تكلُّف النظافة .
واستنظفت الشيء أَي أَخذته نظيفاً كله .
وفي الحديث : تكون فتنة تستنظف العرب أَي تَسْتَوْعِبهم هلاكاً ، من استنظَفْت الشيء إذا أَخذته كله ؛ ومنه قولهم : استنظفت ما عنده واستغنيت عنه .
والمِنْظفة : سُمَّهة تُتخذ من الخوص .
واستنظف الوالي ما عليه من الخراج : استوفاه ، ولا يستعمل التَّنْظيف في هذا المعنى ؛ قال الجوهري : يقال استَنْظفت الخراج ولا يقال نَظَّفْته .
ونظَف الفصِيلُ ما في ضَرْع أُمه وانْتَظفَه : شرب جميع ما فيه ، وانتظفْته أَنا كذلك .
قال أَبو منصور : والتَّنَظُّف عند العرب التَّنَطُّس والتَّقَزُّز وطلَبُ النَّظافةِ من رائحة غَمَرٍ أَو نَفْي زُهومة وما أَشبهها ، وكذلك غَسْل الوسَخ والدَّرَن والدَّنَس .
ويقال للأُشْنان وما أَشبهه : نظِيف ، لتنظيفه اليد والثوب من غَمَر المَرق واللحم ووضَر الودَك وما أَشبهه .
وقال أَبو بكر في قولهم نظِيف السراويل : معناه أَنه عفيف الفَرْج ، يكنى بالسراويل عن الفرج كما يقال هو عفيف المِئزر والإِزار ؛ قال متمم بن نُوَيْرَة يرثي أَخاه :
حُلْو شَمائلُه عَفيف المِئزَر
أَي عفيف الفرج .
قال : وفلان نَجِس السراويل إذا كان غير عفيف الفرج .
قال : وهم يَكنون بالثياب عن النفْس والقلب ، وبالإِزار عن العفاف ؛ وقال غيره :
فَشَكَكْتُ بالرُّمْحِ الأَصَمِّ ثِيابَه
وقال في قوله :
فسُلِّي ثِيابي من ثِيابكِ تَنْسُلِ
في الثياب ثلاثة أَقوال : قال قوم الثياب ههنا كناية عن الأَمر ؛ المعنى اقطعي أَمري من أَمرِك ، وقيل : الثياب كناية عن القلب ؛ المعنى سُلِّي قلبي من قلبك ، وقال قوم : هذا الكلام كناية عن الصريمة ، يقول الرجل لامرأَته ثيابي من ثيابك حرام ، ومعنى البيت إني في خُلُق لا تَرْضَيْنه فاصْرِميني ، وقوله تنسُل تَبِين وتُقْطَع ، ونسَلتِ السنُّ إذا بانت ، ونسَل رِيش الطائر إذا سقط .
نعف : النَّعْفُ من الأَرض : المكان المرتفع في اعتراض ، وقيل : هو ما انْحَدَر عن السَّفْح وغَلُظ وكان فيه صُعود وهُبوط ، وقيل : هو ناحية من الجبل أَو ناحية من رأْسه ، وقيل : النعْف ما انحدر عن غِلَظ الجبل وارتفع عن مَجْرى السيْل ، ومثله الخَيْفُ ، وقيل : النعْفُ ما ارتفع عن الوادي إلى الأَرض وليس بالغليظ ، وكذلك نعْف التلّ ؛ قال :
مِثْل الزَّحالِيفِ بنَعْفِ التَّلِّ
وقيل : النعْفُ ما انحدر من حُزونة الجبل وارتفع عن مُنْحَدَر الوادي فما بينهما نعف وسَرْوٌ وخَيْفٌ ، والجمع نِعافٌ .
ونَعْفُ الرملة : مُقدَّمها وما استَرَقَّ منها ؛ قال ذو الرمة :
قطَعْتُ بنَعْفِ مَعْقُلةَ العِدالا
يريد ما استرقَّ من رَمْله ، والجمع من كل ذلك نِعاف .
ونِعافٌ نُعَّفٌ ، على المبالغة : كبِطاحٍ بُطَّح .
وفي النوادر : أَخذت ناعِفَةَ القُنَّةِ وراعِفَتها وطارفتها ورعافها وقائدتها ، كل هذا مُنْقادها .
وانتَعَف الرجل : ارتقى نَعْفاً .
والنَّعْفَةُ : ذؤابة النعْل .
والنَّعْفةُ : أَدَم يَضْرِب خلْف شَرْخ الرَّحْل .
والنَّعَفةُ والنَّعْفةُ : أَدَمة تضْطَرِبُ خلْف آخِرة الرَّحْل من أَعلاه ، وهي العَذَبةُ والذُّؤابة .
وفي حديث عطاء : رأَيت الأَسود بن يزيد قد تَلفَّف في قطِيفة ثم عقَد هُدبة