تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨
وأَسْتَحْمِي نفسي فأَتركها له ولا أَقتحم المهالك بمقاتلته ، وإنما سمي الأَسدُ هَوَّاساً لأَنه يَهُوس الفَريسة أَي يَدُقُّها . ورجل يَقِنٌ ويَقَنٌ : لا يسمع شيئاً إلا أَيْقَنَه ، كقولهم : رجل أُذُنٌ . ورجل يَقَنَةٌ ، بفتح الياء والقاف وبالهاء : كيَقُنٍ ؛ عن كراع ، ورجل مِيقَانٌ كذلك ؛ عن اللحياني ، والأُنثى مِيقَانةٌ ، بالهاء ، وهو أَحد ما شذ من هذا الضرب . وقال أَبو زيد : رجل ذو يَقَنٍ لا يسمع شيئاً إلا أَيْقَنَ به . أَبو زيد : رجل أُذُنٌ يَقَنٌ ، وهما واحد ، وهو الذي لا يسمع بشيء إلا أَيْقَنَ به . ورجل يَقَنٌ ويَقَنَةٌ . مثل أُذُنٍ في المعنى أَي إذا سمع شيئاً أَيْقَنَ به ولم يُكَذِّبه . الليث : اليَقَنُ اليَقِينُ ؛ وأَنشد قول الأَعشى : وما بالَّذي أَبْصَرَتْه العُيُونُ * مِنْ قَطْعِ يَأْسٍ ، ولا منْ يَقَنْ ابن الأَعرابي : الممَوْقُونَةُ الجارية المَصُونة المُخدَّرة .
يمن : اليُمْنُ : البَركةُ ؛ وقد تكرر ذكره في الحديث . واليُمْنُ : خلاف الشُّؤم ، ضدّه . يقال : يُمِنَ ، فهو مَيْمُونٌ ، ويَمَنَهُم فهو يامِنٌ . ابن سيده : يَمُنَ الرجلُ يُمْناً ويَمِنَ وتَيَمَّنَ به واسْتَيْمَن ، وإنَّه لمَيْمونٌ عليهم . ويقال : فلان يُتَيَمَّنُ برأْيه أَي يُتَبَرَّك به ، وجمع المَيْمونِ مَيامِينُ . وقد يَمَنَه الله يُمْناً ، فهو مَيْمُونٌ ، والله الْيَامِنُ . الجوهري : يُمِن فلانٌ على قومه ، فهو مَيْمُونٌ إذا صار مُبارَكاً عليهم ، ويَمَنَهُم ، فهو يامِنٌ ، مثل شُئِمَ وشَأَم . وتَيَمَّنْتُ به : تَبَرَّكْتُ . والأَيامِنُ : خِلاف الأَشائم ؛ قال المُرَقِّش ، ويروى لخُزَزَ بن لَوْذَانَ . لا يَمنَعَنَّكَ ، مِنْ بُغَاءِ * الخَيْرِ ، تَعْقَادُ التَّمائم وكَذَاك لا شَرٌّ ولا * خَيْرٌ ، على أَحدٍ ، بِدَائم ولَقَدْ غَدَوْتُ ، وكنتُ لا * أَغْدُو على وَاقٍ وحائم فإذَا الأَشائِمُ كالأَيامِنِ ، * والأَيامنُ كالأشائم وقول الكيمت : ورَأَتْ قُضاعةُ في الأَيامِنِ * رَأْيَ مَثْبُورٍ وثابِرْ يعني في انتسابها إلى اليَمَن ، كأَنه جمع اليَمَنَ على أَيْمُن ثم على أَيَامِنَ مثل زَمَنٍ وأَزْمُن . ويقال : يَمِينٌ وأَيْمُن وأَيمان ويُمُن ؛ قال زُهَير : وحَقّ سلْمَى على أَركانِها اليُمُنِ ورجل أَيْمَنُ : مَيْمُونٌ ، والجمع أَيامِنُ . ويقال : قَدِمَ فلان على أَيْمَنِ اليُمْن أَي على اليُمْن . وفي الصحاح : قدم فلان على أَيْمَن اليَمِين أَي اليُمْن . والمَيْمنَةُ : اليُمْنِ . وقوله عز وجل : أُولئك أَصحاب المَيْمَنةِ ؛ أَي أَصحاب اليُمْن على أَنفسهم أَي كانوا مَامِينَ على أَنفسهم غير مَشَائيم ، وجمع المَيْمَنة مَيَامِنُ . واليَمِينُ : يَمِينُ الإِنسانِ وغيرِه ، وتصغير اليَمِين يُمَيِّن ، بالتشديد بلا هاء . وقوله في الحديث : إِنه كان يُحِبُّ التَّيَمُّنَ في جميع أَمره ما استطاع ؛ التَّيَمُّنُ : الابتداءُ في الأَفعال باليد اليُمْنى والرِّجْلِ اليُمْنى والجانب الأَيمن . وفي الحديث : فأَمرهم أَن يَتَيَامَنُوا عن الغَمِيم أَي يأْخذوا عنه يَمِيناً . وفي حديث عَدِيّ : فيَنْظُرُ أَيْمَنَ منه فلا يَرَى إلَّا ما قَدَّم ؛ أَي عن يمينه . ابن سيده : اليَمينُ نَقِيضُ