وقُنَانُ القميص وكُنُّه وقُنُّه : كُمُّه .
والقُنانُ : ريح الإِبِطِ عامةً ، وقيل : هو أَشدّ ما يكون منه ؛ قال الأَزهري : هو الصُّنَانُ عند الناس ولا أَعْرِفُ القُنانَ .
وقَنَانُ : اسم مَلِكٍ كان يأْخذ كلَّ سفينة غَصْباً .
وأَشرافُ اليَمن : بنو جُلُنْدَى بنِ قَنان .
والقَنَانُ : اسم جبل بعينه لبني أَسد ؛ قال الشاعر زهير :
جَعَلْنا القَنانَ عن يَمينٍ وحَزْنَه ، * وكم بالقَنانِ مِن مُحِلٍّ ومُحْرِمِ
وقيل : هو جبل ولم يخصص ؛ قال الأَزهري : وقَنانُ جبل بأَعلى نجد ( 1 ) .
وبنو قَنانٍ : بطن من بَلْحرث ابن كعب .
وبنو قُنَيْن : بطن من بني ثَعْلَب ؛ حكاه ابن الأَعرابي ؛ وأَنشد :
جَهِلْتُ من دَيْنِ بَني قُنَيْنِ ، * ومن حِسابٍ بينهم وبَيْني
وأَنشد أَيضاً :
كأَنْ لم تُبَرَّكْ بالقُنَيْنيِّ نِيبُها ، * ولم يُرْتَكَبْ منها لرَمْكاءَ حافِلُ
وابن قَنانٍ : رجل من الأَعراب .
والقِنْقِنُ والقُناقِنُ ، بالضم : البصير بالماء تحت الأَرض ، وهو الدليل الهادي والبَصيرُ بالماء في حَفْرِ القُنِيِّ ، والجمع القَناقِنُ ، بالفتح .
قال ابن الأَعرابي : القُناقِنُ البصير بجرّ المياه واستخراجها ، وجمعها قَناقِنُ ؛ قال الطرماح :
يُخافِتْنَ بعضَ المَضْغِ من خَشْيةِ الرَّدَى ، * ويُنْصِتْنَ للسَّمْعِ انْتِصاتَ القَناقِن
قال ابن بري : القِنْقِنُ والقُناقِنُ المُهَنْدِسُ الذي يعرف الماء تحت الأَرض ، قال : وأَصلها بالفارسية ، وهو معرّب مشتق من الحَفْر من قولهم بالفارسية كِنْ كِنْ ( 2 ) .
أَي احْفِرْ احْفِرْ .
وسئل ابن عباس : لم تَفَقَّدَ سُلَيْمانُ الهُدْهُدَ من بَيْنِ الطَّيْرِ ؟ قال : لأَنه كان قُناقِناً ، يعرف مواضع الماء تحت الأَرض ؛ وقيل : القُناقِنُ الذي يَسْمَعُ فيعرف مقدارَ الماء في البئر قريباً أَو بعيداً .
والقِنْقِنُ : ضرب من صَدَف البحر ( 3 ) .
والقِنَّة : ضرب من الأَدْوِيَةِ ، وبالفارسية پيرزَذ .
والقِنْقِنُ : ضَرْبٌ من الجرْذانِ .
والقَوانِينُ : الأُصُول ، الواحد قانُونٌ ، وليس بعربي .
والقُنَّةُ : نحو من القارَة ، وجمعها قِنانٌ ؛ قال ابن شميل : القُنَّة الأَكَمَةُ المُلَمْلَمَةُ الرأْسِ ، وهي القارة لا تُنْبِتُ شيئاً .
قون : ابن الأَعرابي : القَوْنَةُ القِطْعَةُ من الحديد أَو الصُّفْر يُرْقَعُ بها الإِناءُ .
وقال الليث : قَوْنٌ وقُوَيْنٌ موضعان .
قين : القَيْنُ : الحَدَّادُ ، وقيل : كل صانع قَيْنٌ ، والجمع أَقْيانٌ وقُيُونٌ .
وفي حديث العباس : إِلا الإِذْخِرَ فإِنه لقُيُونِنا ؛ القُيُونُ : جمع قَيْنٍ وهو الحَدَّاد والصَّانِعُ .
التهذيب : كلُّ عامل الحديد عند العرب قَيْنٌ .
ويقال للحَدَّاد : ما كان قَيْناً ولقد قانَ .
وفي حديث خَبَّابٍ : كنتُ قَيْناً في الجاهلية .
وقانَ يَقِينُ قِيانَةً وقَيْناً : صار قَيْناً .
وقانَ الحديدة قَيْناً : عَمِلَها وسَوَّاها .
وقانَ الإِناءَ يَقِينُه قَيْناً : أَصلحه ؛ وأَنشد الكلابيُّ أَبو
هامش
( 1 ) قوله [ بأعلى نجد ] الذي في التهذيب : بعالية نجد .
( 2 ) قوله [ من قولهم بالفارسية كن كن إلخ ] كذا بالأَصل ، والذي في المحكم : بكن أي احفر اه . وضبطت بكن فيه بكسر الموحدة وفتح الكاف .
( 3 ) قوله [ ضرب من صدف البحر ] عبارة التكملة ابن دريد : القنقنة ، بالكسر ، ضرب من دواب البحر شبيه بالصدف .