معناه لا رُقْية أَولى وأَنفعُ من رُقية العين والحُمَة .
وتعَيَّنَ الإِبلَ واعْتانها : اسْتَشْرَفها ليَعِينها ، وأَنشد ابن الأَعرابي :
يَزِينُها للناظِرِ المُعْتانِ * خَيْفٌ قريبُ العهْدِ بالحَيْرانِ
أَي إِذا كان عهدها قريباً بالولادة كان أَضخم لضرعها وأَحسن وأَشدّ امتلاء .
وتعَيَّنَ الرجلُ إِذا تشَوَّه وتأَنى ليصيب شيئاً بعينه .
وأَعلنها كاعْتانها .
ورجل عَيونٌ إِذا كان نَجيءَ العين ، يقال : أَتيت فلاناً فما عَيَّنَ لي بشيء وما عَيَّنَني بشيء أَي ما أَعطاني شيئاً .
والعَيْنُ والمُعاينة : النَّظَرُ ، وقد عايَنه مُعاينة وعِياناً .
ورآه عِياناً : لم يشك في رؤيته إِياه .
ورأَيت فلاناً عِياناً أَي مواجهة .
قال ابن سيده : ولقيه عِياناً أَي مُعاينة ، وليس في كل شيء قيل مثل هذا ، لو قلت لِحاظاً لم يجز ، إِنما يُحكى من ذلك ما سُمِع .
وتعَيَّنْتُ الشيء : أَبصرته ، قال ذو الرمة :
تُخَلَّى فلا تَنْبُو إِذا ما تعَيَّنَتْ * بها شَبَحاً ، أَعْناقُها كالسَّبائك
ورأَيتُ عائنة من أَصحابه أَي قوماً عايَنوني .
وهو عبدُ عَيْنٍ أَي ما دمت تراه فهو كالعَبد لك ، وقيل : أَي ما دام مولاه يراه فهو فارِه وأَما بعده فلا ، عن اللحياني ، قال : وكذلك تُصَرِّفه في كل شيءٍ من هذا كقولك هو صديقُ عَيْنٍ .
ويقال للرجل يُظهِر لك من نفسه ما لا يَفِي به إِذا غاب : هو عَبْد عَينٍ وصديقُ عين ، قال الشاعر :
ومَنْ هو عبْدُ العَينِ ، أَما لِقاؤه * فَحُلْوٌ ، وأَما غَيْبُه فظَنُونُ
ونَعِمَ اللَّه بك عَيْناً أَي أَنْعَمها .
ولقيته أَدْنَى عائنةٍ أَي أَدْنى شيء تدْركه العينُ .
والعَيَنُ : عِظَمُ سوادِ العين وسَعَتُها .
عَيِنَ يَعْيَنُ عَيَناً وعِيْنَةً حسنة ، الأَخيرة عن اللحياني ، وهو أَعْيَنُ وإِنه لبَيِّنُ العِينةِ ، عن اللحياني ، وإِنه لأَعْيَنُ إِذا كان ضخم العين واسعَها ، والأُنثى عَيْناء ، والجمع منها عِينٌ ، وأَصله فُعْل بالضم ، ومنه قيل لبقر الوحش عِينٌ ، صفة غالبة .
قال الله عز وجل : وحُورٌ عِينٌ .
ورجل أَعْيَنُ : واسع العَين بَيِّنُ العَيَنِ ، والعِينُ : جمع عَيْناء ، وهي الواسعة العين .
وفي الحديث إِن في الجنة لمُجْتَمَعاً للحور العين .
وفي الحديث : أَن رسول اللَّه ، صلى اللَّه عليه وسلم ، أَمر بقتل الكلاب العِينِ ، هي جمع أَعْيَنَ .
وحديث اللِّعَانِ : إِن جاءت به أَعْيَنَ أَدْعَج .
والثورُ أَعْيَنُ والبقرة عَيْناء .
قال ابن سيده : ولا يقال ثور أَعْيَنُ ولكن يقال الأَعْيَنُ ، غير موصوف به ، كأَنه نقل إِلى حدّ الاسمية .
وقال ابن بري : يقال عَيِنَ الرجلُ يَعْيَنُ عَيَناً وعِينةً ، وهو أَعْيَنُ .
وعُيُون البقر : ضرب من العنب بالشام ، ومنهم من لم يَخُصَّ بالشام ولا بغيره ، على التشبيه بعُيون البقر من الحيوان ، وقال أَبو حنيفة : هو عنب أَسود ليس بالحالِكِ ، عِظامُ الحَبِّ مُدَحْرَجٌ يُزَبَّبُ ، وليس بصادق الحلاوة .
وثوب مُعَيَّنٌ : في وَشْيِه ترابيعُ صِغار تُشَبَّه بعُيون الوحش .
وثوْرٌ مُعَيَّنٌ : بين عينيه سواد ، أَنشد سيبويه :
فكأَنَّه لَهِقُ السَّراةِ ، كأَنه * ما حاجِبَيْه مُعَيَّنٌ بسَوَادِ ( 1 ) والعِينةُ للشاة : كالمَحْجِرِ للإِنسانِ ، وهو ما حول العين .
وشاة عَيْناء إِذا اسوَدَّ عِينَتُها وابيضَّ سائرها ، وقيل : أَو كان بعكس ذلك .
وعَيْنُ الرجل :
هامش
( 1 ) 1 قوله ما حاجبيه الخ هكذا في الأصل والتهذيب .