تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢
والوَعْقة . ورجل وَعِقٌ لَعِقٌ : حريص جاهل ، وقيل : فيه حرص ووقوع في الأَمر بالجهل ، وقيل : رجل وَعِقٌ ، بكسر العين ، أَي عسر وبه وَعْقة ، قال الجوهري : وهي الشراسة وشدة الخلق . وقد وعَّقَه الطمع والجهلُ ، ووَعَّقه : نسبه إلى ذلك ؛ قال رؤبة : مَخافة الله ، وأَن يُوَعَّقا * على امْرِئٍ ضَلَّ الهُدَى وأَوْبقا أَي أَن ينسب إلى ذلك ويقال له إنك لَوَعِقٌ ، وأَوْبقا أَي أَوْبَقَ نفسه . ابن الأَعرابي : الوَعِقُ السيِّء الخلق الضيق ؛ وأَنشد قول الأَخطل : مُوَطَّأ البيتِ مَحْمود شَمائِلُه ، * عند الحَمالة ، لا كَزّ ولا وَعِق وفي حديث عمرو : ذكر الزبير فقال وَعْقَة لِقس ؛ قال : الوَعْقة ، بالسكون ، الذي يَضْجَر ويتَبَرَّم مع كثرة صَخب وسوء خلق ؛ قال رؤبة : قَتْلًا وتَوْعِيقاً على مَنْ وَعَّقا وقال شمر : التَّوْعِيق الخلاف والفساد . والوَعْقةُ : الخفيف . قال الأَزهري : كل هذا جمعه شمرفي تفسير الحديث : وقال أَبو عبيدة : الوعْقة الصخَّابة . والوَعِيقُ والوُعاق : صوت كل شيء . والوَعِيقُ والرَّعِيقُ والوُعاقُ والرُّعاقُ : صوت قُنْب الدابة إذا مشت ، وقيل : الوَعِيقُ صوت يسمع من ظَبْية الأُنثى من الخيل إذا مشت كالخَقيقِ من قُنْبِ الذكر ، وقيل : هو من بطن الفرس المُقْرِب وقد وَعَق يَعِقُ . وقال اللحياني : ليس له فعل وأَراه حكي الوَغِيق ، بالغين المعجمة ، وهو هذا الوَعِيق الذي ذكرناه . ابن الأَعرابي : الوَعِيقُ والوُعاقُ الذي يسمع من بطن الدابة وهو صوت جُرْدَانه إذا تقلقل في قُنْبه ؛ قال الليث : يقال منه وَعَق يَعِقُ وعيقاً ووُعاقاً وهو صوت يخرج من حَياء الدابة إذا مشت ، قال : وهو الخقيق من قُنب الذكر ؛ قال الأَزهري : جميع ما قاله الليث في الوَعِيق والخَقِيق خطأٌ ، لأَن الوَعِيق والوُعاق صوت الجُرْدان إذا تقلقل في قُنْب الحِصان كما قال ابن الأَعرابي وغيره ، وأَما الخَقِيقُ فهو صوت الحَياء إذا هُزِلَت الأُنثى لا صوت القُنْب ، وقد أَخطأَ فيما فسر ، قال : ويقال له عُوَاق ووُعَاق ، قال : وهو العَوِيق والوَعِيق . وواعِيَةُ : موضع
وفق : الوِفاقُ : المُوافقة . والتَّوافق : الاتفاق والتظاهر . ابن سيده : وَفْقُ الشيء ما لاءَمه ، وقد وَافقه مُوافقةً ووِفاقاً واتَّفَق معه وتَوَافقا . غيره : وتقول هذا وَفْقُ هذا ووِفاقه وفيقه وفُوقه وسِيُّه وعِدْله واحد . الليث : الوَفْقُ كل شيء يكون مُتَّفِقاً على تَيْفاقٍ واحد فهو وَفْق كقوله : يَهْوِين شَتَّى ويَقَعْنَ وَفْقا ومنه المُوافقة : تقول : وافَقْت فلاناً في موضع كذا أَي صادفته ، ووافَقْت فلاناً على أَمر كذا أَي اتَّفقنا عليه معاً ، ووافَقْتُه أَي صادفته . ووَفِقْتَ أَمرك أَي وُفِّقْتَ فيه ، وأَنت تَفِق أَمرَك كذلك . ويقال : وَفِقْتَ أَمرَك تَفِقُ ، بالكسر فيهما ، أَي صادفته مُوافقاً وهو من التَّوفيق كما يقال رِشدْتَ أَمرَك . والوَفْق : من المُوافقة بين الشيئين كالالْتِحام ؛ قال عُوَيْف القَوَافي : يا عُمَرَ الخَيْرِ المُلَقَّى وَفْقَه ، * سُمِّيت بالفاروق ، فافْرُقْ فَرْقَه وجاء القوم وَفْقاً أَي متوافقين . وكنت عنده وَفْقَ طلعت الشمس أَي حين طلعت أَو ساعة طلعت ؛
لسان العرب — صفحة 382 | ابن منظور