نَزْوَها تَشَبَّه بها وقد أَضعفها القَرَعُ عن النَّزَوانِ .
واسْتَنَّ الفَرَسُ : قَمَصَ .
واسْتَنَّ الفرسُ في المِضْمارِ إذا جرى فين نَشاطه على سَنَنه في جهة واحدة .
والاسْتنانُ : النَّشَاطُ ؛ ومنه المثل المذكور : اسْتَنَّتِ الفِصَالُ حتى القَرْعى ، وقيل : اسْتَنَّتِ الفِصال أَي سَمِنَتْ وصَارَتْ جُلُودها كالمَسَانِّ ، قال : والأَول أَصح .
وفي حديث الخيل : اسْتَنَّت شَرَفاً أَو شَرَفَيْنِ ؛ اسْتَنَّ الفَرَسُ يَسْتَنُّ اسْتِناناً أَي عدا لَمَرحه ونَشاطه شَوْطاً أَو شوطين ولا راكِبَ عليه ؛ ومنه الحديث : إنّ فرس المُجاهِد ليَسْتَنُّ في طِوَله .
وفي حديث عمر ، رضي الله عنه : رأَيت أَباه يَسْتَنُّ بسَيْفِه كما يَسْتَنُّ الجملُ أَي يَمْرَحُ ويَخْطُرُ به .
والسِّنُّ والسِّنْسِنُ والسِّنْسِنَةُ : حَرْفُ فَقْرةِ الظهر ، وقيل : السَّنَاسِنُ رؤوس أَطراف عظام الصدر ، وهي مُشَاش الزَّوْرِ ، وقيل : هي أَطراف الضلوع التي في الصدر .
ابن الأَعرابي : السَّنَاسِنُ والشَّنَاشِنُ العِظامُ ؛ وقال الجَرَنْفَشُ :
كيف تَرَى الغزْوة أَبْقَتْ مِنِّي * سَناسِناً ، كحَلَقِ المِجَنِّ
أَبو عمرو وغيره : السَّنَاسِنُ رؤوس المَحالِ وحُروفُ فقَارِ الظهر ، واحدها سِنْسِنٌ ؛ قال رؤبة :
يَنْقَعْنَ بالعَذْبِ مُشاشَ السِّنْسِنِ
قال الأَزهري : ولحمُ سَناسِنِ البعير من أَطيب اللُّحْمَانِ لأَنها تكون بين شَطَّي السَّنَام ، ولحمُها يكون أَشْمَطَ طَيّباً ، وقيل : هي من الفرس جَوانِحُه الشاخِصَةُ شبه الضلوع ثم تنقطع دون الضلوع .
وسُنْسُنُ : اسم أَعجمي يسمي به السَّوَادِيُّونَ .
والسُّنَّةُ : ضرب من تمر المدينة معروفة .
سهن : ابن الأَعرابي : الأَسْهان الرِّمالُ اللَّيِّنة ؛ قال أَبو منصور : أُبدلت النون من اللام ، والله أعلم .
سون : سُوَانُ : موضع .
ابن الأَعرابي : التسَوُّنُ استرخاء البطن ؛ قال أَبو منصور : كأَنه ذهب به إلى التَّسَوُّل من سَوِلَ يَسْوَلُ إذا استرخى ، فأَبدل من اللام النون .
سوسن : السَّوْسَن : نَبت ، أَعجمي معرّب ، وهو معروف وقد جرى في كلام العرب ؛ قال الأَعشى :
وآسُ وخَيْرِيٌّ ومَرْوٌ وسَوْسَنٌ ، * إذا كان هيزَمْنٌ ورُحْتُ مُخَشَّما
وأَجناسه كثيرة وأَطيبه الأَبيض .
سين : السينُ : حرف هجاء من حروف المعجم وهو حرف مهموس ، يذكر ويؤنث ، هذه سين وهذا سين ، فمن أَنث فعلى توهم الكلمة ، ومن ذكر فعلى توهم الحرف ، والسين من حرف الزيادات ، وقد تُخَلِّص الفعلَ للاستقبال تقول سيفعل ، وزعم الخليل أَنها جواب لن .
أَبو زيد : من العرب من يجعل السين تاء ، وأَنشد لعِلْباء بن أَرقم :
يا قَبَّحَ اللَّه بني السعْلاةِ ، * عَمْرو بن يَرْبُوعٍ شِرارَ الناتِ ،
ليسوا أَعِفَّاء ولا أَكْياتِ
يريد : الناس والأَكياس ، قال : ومن العرب من يجعل التاء كافاً ، وسنذكرها في الأَلف اللينة .
قال أَبو سعيد : وقولهم فلان لا يحسن سينه ، يريدون شُعْبَةً من شُعَبه وهو ذو ثلاث شُعَب .
وقوله تعالى : يس ، كقوله عز وجل : ألم ، حم ، وأَوائل السور ، وقال عكرمة : معناه يا إِنسان لأَنه قال : إِنك لمن المرسَلين .
وطُورُ سِينِينَ وسِينَا وسَيْنَاءَ جبل بالشام ، قال