تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
معناه لا رُقْية أَولى وأَنفعُ من رُقية العين والحُمَة . وتعَيَّنَ الإِبلَ واعْتانها : اسْتَشْرَفها ليَعِينها ، وأَنشد ابن الأَعرابي : يَزِينُها للناظِرِ المُعْتانِ * خَيْفٌ قريبُ العهْدِ بالحَيْرانِ أَي إِذا كان عهدها قريباً بالولادة كان أَضخم لضرعها وأَحسن وأَشدّ امتلاء . وتعَيَّنَ الرجلُ إِذا تشَوَّه وتأَنى ليصيب شيئاً بعينه . وأَعلنها كاعْتانها . ورجل عَيونٌ إِذا كان نَجيءَ العين ، يقال : أَتيت فلاناً فما عَيَّنَ لي بشيء وما عَيَّنَني بشيء أَي ما أَعطاني شيئاً . والعَيْنُ والمُعاينة : النَّظَرُ ، وقد عايَنه مُعاينة وعِياناً . ورآه عِياناً : لم يشك في رؤيته إِياه . ورأَيت فلاناً عِياناً أَي مواجهة . قال ابن سيده : ولقيه عِياناً أَي مُعاينة ، وليس في كل شيء قيل مثل هذا ، لو قلت لِحاظاً لم يجز ، إِنما يُحكى من ذلك ما سُمِع . وتعَيَّنْتُ الشيء : أَبصرته ، قال ذو الرمة : تُخَلَّى فلا تَنْبُو إِذا ما تعَيَّنَتْ * بها شَبَحاً ، أَعْناقُها كالسَّبائك ورأَيتُ عائنة من أَصحابه أَي قوماً عايَنوني . وهو عبدُ عَيْنٍ أَي ما دمت تراه فهو كالعَبد لك ، وقيل : أَي ما دام مولاه يراه فهو فارِه وأَما بعده فلا ، عن اللحياني ، قال : وكذلك تُصَرِّفه في كل شيءٍ من هذا كقولك هو صديقُ عَيْنٍ . ويقال للرجل يُظهِر لك من نفسه ما لا يَفِي به إِذا غاب : هو عَبْد عَينٍ وصديقُ عين ، قال الشاعر : ومَنْ هو عبْدُ العَينِ ، أَما لِقاؤه * فَحُلْوٌ ، وأَما غَيْبُه فظَنُونُ ونَعِمَ اللَّه بك عَيْناً أَي أَنْعَمها . ولقيته أَدْنَى عائنةٍ أَي أَدْنى شيء تدْركه العينُ . والعَيَنُ : عِظَمُ سوادِ العين وسَعَتُها . عَيِنَ يَعْيَنُ عَيَناً وعِيْنَةً حسنة ، الأَخيرة عن اللحياني ، وهو أَعْيَنُ وإِنه لبَيِّنُ العِينةِ ، عن اللحياني ، وإِنه لأَعْيَنُ إِذا كان ضخم العين واسعَها ، والأُنثى عَيْناء ، والجمع منها عِينٌ ، وأَصله فُعْل بالضم ، ومنه قيل لبقر الوحش عِينٌ ، صفة غالبة . قال الله عز وجل : وحُورٌ عِينٌ . ورجل أَعْيَنُ : واسع العَين بَيِّنُ العَيَنِ ، والعِينُ : جمع عَيْناء ، وهي الواسعة العين . وفي الحديث إِن في الجنة لمُجْتَمَعاً للحور العين . وفي الحديث : أَن رسول اللَّه ، صلى اللَّه عليه وسلم ، أَمر بقتل الكلاب العِينِ ، هي جمع أَعْيَنَ . وحديث اللِّعَانِ : إِن جاءت به أَعْيَنَ أَدْعَج . والثورُ أَعْيَنُ والبقرة عَيْناء . قال ابن سيده : ولا يقال ثور أَعْيَنُ ولكن يقال الأَعْيَنُ ، غير موصوف به ، كأَنه نقل إِلى حدّ الاسمية . وقال ابن بري : يقال عَيِنَ الرجلُ يَعْيَنُ عَيَناً وعِينةً ، وهو أَعْيَنُ . وعُيُون البقر : ضرب من العنب بالشام ، ومنهم من لم يَخُصَّ بالشام ولا بغيره ، على التشبيه بعُيون البقر من الحيوان ، وقال أَبو حنيفة : هو عنب أَسود ليس بالحالِكِ ، عِظامُ الحَبِّ مُدَحْرَجٌ يُزَبَّبُ ، وليس بصادق الحلاوة . وثوب مُعَيَّنٌ : في وَشْيِه ترابيعُ صِغار تُشَبَّه بعُيون الوحش . وثوْرٌ مُعَيَّنٌ : بين عينيه سواد ، أَنشد سيبويه : فكأَنَّه لَهِقُ السَّراةِ ، كأَنه * ما حاجِبَيْه مُعَيَّنٌ بسَوَادِ ( 1 ) والعِينةُ للشاة : كالمَحْجِرِ للإِنسانِ ، وهو ما حول العين . وشاة عَيْناء إِذا اسوَدَّ عِينَتُها وابيضَّ سائرها ، وقيل : أَو كان بعكس ذلك . وعَيْنُ الرجل :
هامش
( 1 ) 1 قوله ما حاجبيه الخ هكذا في الأصل والتهذيب .