وعَاجِنةُ المكانِ : وسَطُه ؛ وأَنشد الأَخطل :
بعاجنةِ الرَّحُوبِ فلم يَسيروا ( 1 ) وعَجِنَتِ الناقة تَعْجَنُ عَجَناً وهي عَجْناء : كثر لحم ضَرْعها وسَمِنَتْ ، وقيل : هو إذا صَعِدَ نحو حَيائها ، وكذلك الشاة والبقرة .
والعَجَنُ أَيضاً : عيب ، وهو ورم حياء الناقة من الضَّبَعَة ، وقيل : هو ورم يصيبها في حَيائها ودبرها ، وربما اتصلا ، وقيل : هو ورم في حيائها كالثُّؤْلول ، وهو شبيه بالعَفَل يمنعها اللِّقاحَ ، عَجِنَتْ عَجَناً ، فهي عَجِنة وعَجْناء ، وقيل : العَجْناء الناقة الكثيرة لحم الضَّرْع مع قلة لبنها بَيِّنةُ العَجَن .
والعَجْناء أَيضاً : القليلة اللبن .
والعَجْناء والمُعْتَجِنةُ : المُنْتَهيةُ في السِّمَنِ .
والمُتَعَجِّنُ : البعيرُ المُكْتَنِزُ سَمناً كأَنه لحم بلا عظم .
وبعير عَجِنٌ : مُكْتَنِز سِمَناً .
وأَعْجَنَ الرجلُ إذا ركب العَجْناء ، وهي السمينة ، ومن الضُّرُوع الأَعْجَنُ .
والعَجَنُ : لحمة غليظة مثل جُمْع الرجل حِيالَ فِرْقَتَي الضَّرَّة ، وهو أَقلها لبَناً وأَحسنها مَرْآةً .
وقال بعضهم : تكون العَجْناء غَزِيرة وتكون بَكيئة .
والعَجْنُ : مصدر عَجَنْتُ العَجينَ .
والعجينُ معروف .
وقد عَجَنَتِ المرأَةُ ، بالفتح ، تَعْجِنُ عَجِيناً واعْتَجَنتْ بمعنى أَي اتخذت عَجِيناً .
والعِجَانُ : الاسْتُ ، وقيل : هو القضيب الممدود من الخُصْيَةِ إلى الدبر ، وقيل : هو آخر الذكر ممدود في الجلد ، وقيل : هو ما بين الخُصية والفَقْحَة .
وفي الحديث : إن الشيطانَ يأْتي أَحدكم فيَنْقُرُ عند عِجانه ؛ العِجان : الدبر ، وقيل : هو ما بين القبل والدبر .
وفي حديث علي ، رضي الله عنه : أَن أَعجميّاً عارضه فقال : اسكتْ يا ابنَ حمراء العِجان هو سَبٌّ كان يجري على أَلسنة العرب ؛ قال جرير :
يَمُدُّ الحَبْلَ مُعْتَمِداً عليه ، * كأَنَّ عِجَانَه وتَرٌ جَدِيدُ
والجمع أَعْجِنةٌ وعُجُنٌ .
وعَجَنه عَجْناً : ضربَ عِجَانه .
وعِجانُ المرأَة : الوَتَرَةُ التي بين قُبُلِها وثَعْلَبَتِها .
وأَعْجَنَ : وَرِمَ عِجانُه .
والعِجان ، بلغة أَهل اليمن : العُنق ؛ قال شاعرهم يرثي أُمه وأَكلها الذئبُ :
فلم يبْقَ منها غيرُ نِصْفِ عِجانِها ، * وشُنْتُرَةٌ منها ، وإحدى الذَّوائبِ
وقال الشاعر :
يا رُبَّ خَوْدٍ ضَلْعَةِ العِجانِ ، * عِجانُها أَطْوَلُ من سِنانِ
وأُمُّ عَجِينَةَ : الرَّخَمةُ .
عجهن : الأَزهري : العُجاهِنُ صديق الرجل المَعْرِس الذي يجري بينه وبين أَهله في إِعْراسه بالرَّسائل ، فإِذا بَنى بها فلا عُجاهنَ له ؛ قال الراجز :
ارْجِعْ إلى بيتِكَ يا عُجاهِنُ ، * فقد مضى العُرْسُ ، وأَنتَ واهِنُ
والأُنثى بالهاء .
وتَعَجْهَنَ الرجلُ يَتَعَجْهَنُ تَعَجْهُناً إذا لزِمَها حتى يُبْنَى عليها .
والعُجاهِنة : الماشِطة إذا لم تفارق العَرُوسَ حتى يُبْنَى بها .
والعُجاهِنُ ، بالضم : الطَّبّاخ .
والعُجاهِنُ : الخادم ، والجمع العَجاهِنة ، بالفتح ؛ وقال الكميت :
ويَنْصِبْنَ القُدُورَ مُشَمِّراتٍ ، * يُنازِعْنَ العَجاهِنةَ الرِّئينا
الرِّئين : جمعُ الرِّئة ، جمعها على النون كقولهم عِزِينَ
هامش
( 1 ) صدره كما في التكملة : وسير غيرهم عنها فساروا .