة ، وفي رواية : نَهى أَن يُقْعِيَ الرجل في الصلاة ، وهو أَن يضع أَليتيه على عقبيه بين السجدتين ، وهذا تفسير الفقهاء ، قال الأَزهري : كما روي عن العبادلة ، يعني عبد الله بن العباس ، وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن الزبير ، وعبد الله بن مسعود ، وأَما أَهل اللغة فالإِقْعاء عندهم أَن يُلْصِقَ الرجل أَليتيه بالأَرض وينْصِب ساقيه وفخذيه ويضع يديه على الأَرض كما يُقْعِي الكلب ، وهذا هو الصحيح ، وهو أَشبه بكلام العرب ، وليس الإِقْعاء في السباع إلا كما قلناه ، وقيل : هو أَن يلصق الرجل أَليتيه بالأَرض وينصب ساقيه ويتساند إلى ظهره ؛ قال المخبل السعدي يهجو الزبرقان ابن بدر :
فَأَقْعِ كما أَقْعَى أَبُوك على اسْتِه ، * رَأَى أَنَّ رَيْمًا فَوقَه لا يُعادِلُه
قال ابن بري : صواب إنشاد هذا البيت وأَقْعِ بالواو لأَن قبله :
فإنْ كُنْتَ لم تُصْبِحْ بحَظِّك راضِياً ، * فَدَعْ عنكَ حَظَّي ، إنَّني عنك شاغِلُه
وفي الحديث : أَنه ، صلى الله عليه وسلم ، أَكل مُقْعِياً ؛ أَراد أَنه كان يجلس عند الأَكل على وركيه مستوفزاً غير متمكن .
قال ابن شميل : الإِقْعاء أَن يجلس الرجل على وركيه ، وهو الاحتفاز والاستِيفازُ .
قفا : الأَزهري : القَفا ، مقصور ، مؤخر العُنق ، أَلفها واو والعرب تؤنثها ، والتذكير أَعم .
ابن سيده : القَفا وراء العنق أُنثى ؛ قال :
فَما المَوْلَى ، وإن عَرُضَت قَفاه ، * بأَحْمَل للمَلاوِمِ مِن حِمار
ويروى : للمَحامِد ، يقول : ليس المولى وإن أَتَى بما يُحمَد عليه بأَكثر من الحِمار مَحامِد .
وقال اللحياني : القَفا يذكر ويؤنث ، وحَكَى عن عُكْلٍ هذه قَفاً ، بالتأْنيث ، وحكى ابن جني المدّ في
هامش
( 1 ) قوله [ قعوّ العجيزتين الخ ] هو بهذا الضبط في الأَصل والتكملة والتهذيب ، وضبط في القاموس بفتح فسكون خطأ .