تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
سميت الحبوب قُطْنيَّة لأَن مخارجها من الأَرض مثل مخارج الثياب القُطْنيَّة ، ويقال : لأَنها تزرع كلها في الصيف وتُدْرِك في آخر وقت الحر ، وقال أَبو معاذ : القَطانِيُّ الخِلَفُ وخُضَر الصيف . شمر : القُطْنِيَّة ما كان سوى الحنطة والشعير والزبيب والتمر ، وقال غيره : القِطْنِيَّةُ اسم جامع لهذه الحبوب التي تطبخ ؛ قال الأَزهري : هي مثل العَدس والخُلَّر ، وهو الماشُ ، والفول والدُّجْر ، وهو اللوبياء ، والحِمَّص وما شاكلها مما يُقْتات ، سماها الشافعي كلها قُطْنيَّة فيما روى عنه الربيع ، وهو قول مالك بن أَنس . وفي حديث عمر ، رضي الله عنه : أَنه كان يأْخذ من القِطنيَّة العُشْرَ ؛ هي بالكسر والتشديد واحدة القَطاني كالعدس والحمص واللوبياء . والقَيْطونُ : المُخْدَع ، أَعجمي ، وقيل : بلغة أَهل مصر وبَرْبَر . قال ابن بري : القَيْطون بيت في بيت ؛ قال عبد الرحمن بن حسان : قُبَّة من مَراجِلٍ ضَرَبَتْها ، * عند بَرْدِ الشتاءِ ، في قَيْطونِ وقَطَنٌ : اسم رجل . وقَطَنُ بن نَهْشَل : معروف . وقَطَنٌ : جبل بنجد في بلاد بني أَسد ، وفي الصحاح : جبل لبني أَسد . وقُطَانُ : جبل ( 1 ) ؛ قال النابغة : غَيرَ أَن الحُدوجَ يرْفَعْنَ غِزْلانَ * قُطانٍ على ظُهورِ الجِمالِ واليَقْطِين : كل شجر لا يقوم على ساق نحو الدُّبَّاء والقَرْع والبطيخ والحنظل . ويَقْطِينُ : اسم رجل منه . واليَقْطِينة : القَرْعة الرَّطبة . التهذيب : اليَقطين شجر القرْع . قال الله عز وجل : وأَنبَتْنا عليه شجرةً من يَقْطِين ؛ قال الفراء : قيل عند ابن عباس هو ورق القرْع ، فقال : وما جعَلَ القَرْعَ من بين الشجر يَقْطِيناً ، كل ورقة اتسعتْ وسترتْ فهي يَقْطينٌ . قال الفراء : وقال مجاهد كل شيء ذهب بَسْطاً في الأَرض يَقْطينٌ ، ونحو ذلك قال الكلبي ، قال : ومنه القَرْع والبطيخ والقِثَّاء والشِّرْيان ، وقال سعيد بن جبير : كل شيء ينبت ثم يموت من عامه فهو يَقْطِينٌ . وقُطْنةُ : لقب رجل ، وهو ثابتُ قُطْنةَ العَتَكيّ ، والأَسماء المعارف تضاف إِلى أَلقابها ، وتكون الأَلقاب معارف وتتعرَّف بها الأَسماء كما قيل قيس قُفَّةَ وزيد بَطَّةَ وسَعيد كُرْز ؛ قال ابن بري : قال أَبو القاسم الزجاجي قال ابن دريد سمعت أَبا حاتم يقول أُصِيبتْ عَينُ ثابتِ قُطْنةَ بخُراسان فكان يحشوها قُطْناً ، فسمي ثابتَ قُطْنة ؛ وفيه يقول حاجب الفيل : لا يَعْرفُ الناسُ منه غيرَ قُطْنَتِه ، * وما سواها من الإِنسان مَجْهولُ
قعن : القَعَنُ : قِصَرٌ في الأَنف فاحش . وقُعَيْنٌ : حيٌّ مشتق منه ، وهما قُعَيْنانِ : قُعَيْنٌ في بني أَسد ، وقُعَيْنٌ في قيْس بن عَيْلان . قال ابن دريد : القَعَنُ والقَعَى ارتفاعٌ في الأَرْنَبةِ ، قال : والقَعَنُ انفِجاجٌ في الرِّجْلِ . قال الأَزهري : والذي صح للثقات في عيوب الأَنف القَعَمُ ، بالميم ، وقد تقدم . قال الأَزهري : والعرب تعاقب الميم والنون في حروف كثيرة لقرب مخرجيهما مثل الأَيْمِ والأَيْنِ للحية ، والغَيْم والغَيْنِ للسحاب ، ولا أُنكِرُ أَن يكون القَعَنُ والقَعَمُ منها . وسئل بعض العلماء : أَيُّ العرب أَفصح ؟ فقال : نَصْرُ قُعَيْنٍ أَو قُعَيْنُ نَصْرٍ . والقَيْعُونُ : نبت . والقَيْعُون ، على بناء فَيْعُول :
هامش
( 1 ) قوله [ وقطان جبل إلخ ] كذا بالأَصل والمحكم مضبوطاً ، والذي في ياقوت : قطان ككتاب جبل .