إِن البُغاثَ بأَرْضِنا يَسْتَنْسِر
واسْتَنْوَق الجَمَلُ ، واسْتَأْسَدَ الرَّجُلُ ، واسْتَكْلَبَتِ المرأَةُ .
سغل : السَّغِلُ : الدقيقُ القوائم الصغيرُ الجُثَّة الضعيفُ ؛ والاسم السَّغَل .
والسَّغِلُ والوغِلُ : السَّيِّءُ الغِذاء المضطرب الأَعضاء السَّيء الخُلُق .
يقال : صَبِيٌّ سَغِلٌ بَيِّن السَّغَل .
وسَغِلَ الفرسُ سَغَلاً : تَخَدَّدَ لَحْمُه وهُزِلَ ؛ قال سَلامَةُ بن جَنْدَل يصف فَرَساً :
ليس بأَسْفى ولا أَقْنى ولا سَغِلٍ * يُسْقى دَواءً ، قَفِيّ السَّكْن مرْبُوب
ويقال : هو المُتَخَدِّدُ المَهْزُول .
التهذيب في ترجمة سغن : الأَسغانُ الأَغذية الرَّديئة ، ويقال باللام أَيضاً .
سغبل : سَغْبَلَ الطعامَ : أَدَمَه بالإِهالة والسَّمْن ، وقيل : رَوَّاه دَسَماً .
شَيءٌ سَغْبَلٌ : سَهْلٌ .
وسَغْبَل رأْسه بالدُّهْن أَي رَوَّاه ، وقال غيره : سَبْغَله فاسْبَغَلَّ ، قُدِّمت الباء على الغين وقد تقدم .
والسَّغْبَلة : أَن يُثْرَدَ اللحم مع الشحم فيكثر دَسَمه ؛ وأَنشد :
مَنْ سَغْبَل اليومَ لَنا ، فقد غَلَبْ ، * خُبْزاً ولَحْماً ، فهو عِنْدَ الناس حَب
سفل : السُّفْلُ والسِّفْلُ والسُّفُولُ والسَّفال والسُّفالة ، بالضم .
نقيضُ العُلْوِ والعِلْوِ والعُلُوِّ والعَلاءِ والعُلاوة .
والسُّفْلى : نقيضُ العُلْيا .
والسُّفْلُ : نقيض العُلْوِ في التَّسَفُّل والتَّعَلِّي .
والسافِلةُ : نقيض العالِية في الرُّمْح والنهر وغيره .
والسَّافِلُ : نقيض العالي .
والسِّفْلة : نقيضُ العِلْية .
والسَّفَالُ : نقيض العَلاء .
قال ابن سيده : والأَسْفَل نَقِيض الأَعْلى ، يكون اسماً وظرفاً .
ويقال : أَمرهم في سَفَال وفي عَلاء .
والسُّفُولُ : مصدر وهو نقيض العُلُوِّ ، والسِّفْل نقيض العِلْوِ في البناء .
وفي التنزيل العزيز : والرَّكْبُ أَسْفَلَ منكم ، قرئ بالنصب لأَنه ظرف ، ويقرأ أَسْفَلُ منكم ، بالرفع ، أَي أَشدُّ تَسَفُّلاً منكم .
والسَّفَالة ، بالفتح : النَّذَالة ، قد سَفُلَ ، بالضم .
وقوله عز وجل : ثم رَدَدْناه أَسْفَلَ سافِلِين ؛ قيل : معناه إِلى الهَرَم ، وقيل إِلى التَّلَف ، وقيل رَدَدْناه إِلى أَرْذل العُمُر كأَنه قال رددناه أَسْفَلَ مَنْ سَفَل وأَسْفَلَ سافِلٍ ، وقيل إِلى الضلال ، لأَن كل مولود يولد على الفِطْرة فمن كفر وضَلَّ فهو المردود إِلى أَسفل السافلين ، كما قال عز وجل : إِن الإِنسان لفي خُسْر إِلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ؛ وجمعها أَسافِلُ ؛ قال أَبو ذؤيب :
بأَطْيَبَ مِن فيها إِذا جِئْتُ طارِقاً ، * وأَشْهَى إِذا نامت كِلابُ الأَسافِل
أَراد أَسافل الأَودية يسكنها الرُّعَاة ، وهم آخر من ينام لِتَشاغُلِهم بالرَّبْط والحَلْب ، وقد سَفَلَ وسَفُلَ يَسْفُل فيهما سَفَالاً وسُفُولاً وتَسَفَّلَ .
وسَفِلة الناس وسِفْلَتُهم : أَسافِلهُم وغَوْغاؤهم ، قال ابن السكيت : هم السَّفِلة لأَرذال الناس ، وهم من عِلْيَة القوم ، ومن العرب من يُخَفِّف فيقول : هم السِّفْلة .
وفلان من سِفْلة القوم إِذا كان من أَراذِلهم ، فَيَنْقُل كسرة الفاء إِلى السين .
الجوهري : السَّفِلة السُّقَاط من الناس ، يقال : هو من السَّفِلة ، ولا يقال هو سَفِلة لأَنها جمع ، والعامة تقول رجل سَفِلة من قوم سَفِلٍ ، قال ابن الأَثير : وليس بعربي .
وفي حديث صلاة العيد : فقالت امرأَة من سَفِلة النِّساء ، بفتح