تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
وفرس نَسُوف : يستَغْرِق الحِزام لإِجْفار جنبيه . وفرس نسُوف السُّنْبُكِ إذا أَدناه من الأَرض في عَدْوِه . ويقال للفرس : إنه لنَسُوف السنبك من الأَرض ، وذلك إذا أَدنى طرَف الحافر من الأَرض في عدْوه ، وكذلك إذا أَدنى الفرسُ مِرْفقيه من الحزام ، وذلك إنما يكون لتقارب مِرفقيه ، وهو محمود ؛ قال الجعدي : في مِرْفَقَيْه تَقارُبٌ ، وله * بِرْكةُ زَوْرٍ كجَبْأَةِ الخَزَم قال ابن بري : الجَبْأَةُ خشَبةُ الحَذّاء ، شبَّه بها صدر فرسه في استِدارتها . وقيل : النَّسُوف من الخيل الواسع الخطو . ونسَفه بسُنبكه أَو ظِلْفه يَنْسِفُه وأَنسَفه : نحّاه ؛ وأَنشد ثعلب : قِياماً عَجِلْنَ عليه النَّباتَ ، * يَنْسِفْنَه بالظُّلوفِ انْتِسافا عجلن عليه : على هذا الموضع ؛ ينْسِفْنه : يَنْسِفْن هذا النبات ، يقْلَعْنه بأَرجلهن قبل أَن يبلُغ . والنَّسْفُ : القَلْع . ونسَف نَسْفاً : خَطا . وناقة نَسُوف : تنْسف التراب في عدْوها . وانتسَف البِناءَ : استأْصله . أَبو زيد : نسَفْت البناء نسْفاً إذا قلَعْته ، والذي يُنْسَف به البناء يسمى مِنْسَفة ، والمِنْسفة آلة يقلع بها البناء . ونسَف البعيرُ الكلأَ نَسْفاً إذا اقتلعه بمقدَّم فيه . ونسَف البعير برجله إذا ضرب رجله بمقدَّم . . . ( 1 ) وكذلك الإِنسان . ويقال : بيننا عَقَبة نَسُوف وعقَبة ناشطة أَي طويلة شاقة . اللحياني : انْتُسِفَ لونُه وانتُشِفَ لونه والتُمع لونه بمعنى واحد ؛ قال بشر بن أَبي خازم يصف فرساً في حُضْرها : نَسُوفٌ للحِزام بمِرْفَقَيْها ، * يَسُدُّ خَواءَ طُبْيَيْها الغُبارُ يقول : إذا استَفْرغَت جَرْياً نسَفَت حِزامها بمِرْفَقَيْ يديها ، وإذا ملأَت فُروجها عدْواً سد الغُبار ما بين طُبْيَيْها ، وهو خَواؤه . ونسَف البعيرَ حِمْلُه نسْفاً إذا مرَط حِملُه الوبر عن صفحتي جنبيه . ونسَف الشيء ، وهو نَسِيف : غَرْبله . والنُّسافة : ما سقط من الشيء يَنْسِفه ، وخص اللحياني به نُسافة السَّويق . والنسْف : تَنْقِية الجيّد من الرَّديء ، ويقال لمُنْخُل مُطوَّل المِنْسف . ونسَف الطعام يَنْسِفه نَسْفاً إذا نفَضه . ويقال : اعْزِل النُّسافة وكلْ من الخالص . ونَسْفُ الطعامِ : نَفْضُه . والمِنْسف : هَنٌ طويل أَعلاه مرتفع وهو مُتَصَوِّب الصدر يكون عند القاشر ، ومنه يقال : أَتانا فلانٌ كأَنّ لحيته مِنْسف ؛ قال الجوهري : حكاها أَبو نصر أحمد بن حاتم . والمِنْسفة : الغِرْبال . وكلام نَسِيف : خفيّ ، هُذلية ؛ قال أَبو ذؤيب : فأَلْغَى القومَ قد شَرِبُوا فضَمُّوا ، * أَمامَ القوم ، مَنْطِقُهم نَسِيفُ قال الأَصمعي : أَي ينتسِفُون الكلام انتِسافاً لا يُتِمُّونه من الفَرَق ، يَهْمِسون به رويداً من الفرق فهو خفي لئلا يُنْذَر بهم ولأَنهم في أَرض عدوّ ، وقوله فضمّوا أَي اجتمعوا وضمّوا إليهم دوابهم ورحالهم . ويقال : هما يَتناسَفان . قال ابن بري في قوله فضَمّوا أَي كفُّوا عن الكلام ، وقيل : اجتمعوا أَمام قوم آخرين . وانتَسَفوا الكلام بينهم : أَخْفَوه وقلَّلُوه . ومِنْسفُ الحِمار : فَمُه . نسَف الأَتان
هامش
( 1 ) كذا بياض بالأَصل .
لسان العرب — صفحة 328 | ابن منظور