تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
والكَسْفُ : قَطع العُرْقُوب وهو مصدر كسَفْت البعير إذا قطعت عُرْقوبه . وكسَف عرقوبه يكْسِفُه كَسْفاً : قطَع عصَبَته دون سائر الرِّجل . ويقال : استدبَر فرَسَه فكسَف عرقوبيه . وفي الحديث : أَن صفْوان كسَف عُرقوبَ راحِلَتِه أَي قطَعه بالسيف .
كشف : الكشْفُ : رفعُك الشيء عما يُواريه ويغطَّيه ، كشَفه يكشِفه كشْفاً وكشَّفه فانكَشَف وتكَشَّفَ . ورَيْطٌ كَشِيفٌ : مكْشُوف أَو مُنْكَشِف ؛ قال صخر الغيّ : أَجَشَّ رِبَحْلًا ، له هَيْدَبٌ * يُرَفِّعُ للخالِ رَيْطاً كَشِيفا قال أَبو حنيفة : يعني أَن البرق إذ لَمَع أَضاء السحابَ فتراه أَبيض فكأَنه كشَف عن رَيْطٍ . يقال : تكشَّف البرق إذا ملأَ السماء . والمَكشوف في عَروض السريع : الجُزء الذي هو مفعولن أَصله مفْعولات ، حذفت التاء فبقي مفعولاً فنقل في التقطيع إلى مفعولن . وكشَف الأَمر يكْشِفه كَشْفاً : أظهره . وكَشَّفه عن الأَمر : أَكرهه على إظهاره . وكاشَفه بالعَداوة أَي بادأَه بها . وفي الحديث : لو تَكاشَفْتم ما تَدافَنْتم أَي لو انكشَفَ عَيبُ بعضكم لبعض . وقال ابن الأَثير : أَي لو علم يعضُكم سَريرةَ بعض لاستثقل تَشْيِيع جنازَتِه ودَفْنَه . والكاشِفةُ : مصدر كالعافِية والخاتِمة . وفي التنزيل العزيز : ليس لها من دون اللَّه كاشِفة ؛ أَي كَشْف ، وقيل : إنما دخلت الهاء ليساجع قوله أَزِفت الآزفة ، وقيل : الهاء للمبالغة ، وقال ثعلب : معنى قوله ليس لها من دون اللَّه كاشفة أَي لا يَكْشِفُ الساعةَ إلا ربُّ العالمين ، فالهاء على هذا للمبالغة كما قلنا . وأَكْشَفَ الرجلُ إكشافاً إذا ضحك فانقلبت شفَته حتى تبدو دَرادِرُه . والكَشَفةُ : انقِلاب من قُصاص الشعَر اسم كالنَّزَعَةِ ، كَشِفَ كَشَفاً ، وهو أَكْشَفُ . والكشَفُ في الجَبْهة : إدبار ناصيتها من غير نَزَعٍ ، وقيل : الكَشَفُ رجوع شعر القُصّة قِبَلَ اليافوخ . والكشَف : مصدر الأَكْشَفِ . والكشَفَةٌ : الاسم وهي دائرة في قُصاص الناصية ، وربما كانت شعرات تَنْبُت صُعُداً ولم تكن دائرة ، فهي كشَفَةٌ ، وهي يُتشاءم بها . الجوهري : الكشَفُ ، بالتحريك ، انقلاب من قُصاص الناصية كأَنها دائرة ، وهي شُعيرات تنبت صُعُداً ، والرجل أَكْشَف وذلك الموضع كشَفةٌ . وفي حديث أَبي الطُّفَيل : أَنه عَرَض له شاب أَحمر أَكْشَفُ ؛ قال ابن الأَثير : الأَكشف الذي تنبت له شعرات في قُصاص ناصيته ثائرةً لا تكاد تسْترسِل ، والعرب تتشاءم به . وتكشَّفت الأَرض : تَصَوَّحت منها أَماكن ويبست . والأَكْشَفُ : الذي لا تُرْس معه في الحرب ، وقيل : هو الذي لا يثبت في الحرب . والكُشُف : الذين لا يَصْدُقون القِتال ، لا يُعْرف له واحد ؛ وفي قصيد كعب : زالوا فما زالَ أنْكاسٌ ولا كُشُفٌ قال ابن الأَثير : الكُشُف جمع أَكْشف . وهو الذي لا ترس معه كأَنه مُنْكشِف غير مستور . وكشِف القومُ : انهزموا ؛ عن ابن الأَعرابي ؛ وأَنشد : فما ذُمَّ حاديهمْ ، ولا فالَ رأْيُهُم ، * ولا كَشِفُوا ، إن أَفزَعَ السِّرْبَ صائح ولا كَشِفُوا أَي لم ينهزمزا .
لسان العرب — صفحة 300 | ابن منظور