تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
أَما ودِماءٍ مائراتٍ تَخالُها ، * على قُنَّةِ العُزَّى وبالنَّسْرِ ، عَنْدَما وقُنَّةُ الجبل وقُلَّتُه : أَعلاه ، والجمع القُنَنُ والقُلَلُ ، وقيل : الجمع قُنَنٌ وقِنانٌ وقُنَّاتٌ وقُنُونٌ ؛ وأَنشد ثعلب : وهَمَّ رَعْنُ الآلِ أَن يكونا * بَحْراً يَكُبُّ الحوتَ والسَّفِينا تَخالُ فيه القُنَّةَ القُنُونا ، * إِذا جَرَى ، نُوتِيَّةً زَفُونا ، أَو قِرْمِلِيّاً هابِعاً ذَقُونا قال : ونظير قولهم قُنَّة وقُنُون بَدْرَة وبُدُورٌ ومَأْنة ومُؤُون ، إِلا أَن قاف قُنَّة مضمومة ؛ وأَنشد ابن بري لذي الرُّمة في جمعه على قِنانٍ : كأَنَّنا ، والقِنانَ القُودَ يَحْمِلُنا ، * مَوْجُ الفُراتِ ، إِذا الْتَجَّ الدَّيامِيمُ ، والاقْتِنانُ : الانتصاب . يقال : اقْتَنَّ الوَعِلُ إِذا انتصب على القُنَّة ؛ أَنشد الأَصمعي لأَبي الأَخْزَرِ الحِمّانيِّ : لا تَحْسَبي عَضَّ النُّسُوعِ الأُزَّمِ ، * والرَّحْلَ يَقْتَنُّ اقْتِنانَ الأَعْصَمِ ، سَوْفَكِ أَطرافَ النَّصِيِّ الأَنْعَمِ وأَنشده أَبو عبيد : والرَّحْلُ ، بالرفع ؛ قال ابن سيده : وهو خطأٌ إِلا أَن يريد الحال ؛ وقال يَزِيدُ بن الأَعْور الشَّنِّيّ : كالصَّدَعِ الأَعْصمِ لما اقْتَنَّا واقْتِنانُ الرَّحْلِ : لُزومُه ظهرَ البعير . والمُسْتَقِنُّ الذي يقيم في الإِبل يشرب أَلبانَها ؛ قال الأَعْلَمُ الهُذَلِيّ : فَشايعْ وَسْطَ ذَوْدِكَ مُسْتَقِنّاً ، * لتُحْسَب سَيِّداً ضَبُعاً تَنُولُ الأَزهري : مُسْتَقِنّاً من القِنِّ ، وهو الذي يقيم مع غنمه يشرب من أَلبانها ويكون معها حيث ذهبت ؛ وقال : معنى قوله مُسْتَقِنّاً ضَبُعاً تَنُولُ أَي مُسْتَخْدِماً امرأَة كأَنها ضَبُع ، ويروى : مُقْتَئِنّاً ومُقْبَئِنّاً ، فأَما المُقْتَئِنٌّ فالمُنْتَصِب والهمزة زائدة ونظيره كَبَنَ واكْبَأَنَّ ، وأَما المُقْبَئِنّ فالمنتصب أَيضاً ، وهو بناء عزيز لم يذكره صاحب الكتاب ولا اسْتُدْرِكَ عليه ، وإِن كان قد استُدْرِكَ عليه أَخوه وهو المُهْوَئِنُّ . والمُقْتَنُّ : المُنْتَصِبُ أَيضاً . الأَصمعي : اقْتنَّ الشيءُ يَقْتَنُّ اقْتِناناً إِذا انتصب . والقِنِّينَةُ : وِعاءٌ يتخذ من خَيْزُرانٍ أَو قُضْبانٍ قد فُصِلَ داخلُه بحَواجِزِ بين مواضع الآنية على صِيغَةِ القَشْوة . والقِنِّينَةُ ، بالكسر والتشديد ، من الزجاج : الذي يُجْعَل الشَّرابُ فيه . وفي التهذيب : والقِنِّينةُ من الزجاج معروفة ولم يذكر في الصحاح من الزُّجاج ، والجمع قِنَانٌ ، نادر . والقِنِّينُ : طُنْبُور الحَبَشة ؛ عن الزجاجي : وفي الحديث : إِن الله حرَّم الخَمْرَ والكُوبةَ والقِنِّينَ ؛ قال ابن قُتَيْبة : القِنِّينُ لُعْبة للروم يَتَقامَرون بها . قال الأَزهري : ويروى عن ابن الأَعرابي قال : التقْنِين الضَّرْبُ بالقِنِّينِ ، وهو الطُّنْبورِ بالحَبَشِيَّة ، والكُوبة الطَّبْل ، ويقال النَّرْدُ ؛ قال الأَزهري : وهذا هو الصحيح . وورد في حديث علي ، عليه السلام : نُهِينا عن الكُوبة والغُبَيْراء والقِنِّين ؛ قال ابن الأَعرابي : الكوبة الطبل ، والغبيراء خمرة تعمل من الغُبيراء ، والقِنِّينُ طُنْبور الحبشة . وقانون كل شيء : طريقُه ومقياسه . قال ابن سيده : وأُراها دَخِيلَةً .