تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
ترَى قُرْطَها من حُرَّةِ اللَّيثِ مُشْرِفاً ، * على هَلَكٍ ، في نَفْنَفٍ يَتطوَّحُ الأَصمعي : النفْنف مهْواة ما بين جبلين . والنفْنَف : المَفازة . والنَّفْناف : البعيد ؛ عن كراع . ونفانِف الكَبِد : نواحيها . ونفانف الدار : نواحيها ؛ وصُقْعُ الجبل الذي كأَنه جدار مبني مسْتوٍ نَفْنف ، والرَّكية من شفتها إلى قعرها نفْنف . والنفْنف : أَسناد الجبل التي تَعْلوه منها وتَهْبِط منها فتلك نفانف ، ولا تُنبت النفانف شيئاً لأَنها خَشِنة غليظة بعيدة من الأَرض . ابن الأَعرابي : النفْنفُ ما بين أَعلى الحائط إلى أَسفل ، وبين السماء والأَرض ، وأَعلى البئر إلى أَسفل .
نقف : الليث : النَّقْف كَسْر الهامة عن الدماغ ونحو ذلك كما يَنْقُف الظليم الحنْظل عن حبه . والمُناقَفة : المضاربة بالسيوف على الرُّؤوس . ونقَف رأْسه يَنقُفه نَقْفاً ونقَحه : ضربه على رأْسه حتى يخرج دماغه ، وقيل : نقَفه ضربه أَيسر الضرب ، وقيل : هو كسر الرأْس على الدماغ ، وقيل : هو ضربك إياه برُمْح أَو عصا ، وقد ناقَفْت الرجل مُناقفة ونِقافاً . يقال : اليوم قِحافٌ وغداً نِقافٌ أَي اليوم خَمْر وغداً أَمْر ، ومن رواه وغداً ثِقاف فقد صحَّف . وفي حديث عبد اللَّه بن عمرو : اعْدُدْ اثني عشر من بني كعب بن لؤيّ ثم يكون النَّقْفُ والنِّقافُ أَي القتْل والقِتال ؛ والنقْفُ : هشْم الرأْس ، أَي تَهِيجُ الفتن والحروب بعدهم . وفي حديث مسلم بن عُقْبة المُرِّي : لا يكون إلا الوِقافُ ثم النِّقافُ ثم الانْصراف أَي المُواقَفة في الحرب ثم المُناجَزةُ بالسيوف ثم الانصراف عنها . وتَنقَّفْت الحنظل أَي شققته عن الهَبِيد ؛ ومنه قول امرئ القيس : كأَني ، غَداة البيْن يوم تحمَّلُوا * لدى سَمُراتِ الحَيِّ ، ناقِفُ حَنْظَلِ ويقال : حنظلٌ نَقِيف أَي مَنْقُوف ؛ وفي رجز كعب وابن الأَكوع : لكنْ غَذاها حَنْظَلٌ نَقِيفُ أَي مَنْقوف ، وهو أَن جاني الحنظل ينقُفُها بظُفُره أَي يضربها ، فإن صوتّت علم أَنها مُدركة فاجتناها . ونقَف الظَّلِيمُ الحنظلَ ينقُفه وانتقفه : كسره عن هبيده . ونقَف الرُّمانة إذا قشرها ليستخرجَ حَبّها . وانتقَفْت الشيء : استخرجته . ونقَفَ البيضةَ : نقَبها . ونقَف الفرْخُ البيضةَ : نقَبها وخرج منها . والنقْف : الفرّخ حين يخرج من البيضة ، سمي باسم المصدر . أَبو عمرو : يقال للرجلين جاءَا في ثِقاف واحد ونِقاف واحد إذا جاءَا في مكان واحد ؛ أَبو سعيد : إذا جاءَا مُتساوِيين لا يتقدَّم أَحدهما الآخر ، وأَصله الفَرْخانِ يخرجان من بيضة واحدة . وأَنقَف الجرادُ : رمى ببيضه . وقولهم : لا تكونوا كالجراد رَعَى وادياً وأَنقف وادياً أَي أَكثر بيضه فيه . والنَّقَفة كالنَّجَفة ، وهي وُهَيْدة صغيرة تكون في رأْس الجبل أَو الأَكَمة . وجِذْع نَقِيف ومَنْقُوف : أَكلته الأَرَضةُ . وأَنقَفْتُك المُخَّ أَي أَعطيتك العظم تستخرج مُخَّه . والمنقوف : الرجل الخفيفُ الأَخّدَعيْنِ القليلُ اللحم . ومِنْقافُ الطائر : مِنقارُه في بعض اللغات . والمنْقاف : عظم دُوَيْبَّة تكون في البحر في وسطه مَشَقٌّ تُصْقل به الصُّحف ، وقيل : هو ضَرْب من الودَع . ورجل نَقّاف : ذو نَظر في الأَشياء وتدْبير .