تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
الواو المحذوفة من أَولها . وامرأَة مَوْزونةٌ : قصيرة عاقلة . والوَزْنَةُ : المرأَة القصيرة . الليث : جارية موزونة فيها قِصَرٌ . وقال أَبو زيد : أَكل فلان وَزْمَةً ووَزْنَةً أَي وَجْبةً . وأَوْزانُ العربِ : ما بَنَتْ عليه أَشعارها ، واحدها وَزْنٌ ، وقد وَزَنَ الشِّعْرَ وَزْناً فاتَّزَنَ ؛ كلُّ ذلك عن أَبي إِسحق . وهذا القول أَوْزَنُ من هذا أَي أَقوى وأَمكنُ . قال أَبو العباس : كان عُمارة يقرأُ : ولا الليلُ سابقُ النهارَ ، بالنصب ؛ قال أَبو العباس : ما أَرَدْتَ ؟ فقال : سابقٌ النهارَ ، فقلت : فهَلَّا قلته ، قال : لو قُلْتُه لكان أَوْزَنَ . والمِيزانُ : العَدْلُ . ووازَنَه : عادله وقابله . وهو وَزْنَه وزِنَتَه ووِزانَه وبوِزانه أَي قُبَالَتَه . وقولهم : هو وَزْنَ الجبل أَي ناحيةً منه ، وهو زِنَةَ الجبل أَي حِذاءَه ؛ قال سيبويه : نُصِبا على الظرف . قال ابن سيده : وهو وَزْنَ الجبل وزِنَتَه أَي حِذاءَه ، وهي أَحد الظروف التي عزلها سيبويه ليفسر معانيها ولأَنها غرائب ، قال : أَعني وَزْنَ الجبلِ ، قال : وقياس ما كان من هذا النحو أَن يكون منصوباً كما ذكرناه ، بدليل ما أَومأَ إِليه سيبويه هنا ، وأَما أَبو عبيد فقال : هو وِزانُه بالرفع . والوَزْنُ : المثقال ، والجمع أَوْزانٌ . وقالوا : درهم وَزْنٌ ، فوصفوه بالمصدر . وفلان أَوْزَنُ بني فلانٍ أَي أَوْجَهُهُمْ . ورجل وَزِينُ الرأْي : أَصيله ، وفي الصحاح : رَزينُه . ووَزَنَ الشيءُ . رَجَحَ ؛ ويروى بيتُ الأَعشى : وإِن يُسْتَضافُوا إِلى حُكْمِه ، * يُضافُوا إِلى عادِلٍ قد وَزَنْ وقد وَزُنَ وَزَانةً إِذا كان متثبتاً . وقال أَبو سعيد : أَوْزَمَ نفسَه على الأَمر وأَوْزَنَها إذا وَطَّنَ نفسه عليه . والوَزْنُ : الفِدْرة من التمر لا يكاد الرجل يرفعها بيديه ، تكون ثلثَ الجُلَّةِ من جِلال هَجَرَ أَو نصْفَها ، وجمعه وُزُونٌ ؛ حكاه أَبو حنيفة ؛ وأَنشد : وكنا تَزَوَّدْنا وُزُوناً كثيرةً ، * فأَفْنَيْنَها لما عَلَوْنا سَبَنْسَبا والوَزِينُ : الحَنْظَلُ المطحون ، وفي المحكم : الوَزينُ حَبّ الحنظل المطحون يُبَلُّ باللبن فيؤكل ؛ قال : إِذا قَلَّ العُثَانُ وصار ، يوماً ، * خَبِيئةَ بيت ذي الشَّرَفِ الوَزينُ أَراد : صار الوَزينُ يوماً خبيئة بيت ذي الشرف ، وكانت العرب تتخذ طعاماً من هَبِيدِ الحنظل يَبُلُّونه باللبن فيأْكلونه ويسمونه الوَزينَ . ووَزْنُ سَبْعةٍ : لَقَبٌ . والوَزْنُ : نَجْم يطلُع قبل سُهَيْل فيُظَنُّ إِياه ، وهو أَحد الكَوْكبين المُحْلِفَيْن . تقول العرب : حَضارِ والوَزْنُ مُحْلِفانِ ، وهما نجمان يطلُعان قبل سُهَيْلٍ ؛ وأَنشد ابن بري : أَرَى نارَ لَيْلى بالعَقيقِ كأَنها * حَضَارِ ، إِذا ما أَقْبَلَتْ ، ووَزِينُها ومَوْزَنٌ ، بالفتح : اسم موضع ، وهو شاذ مثل مَوْحَدٍ ومَوْهَبٍ ؛ وقال كُثَيّر : كأَنَّهُمُ قَصْراً مَصَابيحُ رَاهبٍ ، * بمَوْزَنَ رَوَّى بالسَّلِيط ذُبالُها ( 1 ) هُمُ أَهْلُ أَلواحِ السَّرِير ويمنه * قَرابينُ أَرْدافٌ لها وشِمالُها
هامش
( 1 ) قوله [ روّى بالسليط ذبالها ] كذا بالأَصل مضبوطاً كنسخة الصحاح الخط هنا ، وفي مادة قصر من الصحاح أَيضاً برفع ذبالها وشمالها ، ووقع في مادة قصر من اللسان ما يخالف هذا الضبط .
لسان العرب — صفحة 448 | ابن منظور