تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
وقمِنتانِ وقمِناتٌ وقَمِينانِ وقَمِينونَ وقُمَناء وقمِينة وقمِينتانِ وقمِيناتٌ وقَمائِنُ . وحكى اللحياني : إِنه لمَقْمُون أَن يفعل ( 1 ) : ذلك ، وإِنه لمَقْمَنة أَن يفعل ذلك ، كذا لا يثنى ولا يجمع في المذكر والمؤنث كقولك مَخْلَقة ومَجْدَرة . وهذا الأَمرُ مَقْمَنة لذلك أَي مَحْراةٌ ومَخْلقة ومَجْدَرة ؛ قال ابن بري : شاهد قَمَنٍ ، بالفتح ، قولُ الحرث بن خالد المخزومي : من كان يَسأَلُ عَنَّا أَينَ منزِلُنا ، * فالأُقْحُوانةُ مِنَّا مَنزِلٌ قَمَنُ قال : وشاهد قَمِنٍ بالكسر قول الحُوَيْدِرة : ومُناخ غيرِ تَئِيَّةٍ عَرَّسْتُه * قَمِن من الحِدْثانِ نابي المَضْجَعِ وهذا المنزلُ لك مَوْطِنٌ قَمِنٌ أَي جَديرٌ أَن تسكنه . وأَقْمِنْ بهذا الأَمر أَي أَخْلِقْ به . وحكى اللحياني : ما رأَيت من قَمَنِه وقَمَانته ، كذا حكاه . وداري قَمَنٌ من دارك أَي قريب . ابن الأَعرابي : القَمَنُ والقَمِنُ القريب . والقَمَنُ والقَمِنُ : السريع . وتقَمَّنْتُ في هذا الأَمر مُوافَقَتَك أَي تَوَخَّيْتُها .
قنن : القِنُّ : العبد للتَّعْبيدَةِ . وقال ابن سيده : العبد القِنُّ الذي مُلِكَ هو وأَبواه ، وكذلك الاثنان والجمع والمؤنث ، هذا الأَعراف ، وقد حكي في جمعه أَقْنانٌ وأَقِنَّة ؛ الأَخيرة نادرة ؛ قال جرير : إِنَّ سَلِيطاً في الخَسارِ إِنَّه * أَبْناءُ قَوْمٍ خُلِقُوا أَقِنَّه والأُنثى قِنٌّ ، بغير هاء . وقال اللحياني : العبد القِنُّ الذي وُلِدَ عندك ولا يستطيع أَن يخرج عنك . وحكي عن الأَصمعي : لسْنا بعَبيدِ قِنٍّ ولكنا عبيدُ مَمْلُكة ، مضافان جميعاً . وفي حديث عمرو بن الأَشْعَثِ : لم نَكن عبيدَ قِنٍّ إِنما كنا عبيدَ مَمْلكة . يقال : عبدٌ قِنٌّ وعَبْدانِ قِنٌّ وعبيدٌ قِنٌّ . وقال أَبو طالب : قولهم عبدٌ قِنٌّ ، قال الأَصمعي : القِنُّ الذي كان أَبوه مملوكاً لمواليه ، فإِذا لم يكن كذلك فهو عبدُ مَمْلَكةٍ ، وكأَنَّ القِنَّ مأْخوذٌ من القِنْيَة ، وهي المِلْكُ ؛ قال الأَزهري : ومثله الضِّحُّ وهو نور الشمس المُشْرِقُ على وجه الأَرض ، وأَصله ضِحْيٌ ، يقال : ضَحِيتُ للشمس إِذا بَرَزْتَ لها . قال ثعلب : عبدٌ قِنٌّ مُلِكَ هو وأَبواه ، من القُنَانِ وهو الكُمُّ ، يقول : كأَنه في كُمِّه هو وأَبواه ، وقيل : هو من القِنْيَة إِلَّا أَنه يبدل . ابن الأَعرابي : عبدٌ قِنٌّ خالِصُ العُبودة ، وقِنٌّ بَيِّنُ القُنُونةِ والقَنَانةِ وقِنٌّ وقِنَّانِ وأَقنانٌ ، وغيرُه لا يثنيه ولا يجمعه ولا يؤنثه . واقْتَنَنَّا قِنّاً : اتخذناه . واقْتَنَّ قِنّاً : اتخذه ؛ عن اللحياني ، وقال : إِنه لقِنٌّ بَيِّنُ القَنانة أَو القِنانة . والقِنَّةُ : القُوَّةُ من قُوَى الحَبْلِ ، وخَصَّ بعضهم به القُوَّة من قُوَى حَبْلِ اللِّيفِ ؛ قال الأَصمعي : وأَنشدنا أَبو القَعْقاعِ اليَشْكُري : يَصْفَحُ للقِنِّةِ وَجْهاً جأْبَا ، * صَفحَ ذِراعَيْه لعَظْمٍ كَلْبا وجمعها قِنَنٌ ، وأَنشده ابن بري مستشهداً به على القِنَّةِ ضربٍ من الأَدْوية ، قال : وقوله كلباً ينتصِبُ على التمييز كقوله عز وجل : كَبُرَتْ كلمةً ؛ قال : ويجوز أَن يكون من المقلوب . والقُنَّة : الجبل الصغير ، وقيل : الجبل السَّهْلُ المستوي المنبسط على الأَرض ، وقيل : هو الجبل المنفرد المستطيل في السماء ، ولا تكون القُنَّة إِلا سَوْداء . وقُنَّةُ كلِّ شيءٍ : أَعلاه مثلُ القُلَّة ؛ وقال :
هامش
( 1 ) قوله [ إنه لمقمون أن يفعل إلخ ] كذا بالأَصل تبعاً لنسخة من المحكم ، والذي في التهذيب : وقال اللحياني إنه لمقمنة أن يفعل ذلك وإنهم لمقمنة لا يثنى ولا يجمع إلخ .