تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
نَهْدُ التَّلِيل سالِمُ الأَمْرانِ الجوهري : أَمرانُ الذراع عَصَبٌ يكون فيها ؛ وقول ابن مقبل : يا دار سَلْمى خَلاء لا أُكَلِّفُها * إِلا المَرانَةَ حتى تَعْرِفَ الدِّينا قال الفارسي : المَرانَة اسم ناقته وهو أَجودُ ما فسِّرَ به ، وقيل : هو موضع ، وقيل : هي هَضْبة من هضَبات بني عَجْلانَ ، يريد لا أُكَلِّفها أَن تَبْرَحَ ذلك المكان وتذهب إِلى موضع آخر . وقال الأَصمعي : المرانة اسم ناقة كانت هادية بالطريق ، وقال : الدِّينُ العَهْدُ والأَمرُ الذي كانت تعهده . ويقال : المَرانة السُّكوتُ الذي مَرَنَتْ عليه الدار ، وقيل : المرانة مَعْرُفتُها ؛ قال الجوهري : أَراد المُرُون والعادَة أَي بكثرة وُقُوفي وسَلامي عليها لتَعْرِفَ طاعتي لها . ومَرَّانُ شَنُوأَة : موضع باليمن . وبنو مَرِينا : الذين ذكرهم امرؤ القيس فقال : فلو في يوْمِ مَعْرَكَةٍ أُصِيبُوا ، * ولكِنْ في دِيارِ بني مَرِينا هم قوم من أَهل الحِيرَة من العُبّاد ، وليس مَرِينا بكلمة عربية . وأَبو مَرينا : ضرب من السمك . ومُرَيْنةُ : اسم موضع ؛ قال الزاري : تَعاطى كَباثاً من مُرَيْنةَ أَسْوَدا والمَرانة : موضع لبني عَقِيلٍ ؛ قال لبيد : لمن طَلَلٌ تَضَمَّنه أُثالُ ، * فشَرْجَه فالمَرانةُ فالحِبالُ ( 1 ) وهو في الصحاح مَرَانة ، وأَنشد بيت لبيد . ابن الأَعرابي : يوْمُ مَرْنٍ إِذا كان ذا كِسْوَة وخِلَعٍ ، ويوم مَرْنٍ إِذا كان ذا فِرارٍ من العدوّ . ومَرَّان ، بالفتح : موضع على ليلتين من مكة ، شرفها الله تعالى ، على طريق البصرة ، وبه قبر تميم بن مُرٍّ ؛ قال جرير : إِني : إِذا الشاعِرُ المَغْرُورُ حَرَّبَني ، * جارٌ لقَبْر على مَرّانَ مَرْمُوسِ أَي أَذُبُّ عنه الشعراء : وقوله حَرَّبَني أَغضبني ؛ يقول : تميم بن مُرّ جاري الذي أَعْتَزُّ به ، فتميم كلها تحميني فلا أُبالي بمن يُغْضِبُني من الشعراء لفخري بتميم ؛ وأَما قول منصور : قَبْرٌ مَرَرْتُ به على مَرَّانِ فإِنما يعني قبر عمرو بن عُبَيد ، قال خَلَّادٌ الأَرْقَطُ : حدثني زَمِيلُ عمرو بن عُبيْد قال سمعته في الليلة التي مات فيها يقول : اللهم إنك تَعْلم أَنه لم يَعْرِضْ لي أَمرانِ قَطَّ أَحدُهما لك فيه رِضاً والآخرُ لي فيه هَوىً إِلَّا قدَّمْتُ رضاك على هوايَ ، فاغْفِرْ لي ؛ ومر أَبو جعفر المنصورُ على قبره بمَرّان ، وهو موضع على أَميالٍ من مكة على طريق البصرة ، فقال : صَلَّى الإِله عليكَ من مُتَوَسِّدٍ * قَبْراً مَرَرْتُ به على مَرَّانِ قَبْراً تضَمَّنِ مُؤْمِناً مُتخَشِّعاً ، * عَبَدَ الإِله ودانَ بالقُرْآنِ فإِذا الرجالُ تَنازَعوا في شُبْهةٍ ، * فصَلَ الخِطابَ بحِكْمَةٍ وبَيانِ فلو انَّ هذا الدَّهْرَ أَبْقَى مُؤْمِناً ، * أَبْقَى لنا عَمْراً أَبا عُثْمانِ قال : وروى : صلَّى الإِله على شَخْصٍ تضَمَّنه * قبرٌ مَرَرْتُ به على مَرَّانِ
هامش
( 1 ) قوله [ فشرجه فالحبال ] كذا بالأصل ، وهو ما صوّبه المجد تبعاً للصاغاني ، وقال الرواية : فالحبال بكسر المهملة وبالباء الموحدة وشرجة بالشين المعجمة والجيم . وقول الجوهري : والخيال أرض لبني تغلب صحيح والكلام في رواية البيت .