تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
والاسْتِمْلاقُ ؛ الرَّفّ المص ، والاسْتِملاق الرضع ، وهو اسْتِفْعال منه ، وكنى به عن الجماع لأَن المرأة ترتضع ماء الرجل ، من مَلَق الجدي أُمه إذا رضعها ، وأَراد أَن الذي يوجب الغسل امتصاص المرأة ماء الرجل إذا خالطها كما يرضع الرضيع إذا لقم حَلَمة الثَّدْي . ومَلَقَ عينه يَمْلُقُها مَلْقاً : ضربها . ومَلَقه بالسوط والعصا يَمْلُقه مَلْقاً : ضربه . ويقال : مَلَقه مَلَقاتٍ إذا ضربه . والمَلْقُ : ضرب الحمار بحوافره الأَرض ؛ قال رؤبة يصف حماراً : مُعْتَزِم التَّجْليح مَلَّاخ المَلَقْ ، * يَرْمي الجَلامِيدَ بجُلْمُودٍ مِدَقْ أَراد المَلْقَ فثقَّله ؛ يقول : ليس حافر هذا الحمار بثقيل الوَقْع على الأَرض . والمَلَقُ : ما استوى من الأَرض ، وأَنشد بيت رؤبة : مَلَّاخ المَلَقْ ، وقال : الواحدة مَلَقَة . والمَلْقُ : مثل المَلْخِ وهو السير الشديد . والمَيْلَقُ : السريع ؛ قال الزفيان : ناجٍ مُلحّ في الخَبَارِ مَيْلَقُ ، * كأَنه سُوذانِقٌ أَو نِقْنِقُ والمَلْقُ : المحو مثل اللَّمْقِ . ومَلْقُ الأَدِيم : غسله . والمَلْقُ : الحُضْر الشديد . والمَلْقُ : المَرّ الخفيف . يقال : مَرّ يَمْلُقُ الأَرض مَلْقاً . ورجل مَلِقٌ : ضعيف . والمالَقُ : الخشبة العريضة التي تشدّ بالحبال إلى الثَّوْرين فيقوم عليها الرجل ويجرها الثوران فيُعَفِّي آثار اللُّؤَمَةِ والسِّنّ ؛ وقد مَلَّقُوا أَرضهم يُمَلِّقُونها تَمْلِيقاً إذا فعلوا ذلك بها ؛ قال الأَزهري : مَلَّقوا ومَلَّسوا واحد وهي تملِّسُ الأَرض ، فكأنه جعل المالَقَ عربيّاً ؛ وقيل : المالَقُ الذي يقبض عليه الحارث . وقال أَبو حنيفة : المِمْلَقة خشبة عريضة يجرها الثيران . الليث : المالَقُ الذي يملَّس الحارث به الأَرض المُثارة . أَبو سعيد : يقال لمالَج الطَّيّان مالَقُ ومِمْلَقٌ . ويقال : ولدت الناقة فخرج الجنين مَلِيقاً من بطنها أَي لا شعر عليه . والمَلقُ : المِلوسة . وقال الأَصمعي : الجنين مَلِيطٌ ، بالطاء ، بهذا المعنى .
مهق : المَهَقُ والمُهْقةُ : بياض في زرقة ، وقيل المَهَقُ والمُهْقة شدة البياض ، وقيل : هما بياض الإِنسان حتى يقبح جدّاً ، وهو بياض سَمْجٌ لا يخالطه صفرة ولا حمرة ، لكن كلون الجص ونحوه ؛ ورجل أَمْهَقُ وامرأَة مَهْقاءُ . وفي صفة سيدنا رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : أنه كان أَزْهَرَ ولم يكن بالأَبيض الأَمْهَق ؛ أبو عبيد : الأَمهَقُ الأَبيض الشديد البياض الذي لا يخالط بياضه شيء من الحمرة وليس بنَيّر ، ولكن كلون الجص أو نحوه ، يقول : فليس هو كذلك بل إنه كان نيّر البياض ، صلى الله عليه وسلم . الأَزهري : المَهَقُ والمَقَه بياض في زرقة ، قال : وبعضهم يقول المَقَه أَشدّهما بياضاً . الجوهري : المَهَقُ في قول رؤبة خضرة الماء ؛ قال ابن بري يعني قوله : حتى إذا كَرَعْن في الحَوْمِ المَهَقْ وشراب أَمْهَقُ : لونه لون الأَمْهَقِ من الرجال . والمَهَقُ كالمَرَةِ ، وامرأَة مَهْقاءُ : تنفي عيناها الكحل ولا ينفى بياض جلدها ، عن ابن الأَعرابي ، وقيل : هو إذا كانت كريهة البياض غير كحلاء العينين . أَبو زيد : الأَمْقَه والأَمْرَةُ معاً الأَحمر أَشفار العينين . الجوهري : وعين مَهْقاءُ . وتَمَهَّقْتُ الشراب إذا شربته ساعة بعد ساعة ؛ ومنه قولهم : ظَلَّ يَتَمَهَّق شَكْوتَه ، وقال الأَصمعي : هو