أَشَقَّ قَسامِيًّا رَباعِيَّ جانِبٍ ، * وقارِحَ جَنْبٍ سُلَّ أَقرَحَ أَشقَرا
معنى سُلَّ أُخْرِج سَلِيلاً .
والسَّلِيل : دِماغ الفرس ؛ وأَنشد الليث :
كقَوْنَسِ الطِّرْفِ أَو في شأْنُ قَمْحَدة ، * فيه السَّلِيلُ حَوَاليْه له إِرَمُ ( 1 ) والسَّلِيلُ : السَّنام .
الأَصمعي : إِذا وَضَعَت الناقةُ فولدها ساعةَ تَضَعه سَلِيلٌ قبل أَن يُعلم أَذكر هو أَم أُنثى .
وسَلائِلُ السَّنام : طَرائق طِوالٌ تُقْطَع منه .
وسَلِيل اللحم : خَصِيله ، وهي السَّلائل .
وقال الأَصمعي : السَّلِيل طرائق اللحم الطِّوال تكون ممتدَّة مع الصُّلْب .
وسَلْسَلَ إِذا أَكل السِّلْسِلَة ، وهي القِطْعة الطويلة من السَّنام ، وقال أَبو عمرو هي اللَّسْلَسة ، وقال الأَصمعي هي اللِّسْلِسَة ، ويقال سَلْسَلة .
ويقال انْسَلَّ وانْشَلَّ بمعنى واحد ، يقال ذلك في السَّيل والناس : قاله شمر .
والسَّلِيلُ : لحم المَتْنِ ؛ وقول تَأَبَّطَ شَرًّا :
وأَنْضُو المَلا بالشَّاحِب المُتَسَلْسِل
هو الذي قد تَخَدَّد لحمُه وقَلَّ ، وقال أَبو منصور : أَراد به نفسه ، أَراد أَقْطَعُ المَلا وهو ما اتَّسَعَ من الفَلاة وأَنا شاحبٌ مُتَسَلْسِلٌ ؛ ورواه غيره :
وأَنْضُو الملا بالشاحب المُتَشَلْشِل
بالشين المعجمة ، وسيأْتي ذكره ، وفَسَّره أَنْضو أَجُوزُ ، والمَلا الصَّحْراء ، والشاحب الرجل الغَزَّاء ، قال : وقال الأَصمعي الشاحبُ سيف قد أَخْلَق جَفْنُه ، والمُتشَلْشِلُ الذي يَقْطُر الدمُ منه لكثرة ما ضُرِب به .
والسَّلِيلة : عَقَبة أَو عَصَبة أَو لحمة ذات طرائق ينفصل بعضها من بعض .
وسَلِيلة المَتْن : ما استطال من لحمه .
والسَّلِيل : النُّخاع ؛ قال الأَعشى :
ودَأْياً لَواحِكَ مِثْل الفُؤوسِ ، * لاءم منها السَّلِيلُ الفَقَارا
وقيل : السَّليل لحمة المَتْنَين ، والسَّلائل : نَغَفات مستطيلة في الأَنف .
والسَّلِيل : مَجْرَى الماء في الوادي ، وقيل السَّلِيل وَسَطُ الوادي حيث يَسِيل مُعْظَمُ الماء .
وفي الحديث : اللَّهم اسْقِنا من سَلِيل الجَنَّة ، وهو صافي شرابها ، قيل له سَلِيلٌ لأَنه سُلَّ حتى خَلَص ، وفي رواية : اللهم اسْقِ عبدَ الرَّحْمن من سَلِيل الجنَّة ؛ قال : هو الشراب البارد ، وقيل : السَّهْل في الحَلْق ، ويروى : سَلْسَبيل الجنَّة وهو عين فيها ؛ وقيل الخالص الصافي من القَذَى والكدَر ، فهو فَعِيلٌ بمعنى مفعول ، ويروى سَلْسال وسَلْسَبيل .
والسَّلِيل : وادٍ واسع غامض يُنْبِت السَّلَم والضَّعَة واليَنَمة والحَلَمة والسَّمُر ، وجمعه سُلَّانٌ ؛ عن كراع ، وهو السَّالُّ والجمع سُلَّانٌ أَيضاً .
التهذيب في هذه الترجمة : السَّالُّ مكانٌ وَطِيءٌ وما حَوْلَه مُشْرِف ، وجمعه سَوالُّ ، يجتمع إِليه الماء .
الجوهري : والسَّالُّ المَسِيل الضَّيِّق في الوادي .
الأَصمعي : السُّلَّان واحدها سالٌّ وهو المَسِيل الضيّق في الوادي ، وقال غيره : السِّلْسِلة الوَحَرةُ ، وهي رُقَيْطاءُ لها ذَنَبٌ دقيق تَمْصَع به إِذا عَدَتْ ، يقال إِنها ما تَطَأُ طعاماً ولا شَراباً إِلَّا سَمَّتْه فلا يأْكله أَحَدٌ
هامش
( 1 ) قوله [ قمحدة ] هكذا ضبط في الأصل ومثله في التكملة ، ولم نقف على البيت في غير هذا الموضع ، غير أن في التكملة القمحدة بكسر ففتح فسكون في القمحدوة .