تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
مرجن : التهذيب في الرباعي : في التنزيل العزيز : يَخْرُجُ منهما اللؤْلؤُ والمَرْجانُ ؛ قال المفسرون : المرجان صغار اللؤلؤ ، واللؤلؤ اسم جامع اللحبِّ الذي يخرج من الصدَفة ، والمَرْجانُ أَشدُّ بياضاً ، ولذلك خص الياقوت والمرجان فشبه الحور العين بهما . قال أَبو الهيثم : اختلفوا في المَرْجانِ فقال بعضهم هو البُسَّذُ ، وهو جوهر أَحمر يقال إِن الجن تُلْقيه في البحر ؛ وبيت الأَخطل حجة للقول الأَول : كأَنما الفُطْرُ مَرْجان تساقِطُه ، * إِذا عَلا الرَّوْحقَ والمَتْنَينِ والكَفَلا
مرزبان : في الحديث : أَتيت الحِيرَة فرأَيتهم يسْجُدون لمَرْزُبانٍ لهم ؛ قال : هو بضم الزاي أَحد مَرازبة الفُرْس ، وهو الفارس الشجاع المُقَدَّمُ على القوم دون المَلِك ، وهو مُعَرَّب .
مرفن : ذكر في الرباعي من حرف الراء : المُرْفَئِنُّ الساكن بعد النِّفارِ .
مزن : المَزْنُ : الإِسراع في طلب الحاجة . مَزَنَ يَمْزُنُ مَزْناً ومُزُوناً وتَمَزَّنَ : مضى لوجهه وذهب ويقال : هذا يومُ مَزْنٍ إِذا كان يوم فرار من العدوّ . التهذيب : قُطْرُبٌ التَّمَزُّنُ التَّظَرُّف ؛ وأَنشد : بعد ارْقِدادِ العَزَب الجَمْوحِ * في الجَهْلِ والتَّمَزُّنِ الرَّبِيحِ قال أَبو منصور : التَّمَزُّنُ عندي ههنا تفَعُّل من مَزَن في الأَرض إِذا ذهب فيها ، كما يقال فلان شاطِرٌ وفلان عَيّارٌ ؛ قال رؤبة : وكُنَّ بَعْدَ الضَّرْحِ والتَّمَزُّنِ ، * يَنْقَعْنَ بالعَذْبِ مُشَاشَ السِّنْسِنِ قال : هو من المُزُونِ وهو البعد . وتَمَزَّنَ على أَصحابه : تفَضِّلَ وأَظهر أَكثر مما عنده ، وقيل : التَّمَزُّنُ أَن ترى لنفسك فضلاً على غيرك ولست هناك ؛ قال رَكَّاضٌ الدُّبيريّ : يا عُرْوَ ، إِنْ تَكْذِبْ عَليَّ تَمَزُّناً * لما لم يَكُنْ ، فاكْذِبْ فلستُ بكاذِبِ قال المبرد : مَزَّنْتُ الرجلَ تَمْزِيناً إِذا قَرَّظْته من ورائه عند خليفة أَو وال . ومَزَنَه مَزْناً : مدحه . والمُزْنُ : السحاب عامةٌ ، وقيل : السحاب ذو الماء ، واحدته مُزْنةٌ ، وقيل : المُزْنَةُ السحابة البيضاء ، والجمع مُزْنٌ ، والبَرَدُ حَبُّ المُزْنِ ، وتكرر في الحديث ذكر المزنِ . قال ابن الأَثير : المُزْنُ وهو الغيم والسحاب ، واحدته مُزْنَةٌ ، ومُزَيْنة تصغير مُزْنةٍ ، وهي السحابة البيضاء ، قال : ويكون تصغير مَزْنَةٍ . يقال : مَزَنَ في الأَرض مَزْنَةً واحدة أَي سار عُقْبَةً واحدة ، وما أَحسن مُزْنَتَه ، وهو الاسم مثل حُسْوةٍ وحَسْوةٍ . والمُزْنَةُ : المَطْرَةُ ؛ قال أَوْسُ بن حجَرٍ : أَلم تَرَ أَنَّ الله أَنْزَلَ مُزْنَةً ، * وعُفْرُ الظِّباء في الكِناسِ تَقَمَّعُ ؟ وابن مُزْنةَ الهلال ؛ حكي ذلك عن ثعلب ؛ وأَنشد الجوهري لعمرو بن قَمِيئة : كأَنَّ ابنَ مُزْنَتِها جانحاً * فَسِيطٌ لدَى الأُفقِ من خِنْصِرِ ومُزْنُ : اسم امرأَة ، وهو من ذلك . والمازِنُ : بيض النمل ؛ وأَنشد : وتَرَى الذَّنِينَ على مَرَاسِنِهِمْ ، * يوم الهِياج ، كمازِنِ الجَثْلِ ومازِنُ ومُزَيْنةُ : حَيّان ، وقيل : مازِن أَبو قبيلة من تميم ، وهو مازِنُ بن مالك بن عمرو بن تميم ، ومازِنُ في بني صَعْصَعة بن معاوية ، ومازِنُ في بني شيبان .
لسان العرب — صفحة 406 | ابن منظور