تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
لغة رَديئة ؛ قال أَبو عمرو بن العلاء : إلا أَني لو مررت برجل واقف فقلت له : ما أَوْقَفَك ههنا ، لرأَيته حسَناً . وحكى ابن السكَّيت عن الكسائي : ما أَوقَفك ههنا وأَيُّ شيء أَوقفك ههنا أَي أَيُّ شيء صيَّرك إلى الوُقوف ، وقيل : وقَف وأَوقَف سواء . قال الجوهري : وليس في الكلام أَوقفْت إلا حرف واحد أَوقَفْت عن الأَمر الذي كنت فيه أَي أَقْلَعْت ؛ قال الطرماح : قَلَّ في شَطِّ نَهْروانَ اغْتِماضِي ، * ودَعاني هَوى العُيونِ المِراضِ جامِحاً في غَوايَتي ، ثم أَوقَفْتُ * رِضاً بالتُّقَى ، وذُو البِرِّ راضي قال : وحكى أَبو عمرو كلمتهم ثم أَوقفْت أَي سكتُّ ، وكل شيء تُمسك عنه تقول أَوقفت ، ويقال : كان على أَمْر فأَوقَف أَي أَقصَر . وتقول : وقفْت الشيء أَقِفه وقْفاً ، ولا يقال فيه أَوقفت إلا على لغة رديئة . وفي كتابه لأَهل نجْرانَ : وأن لا يُغيَّرَ واقِف من وِقِّيفاه ؛ الواقف : خادم البِيعة لأَنه وقَف نفسَه على خِدْمتها ، والوِقِّيفى ، بالكسر والتشديد والقصر : الخدمة ، وهي مصدر كالخِصِّيصى والخِلِّيفى . وقوله تعالى : ولو ترى إذ وُقِفوا على النار ، يحتمل ثلاثة أَوجه : جائز أَن يكونوا عاينوها ، وجائز أَن يكونوا عليها وهي تحتهم ، قال ابن سيده : والأَجود أَن يكون معنى وُقفوا على النار أُدخلوها فعرَفوا مِقدار عذابها كما تقول : وقفْت على ما عند فلان تريد قد فَهِمته وتبيَّنْته . ورجل وقّاف : مُتَأَنٍّ غير عَجِل ؛ قال : وقد وقَفَتْني بينَ شكٍّ وشُبْهِةٍ ، * وما كنت وقّافاً على الشُّبُهات وفي حديث الحسن : إن المؤمن وقّاف مُتَأَنٍّ وليس كحاطِب الليل ؛ والوقّاف : الذي لا يستعجل في الأَمور ، وهو فَعّال من الوُقوف . والوقّاف : المُحْجِم عن القتال كأَنه يَقِف نفسه عنه ويعوقها ؛ قال دريد : وإنْ يَكُ عبدُ اللَّه خلَّى مكانَه ، * فما كان وقَّافاً ، ولا طائشَ اليدِ وواقَفه مُواقفة ووِقافاً : وقفَ معه في حرب أَو خُصومة . التهذيب : أَوقفت الرجلَ على خِزْيِه إذا كنت لا تحبسه بيدك ، فأَنا أُوقِفه إيقافاً ، قال : وما لك تَقِف دابتك تحبسها بيدك . والمَوْقِفُ : الموضع الذي تقِف فيه حيث كان . وتَوْقِيفُ الناس في الحجّ : وُقوفهم بالمواقِف . والتوْقيف : كالنَّصّ ، وتواقفَ الفريقان في القِتال . وواقَفْته على كذا مُواقفة ووِقافاً واسْتَوْقَفْته أَي سأَلته الوقُوف . والتوقُّف في الشيء : كالتلَوُّم فيه . وأَوقفت الرجل على كذا إذا لم تحبسه بيدك . والواقفة : القدَم ، يمانية صفة غالبة . والمِيقَف والمِيقاف : عُود أَو غيره يسكَّن به غلَيان القِدر كأَنّ غليانها يُوقف بذلك ؛ كلاهما عن اللحياني . والمَوْقُوف من عَروض مَشْطُور السَّريع والمُنْسَرِح : الجزء الذي هو مفعولان ، كقوله : يَنْضَحْنَ في حافاتِها بالأَبْوالْ فقوله بالأَبوال مفعولانْ أَصله مفعولاتُ أُسكنت التاء فصار مفعولاتْ ، فنقل في التقطيع إلى مفعولان ، سمي بذلك لأَن حركة آخره وُقِفَت فسمي موقوفاً ، كما سميت مِنْ وقَطْ وهذه الأَشياء المبنية على سكون
لسان العرب — صفحة 360 | ابن منظور