الأَمْثال : عَجَبٌ من أَن يجيء من جَحِنٍ خَيْرٌ ، قال ابن سيده وقول النمر بن تولب :
فأَنْبَتها نَباتاً غير جَحْن
إنما هو على تخفيف جَحِنٍ .
ونَبْت جَحِن : زَميرٌ صغير مُعَطَّش .
وكلُّ نبت ضعف فهو جَحِنٌ .
والمُجْحَن ، بضم الميم ، من النبات : القصيرُ القليل الماء .
ابن الأَعرابي : يقال جَحَنَ وأَجْحَن وجَحَّنَ وحَجَنَ وأَحْجَنَ وحَجَّنَ وجَحَدَ وأَجْحَدَ وجَحَّد كله معناه إذا ضيَّق على عياله فَقْراً أَو بخلاً .
الأَزهري : يقال جُحَيْناءُ قلبي ولُوَيحاءُ قلبي ولُوَيْذاء قلبي ، يعني ما لزِم القلب .
وجَيْحون وجَيْحان : اسم نهر جاء فيهما حديث ؛ قال ابن الأَثير : ورد في الحديث سَيْحان وجَيْحان ، قال : هما نهران بالعواصم عند أَرض المِصّيصة وطَرَسوس .
الجوهري : جَيْحون نهر بَلْخ ، وهو فَيْعول .
وجَيْحان : نهر بالشام ؛ قال ابن بري : يحتمل أَن يكون وزنُ جَيْحون فَعْلون مثل زَيتون وحَمْدون .
جحشن : جَحْشَنٌ : اسم .
جخن : الأَصمعي : الجُخُنَّةُ الرديئة عند الجماع من النساء ؛ وأَنشد :
سأُنذِرُ نَفْسي وَصْلَ كلِّ جُخُنَّةٍ * قِضافٍ ، كبِرْذَوْنِ الشَّعير الفُرافِر
جدن : جَدَنٌ : موضع .
وذو جَدَنٍ : قَيْلٌ من أَقيال حِمْير ، وقيل : من مَقاوِلة اليَمَن ، وفي التهذيب : اسم ملك من ملوك حِمْيَر ؛ قال الأَصمعي : وأَنشد أَبو عمرو بن العلاء الكلابي :
لو أَنَّني كنتُ من عادٍ ومن إِرَمٍ * غَذِيَّ بَهْم ولُقْماناً وذا جَدَنِ
ابن الأَعرابي : أَجْدَنَ الرجلُ إذا استغنى بعد فقر .
جرن : الجِرانُ : باطن العُنُق ، وقيل : مُقدَّم العنق من مذبح البعير إلى منحره ، فإذا برَك البعيرُ ومدّ عنُقَه على الأَرض قيل : أَلقى جِرانَه بالأَرض .
وفي حديث عائشة ، رضي الله عنها : حتى ضرَب الحقُّ بجِرانِه ، أَرادت أَن الحقَّ استقام وقَرَّ في قَراره ، كما أَن البعير إذا بَرَك واستراح مدّ جِرانَه على الأَرض أَي عُنُقَه .
الجوهري : جِرانُ البعير مقدَّم عُنقه من مذبحه إلى منحره ، والجمع جُرُنٌ ، وكذلك من الفرس .
وفي الحديث : أَن ناقتَه ، عليه السلام ، تَلَحْلحَتْ عند بيت أَبي أَيوب وأَرْزَمتْ ووَضَعتْ جِرانَها ؛ الجِران : باطن العُنق .
اللحياني : أَلقى فلانٌ على فلان أَجْرانه وأَجرامَه وشَراشِره ، الواحد جِرْمٌ وجِرْنٌ ، إنما سمعتُ في الكلام أَلقى عليه جِرانَه ، وهو باطن العُنق ، وقيل : الجِران هي جلدة تَضْطرب على باطِن العنق من ثُغْرة النحر إلى منتهى العُنق في الرأْس ؛ قال :
فَقَدَّ سَراتَها والبَرْكَ منها ، * فخَرَّتْ لليَدَيْنِ وللجِرانِ
والجمع أَجْرِنة وجُرنٌ .
وفي الحديث : فإذا جملان يَصْرفان فدَنا منهما فوَضَعا جُرُنهما على الأَرض ؛ واستعار الشاعر الجِران للإِنسان ؛ أَنشد سيبويه :
مَتى تَرَ عَيْنَيْ مالكٍ وجِرانَه * وجَنْبَيه ، تَعْلمْ أَنه غيرُ ثائرِ
وقول طرَفة في وصف ناقة :
وأَجرِنةٍ لُزَّتْ بِدَأْيٍ مُنَضَّدِ
إنما عظَّم صدرَها فجعل كلَّ جزء منه جِراناً كما حكاه سيبويه من قولهم للبعير ذو عَثانين .
وجِران الذكَر : باطنُه ، والجمع أَجرِنةٌ وجُرُنٌ .
وجَرَنَ الثوبُ