تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
وكرَف الحِمارُ والبِرْذَوْنُ يَكْرُف ويَكْرِف كَرْفاً وكِرافاً وكَرَّفَ : شَمَّ الرَّوْثَ أَو البول أَو غيرهما ثم رفع رأْسه ، وكذلك الفحلُ إذا شَمَّ طَرُوقته ثم رفع رأْسه نحو السماء وكشَّر حتى تَقْلُص شَفتاه ؛ وأَنشد : مُشاخِصاً طَوراً ، وطَوراً كارِفا وحمار مِكراف : يَكْرف الأَبوال . والكرَّافُ : مُجَمِّش القحاب . وقال ابن خالويه : الكرَّافُ الذي يَسْرِق النظر إلى النساء . والكِرْفُ : الدَّلْو ( 1 ) من جلد واحد كما هو ؛ أَنشد يعقوب : أَكلَّ يَوْمٍ لك ضَيْزَنانِ ، * على إزاء الحَوْضِ مِلهزانِ ، بكِرْفَتَينِ يَتَواهَقانِ ؟ يَتَواهَقانِ : يَتَباريانِ . والكِرْفِئُ : قِطَع من السحاب مُتراكمة صغار ، واحدتها كِرْفِئَة ؛ قال : كَكِرْفِئةِ الغَيْثِ ذاتِ الصَّبير ، * ترْمِي السَّحابَ ويُرْمَى لها وهي الكِرْثِئ أَيضاً ، بالثاء . وتَكَرْفأَ السحابُ : تراكبَ ، وجعله بعض النحويين رُباعيّاً . والكِرْفئ : قشرة البيضة العُليا اليابسة التي يقال لها القَيْض .
كرسف : الكُرْسُف : القُطن وهو الكُرسوف ، واحدته كُرْسُفة ، ومنه كُرْسُف الدَّواةِ . وفي الحديث : أَنه كُفِّن في ثلاثة أَثواب يَمانِيةٍ كُرْسُفٍ ؛ الكُرْسُفُ : القُطن ، قال ابن الأَثير : جعله وصفاً للثياب وإن لم يكن مشتقاً كقولهم مررت بحَيّة ذراع وإبل مائة . وفي حديث المستحاضة : أَنْعَتُ لكِ الكُرسفَ . وتكَرْسَف الرجل : دخل بعضُه في بعض . أَبو عمرو : المُكَرْسَف الجمل المُعَرْقَب .
كرشف : أَبو عمرو : الكَرْشَفةُ الأَرض الغليظة ، وهي الخَرْشَفةُ ، ويقال : كِرْشِفةٌ وخِرْشِفَةٌ وكِرْشافٌ وخِرْشافٌ ؛ وأَنشد : هَيَّجها من أَحْلب الكِرْشافِ ، * ورُطُبٍ من كلإٍ مُجْتافِ ( 2 ) أَسْمَرَ للوَغْدِ الضَّعيف نافي ، * جَراشِع جَباجِب الأَجوافِ حُمْر الذُّرى مُشْرِفة الأَفْوافِ
كرنف : الكِرْنافُ والكُرْناف : أُصول الكَرَب التي تَبْقى في جِذْعِ السعَفِ ، وما قُطِع من السعف فهو الكرَب ، الواحدة كُرْنافة وكِرْنافة ، وجمع الكُرناف والكِرْناف كَرانِيف . ابن سيده : الكُرْنافة والكِرْنافة والكُرْنوفة أَصل السعفة الغليظ المُلتزِقُ بجِذْعِ النخلة ، وقيل : الكَرانيف أُصول السعَفِ الغِلاظ العِراض التي إذا يبست صارت أَمثال الأَكتاف . وفي حديث الواقِميّ : وقد ضافه رسول اللَّه ، صلى اللَّه عليه وسلم ، فأَتى بِقربَتِه نَخلةً فعَلَّقها بكرْنافة ، وهي أَصل السعفة الغليظة . وفي حديث أَبي هريرة : إلا بعث عليه يوم القيامة سعفَها وكَرانيفها أَشاجِع تَنْهَشه . وفي حديث الزهري : والقرآن في الكرانيف ، يعني أَنه كان مكتوباً عليها قبل جمعه في الصُّحف . وكَرْنفَ النخلة : جَرَدَ جِذْعَها من كرانيفه .
هامش
( 1 ) قوله [ والكرف الدلو ] كذا هو في الأصل ونقله شارح القاموس بدون هاء تأنيث والشاهد مذكور في غير موضع من اللسان بهاء .
( 2 ) قوله [ أَحلب ] كذا هو في الأَصل بالحاء وبالجيم في شرح القاموس .
لسان العرب — صفحة 297 | ابن منظور