تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
الأَواخِر موقوفاً . ومَوْقِفُ المرأَةِ : يداها وعيناها وما لا بدّ لها من إظهاره . الأَصمعي : بدا من المرأَة مَوقِفُها وهو يداها وعيناها وما لا بدَّ لها من إظهاره . ويقال للمرأَة : إنها لحسَنة الموقفين ، وهما الوجه والقدَم . المحكم : وإنها لجميلة مَوْقِف الراكِب يعني عينيها وذراعيها ، وهو ما يراه الراكب منها . ووقَّفَتِ المرأَةُ يديها بالحِنّاء إذا نقَّطت في يديها نُقَطاً . ومَوْقِف الفرس : ما دخَل في وسَط الشاكلة ، وقيل : مَوْقفاه الهَزْمتان اللتان في كَشْحَيه . أَبو عبيد : الموقفان من الفرس نُقْرتا خاصرتيه . يقال : فرس شديد الموقِفين كما يقال شَديدُ الجَنْبَين وحَبِطُ الموْقِفَينِ إذا كان عظيم الجنبين ؛ قال الجعدي : شدِيدُ قِلاتِ المَوْقِفَيْنِ كأَنما * به نَفَسٌ ، أَو قد أَراد ليَزْفِرا وقال : فَلِيق النَّسا حَبِط الموقفين ، * يَسْتَنُّ كالصدَعِ الأَشْعَبِ وقيل : موقف الدابة ما أَشرف من صُلبه على خاصرته . التهذيب : قال بعضهم فرس مُوَقَّف وهو أَبرشُ أَعلى الأُذنين كأَنهما منقوشتان ببياض ولو سائره ما كان . والوَقِيفةُ : الأُروِيَّةُ تُلْجِئها الكلاب إلى صخرة لا مَخلَص لها منها في الجبل فلا يمكنها أَن تنزل حتى تصاد ؛ قال : فلا تَحْسَبَنِّي شَحْمةً من وَقِيفةٍ * مُطَرَّدةٍ مما تَصيدُكَ سَلْفَعُ وفي رواية : تَسَرَّطُها مما تصيدك . وسَلْفَعُ : اسم كلبة ، وقيل : الوقيفة الطَّريدة إذا أَعْيَت من مُطاردة الكلاب . وقال الجوهري : الوقيفة الوَعِل ؛ قال ابن بري : وصوابه الوقيفة الأُرْوِيّة . وكلُّ موضع حبسَته الكلاب على أَصحابه ، فهو وَقِيفة . ووقَّف الحديث : بيَّنه . أَبو زيد : وقَّفت الحديث توقيفاً وبيَّنته تبييناً ، وهما واحد . ووقَّفته على ذنبه أَي أَطلعته عليه . ويقال : وقَّفته على الكلمة توقيفاً . والوَقْف : الخَلْخال ما كان من شيء من الفضة والذَّبْل وغيرهما ، وأَكثر ما يكون من الذبل ، وقيل : هو السِّوار ما كان ، وقيل : هو السوار من الذَّبل والعاج ، والجمع وقُوف . والمَسَكُ إذا كان من عاج فهو وقْف ، وإذا كان من ذَبْل فهو مَسَك ، وهو كهيئة السِّوار . يقال : وقَّفَت المرأَة توقيفاً إذا جعلت في يديها الوقْف . وحكى ابن بري عن أَبي عمرو : أَوقَفَت الجاريةُ ، جعلت لها وقْفاً من ذَبْل ؛ وأَنشد ابن بري شاهداً على الوقْف السوار من العاج لابن مُقْبل : كأَنه وقْفُ عاجٍ بات مَكْنُونا ( 1 ) والتوْقِيف : البياض مع السواد . ووُقُوف القوسِ : أَوتارُها المشدودة في يدها ورجلها ؛ عن ابن الأَعرابي ؛ وقال أَبو حنيفة : التوْقِيف عقَب يُلْوَى على القوس رَطباً لَيّناً حتى يصير كالحَلْقة ، مشتق من الوقْف الذي هو السوار من العاج ؛ هذه حكاية أَبي حنيفة ، جعل التوقيف اسماً كالتَّمْتين والتنْبيت ؛ قال ابن سيده : وأَبو حنيفة لا يؤمن على هذا ، إنما الصحيح أَن يقول : التوقيف أَن يُلْوى العَقَبُ على القوس رطباً حتى يصير كالحلقة ، فيُعَبَّر عن المصدر بالمصدر ، إلَّا أَنْ
هامش
( 1 ) قوله [ مكنونا ] كذا بالأصل وكتب بإزائه : منكفتاً ، وهو الذي في شرح القاموس .
لسان العرب — صفحة 361 | ابن منظور