تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
نَزْوَها تَشَبَّه بها وقد أَضعفها القَرَعُ عن النَّزَوانِ . واسْتَنَّ الفَرَسُ : قَمَصَ . واسْتَنَّ الفرسُ في المِضْمارِ إذا جرى فين نَشاطه على سَنَنه في جهة واحدة . والاسْتنانُ : النَّشَاطُ ؛ ومنه المثل المذكور : اسْتَنَّتِ الفِصَالُ حتى القَرْعى ، وقيل : اسْتَنَّتِ الفِصال أَي سَمِنَتْ وصَارَتْ جُلُودها كالمَسَانِّ ، قال : والأَول أَصح . وفي حديث الخيل : اسْتَنَّت شَرَفاً أَو شَرَفَيْنِ ؛ اسْتَنَّ الفَرَسُ يَسْتَنُّ اسْتِناناً أَي عدا لَمَرحه ونَشاطه شَوْطاً أَو شوطين ولا راكِبَ عليه ؛ ومنه الحديث : إنّ فرس المُجاهِد ليَسْتَنُّ في طِوَله . وفي حديث عمر ، رضي الله عنه : رأَيت أَباه يَسْتَنُّ بسَيْفِه كما يَسْتَنُّ الجملُ أَي يَمْرَحُ ويَخْطُرُ به . والسِّنُّ والسِّنْسِنُ والسِّنْسِنَةُ : حَرْفُ فَقْرةِ الظهر ، وقيل : السَّنَاسِنُ رؤوس أَطراف عظام الصدر ، وهي مُشَاش الزَّوْرِ ، وقيل : هي أَطراف الضلوع التي في الصدر . ابن الأَعرابي : السَّنَاسِنُ والشَّنَاشِنُ العِظامُ ؛ وقال الجَرَنْفَشُ : كيف تَرَى الغزْوة أَبْقَتْ مِنِّي * سَناسِناً ، كحَلَقِ المِجَنِّ أَبو عمرو وغيره : السَّنَاسِنُ رؤوس المَحالِ وحُروفُ فقَارِ الظهر ، واحدها سِنْسِنٌ ؛ قال رؤبة : يَنْقَعْنَ بالعَذْبِ مُشاشَ السِّنْسِنِ قال الأَزهري : ولحمُ سَناسِنِ البعير من أَطيب اللُّحْمَانِ لأَنها تكون بين شَطَّي السَّنَام ، ولحمُها يكون أَشْمَطَ طَيّباً ، وقيل : هي من الفرس جَوانِحُه الشاخِصَةُ شبه الضلوع ثم تنقطع دون الضلوع . وسُنْسُنُ : اسم أَعجمي يسمي به السَّوَادِيُّونَ . والسُّنَّةُ : ضرب من تمر المدينة معروفة .
سهن : ابن الأَعرابي : الأَسْهان الرِّمالُ اللَّيِّنة ؛ قال أَبو منصور : أُبدلت النون من اللام ، والله أعلم .
سون : سُوَانُ : موضع . ابن الأَعرابي : التسَوُّنُ استرخاء البطن ؛ قال أَبو منصور : كأَنه ذهب به إلى التَّسَوُّل من سَوِلَ يَسْوَلُ إذا استرخى ، فأَبدل من اللام النون .
سوسن : السَّوْسَن : نَبت ، أَعجمي معرّب ، وهو معروف وقد جرى في كلام العرب ؛ قال الأَعشى : وآسُ وخَيْرِيٌّ ومَرْوٌ وسَوْسَنٌ ، * إذا كان هيزَمْنٌ ورُحْتُ مُخَشَّما وأَجناسه كثيرة وأَطيبه الأَبيض .
سين : السينُ : حرف هجاء من حروف المعجم وهو حرف مهموس ، يذكر ويؤنث ، هذه سين وهذا سين ، فمن أَنث فعلى توهم الكلمة ، ومن ذكر فعلى توهم الحرف ، والسين من حرف الزيادات ، وقد تُخَلِّص الفعلَ للاستقبال تقول سيفعل ، وزعم الخليل أَنها جواب لن . أَبو زيد : من العرب من يجعل السين تاء ، وأَنشد لعِلْباء بن أَرقم : يا قَبَّحَ اللَّه بني السعْلاةِ ، * عَمْرو بن يَرْبُوعٍ شِرارَ الناتِ ، ليسوا أَعِفَّاء ولا أَكْياتِ يريد : الناس والأَكياس ، قال : ومن العرب من يجعل التاء كافاً ، وسنذكرها في الأَلف اللينة . قال أَبو سعيد : وقولهم فلان لا يحسن سينه ، يريدون شُعْبَةً من شُعَبه وهو ذو ثلاث شُعَب . وقوله تعالى : يس ، كقوله عز وجل : ألم ، حم ، وأَوائل السور ، وقال عكرمة : معناه يا إِنسان لأَنه قال : إِنك لمن المرسَلين . وطُورُ سِينِينَ وسِينَا وسَيْنَاءَ جبل بالشام ، قال