النضر : نَعْجة مَطْرُوقة وهي التي تُوسَم بالنار على وَسَط أُذُنها من ظاهر ، فذلك الطِّراقُ ، وإِنما هو خطَّ أَبيض بنارٍ كأَنما هو جادّة ، وقد طَرَقْناها نَطْرُقها طَرْقاً ، والمِيسَمُ الذي في موضع الطِّراق له حُروف صِغار ، فأَمّا الطَّابِعُ فهو مِيسَمُ الفَرائضِ ، يقال : طَبَعَ الشَّاة .
طرمق : ابن دريد : الطُّرْمُوقُ الخُفَّاش ، وقيل طُمْرُوق ، وسيأْتي ذكره .
طسق : الطَّسْق : ما يُوضَع من الوَظِيفة على الجُرْبانِ من الخَراج المقرَّر على الأَرض ، فارسي معرب .
وكتب عمر إِلى عثمان بن حنيف في رَجُلين من أَهل الذمّة أَسْلَما : ارْفَعِ الجزية عن رؤوسهما وخُذِ الطَّسْقَ من أَرْضَيْهِما .
وفي التهذيب : الطَّسْق شِبْه الخَرَاج له مقدار معلوم ، وليس بعربيّ خالص .
والطَّسْقُ : مِكيال معروف .
طفق : طَفِقَ طَفَقاً : لزم .
وطَفِق يفعل كذا يَطْفَق طَفَقاً : جعل يَفْعَل وأَخذ .
وفي التنزيل : وطَفِقا يَخْصِفان عليهما من وَرَق الجنة .
وفي الحديث : فطَفِقَ يُلْقِي إِليهم الجَبُوبَ ، وهو من أَفعال المقاربة ، والجَبُوب المَدَر .
الليث : طَفِق بمعنى عَلِق يفعل كذا ، وهو يجمع ظَلَّ وبات ، قال ولغة رديئة طَفَق .
ابن سيده : طَفَق ، بالفتح ، يَطْفِق طُفُوقاً لغة ؛ عن الزجاج والأَخفش .
أَبو الهيثم : طَفِقَ وعَلِقَ وجَعَل وكادَ وكَرَب لا بُدَّ لهنَّ من صاحب يصحبهنّ يوصف بهن فيرتفع ، ويطلُبْنَ الفعل المستقبل خاصة ، كقولك كادَ زيد يقول ذلك ؛ فإِن كَنَيْت عن الاسم قلتَ كاد يقول ذاك ؛ ومنه قوله تعالى : فطَفِقَ مَسْحاً بالسُّوقِ والأَعْناق ؛ أَراد طَفِق يمسَح مَسْحاً .
قال أَبو سعيد : الأَعراب يقولون طَفِق فلان بما أَراد أَي ظَفِر ، وأَطْفَقَه الله به إِطْفاقاً إِذا أَظفره الله به ، ولئن أَطْفَقَنِي الله بفلان لأَفعلَنّ به .
طقق : طَقْ : حكاية صْوت حجر وقع على حَجر ، وإِن ضَوعف فيقال طَقْطَق .
ابن سيده : طَقْ حكاية صوْت الحجر والحافر ، والطَّقْطَقة فعله مثل الدَّقْدقَة .
ابن الأَعرابي : الطَّقْطَقة صوْت قوائم الخيل على الأَرض الصُّلبْة ، وربما قالوا حَبَطَقْطَقْ كأَنهم حَكَوا صوت الجَرْي ؛ وأَنشد المازني :
جَرَتِ الخيلُ فقالتْ : * حَبَطَقْطَقْ حَبَطَقْطَقْ
الجوهري : لم أَر هذا الحرف إِلا في كتابه .
وطِقْ : صوْت الضِّفْدع إِذا وثَب من حاشية النهر ؛ يقال : لا يساوي طِقْ .
طلق : الطَّلْق : طَلق المخاض عند الوِلادة .
ابن سيده : الطَّلْق وجَع الولادة .
وفي حديث ابن عمر : أَنّ رجلًا حج بأُمّه فَحملها على عاتِقه فسأَله : هل قَضَى حَقَّها ؟ قال : ولا طَلْقَة واحدة ؛ الطَّلْق : وجع الولادة ، والطَّلْقَة : المرّة الواحدة ، وقد طُلِقَت المرأَة تُطْلَق طَلْقاً ، على ما لم يسمّ فاعله ، وطَلُقت ، بضم اللام .
ابن الأَعرابي : طَلُقَت من الطلاق أَجود ، وطَلَقَت بفتح اللام جائز ، ومن الطَّلْق طُلِقَت ، وكلهم يقول : امرأَة طالِق بغير هاء ؛ وأَما قول الأَعشى :
أَيا جارَتا بِيِني ، فإِنك طالِقَه
فإِن الليث قال : أَراد طالِقة غداً .
وقال غيره : قال طالِقة على الفعل لأَنها يقال لها قد طَلَقَت فبني النعت