بين الركبتين وتباعد ما بين الساقين .
وقيل : هو من البعير تَباعُد ما بين عُرْقُوبَيْه ، ومن الإِنسان تباعد ما بين ركبتيه ، فَجِيَ فَجًى ، فهو أَفْجَى ، والأُنثى فَجْواء .
وقيل : الفَجا والفَحَجُ واحد .
ابن الأَعرابي : والأَفْجى المُتباعِدُ الفخذين الشديدُ الفَحَجِ .
ويقال : بفلان فَجاً شديد إِذا كان في رجليه انفتاح ، وقد فَجِيَ يَفْجَى فَجًى .
ابن سيده : فَجِيَت الناقة فَجاً عظُم بطنها .
قال ابن سيده : ولا أَدري ما صحته ، وذكره الأَزهري مهموزاً وأَكده بأَن قال : الفَجأُ مهموز مقصور ؛ عن الأَصمعي .
وقوس فَجْواءُ : بان وَتَرُها عن كَبِدها .
وفَجاها يَفْجُوها فَجْواً : رفع وَتَرَها عن كبِدها ، وفَجِيَتْ هي تَفْجَى فَجًى ؛ وقال العجاج :
لا فَحَجٌ يُرى بها ولا فَجا ، * إِذا حِجاجا كلِّ جَلْدٍ مَحَجا
وقد انْفَجَتْ ؛ حكاه أَبو حنيفة ، ومن ثم قيل لوسط الدار فَجْوة ؛ وقول الهذلي :
تُفَجِّي خُمامَ الناسِ عَنَّا كأَنَّما * يُفَجِّيهمُ خَمٌّ ، من النار ، ثاقِب
معناه تَدْفَع .
ابن الأَعرابي : أَفْجَى إِذا وَسَّع على عِياله في النفَقة .
فحا : الفَحا والفِحا ، مقصور : أَبْزارُ القِدْر ، بكسر الفاء وفتحها ، والفتح أَكثر ، وفي المحكم : البزر ، قال : وخص بعضهم به اليابس منه ، وجمعه أَفحاء .
وفي الحديث : مَن أَكل فَحا أَرْضِنا لم يَضُرّه ماؤها ، يعني البصل ؛ الفَحا : تَوابِلُ القُدور كالفُلْفُل والكمُّون ونحوهما ، وقيل : هو البصل .
وفي حديث معاوية : قال لقوم قَدِموا عليه كلوا من فِحا أَرْضِنا فقَلَّ ما أَكل قوم من فِحا أَرض فضَرَّهم ماؤها ؛ وأَنشد ابن بري :
كأَنَّما يَبْرُدْنَ بالغَبُوقِ * كلَّ مِدادٍ مِنْ فَحاً مَدْقُوقِ ( 1 ) المِدادُ : جمع مُدّ الذي يكال به ، ويَبْرُدْنَ : يَخْلِطْنَ .
ويقال : فَحِّ قِدْرَك تَفْحِية ، وقد فحَّيْتُها تَفْحِيةً .
والفَحْوةُ : الشَّهْدةُ ؛ عن كراع .
وفَحْوَى القَوْل : مَعناه ولَحْنُه .
والفَحْوَى : معنى ما يُعرف من مَذهب الكلام ، وجمعه الأَفْحاء .
وعرَفت ذلك في فَحْوى كَلامِه وفَحْوائِه وفَحَوائه وفُحَوائِه أَي مِعراضِه ومَذْهَبِه ، وكأَنه من فَحّيت القِدْر إِذا أَلْقَيْتَ الأَبزار ، والباب كله بفتح أَوله مثل الحَشا الطَّرَفِ من الأَطْراف ، والغَفا والرّحى والوغَى والشَّوَى .
وهو يُفَحِّي بكلامه إِلى كذا وكذا أَي يَذْهَب .
ابن الأَعرابي : الفَحِيَّة الحَساء ؛ أَبو عمرو : هي الفَحْيةُ والفَحِيَّةُ والفَأْرةُ والفَئِيرةُ والحَريرةُ : الحَسُوُّ الرَّقِيقُ .
فدي : فَدَيْتُه فِدًى وفِداء وافْتَدَيْتُه ؛ قال الشاعر : فلَوْ كانَ مَيْتٌ يُفْتَدَى ، لَفَدَيْتُه بما لم تَكُنْ عَنْه النُّفُوسُ تَطِيبُ وإِنه لَحَسَنُ الفِدْيةِ .
والمُفاداةُ : أَن تدفع رجلاً وتأْخذ رجلاً .
والفِداء : أَن تَشتريه ، فَدَيْته بمالي فِداء وفَدَيْتُه بِنَفْسي .
وفي التنزيل العزيز : وإن يأْتُوكم أُسارى تَفْدُوهم ؛ قرأَ ابن كثير وأَبو عمرو وابن عامر أُسارى بأَلف ، تَفْدُوهم بغير أَلف ، وقرأَ نافع وعاصم والكسائي ويعقوب الحضرمي أُسارى تُفادُوهم ، بأَلف فيهما ، وقرأَ حمزة أَسْرى
هامش
( 1 ) قوله [ كل مداد ] كذا بالأصل هنا ، وتقدم في م د د : كيل مداد ، وكذا هو في شرح القاموس هنا .