تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
يَعْلِفُها اللحمَ ، إذا عزَّ الشجَرْ ، * والخَيْلُ في إطْعامِها اللحمَ ضَرَرْ إنما يعني أَنهم يَسقون الخَيلَ الأَلبان إذا أَجدَبت الأَرض فَيُقِيمُها مُقامَ العلَف . والمِعْلَفُ : موضع العلَف . والدابةُ تَعْتَلِف : تأْكل ، وتَسْتَعْلِفُ : تَطلُب العَلَفَ بالحَمْحَمة . والعَلُوفَةُ : ما يَعْلِفُون ، وجمعها عُلُفٌ وعَلائفُ ؛ قال : فأْفأْت أُدْماً كالهِضابِ وجامِلًا ، * قد عُدْنَ مِثْلَ عَلائفِ المِقْضابِ وحكى أَبو زيد : كبش عَلِيفٌ في كِباش عَلائفَ ؛ قال اللحياني : هي ما رُبِط فعُلِف ولم يُسَرَّحْ ولا رُعِيَ ، قال : وإن شئت حذفت الهاء ، وكذلك كل فَعُولة من هذا الضرب من الأَسماء ، إن شئت حذَفت منه الهاء ، نحو الرَّكُوبة والحَلُوبةِ والجَزُوزَةِ وما أَشبه ذلك . والعَلُوفَة والعَلِيفةُ والمُعَلَّفةُ ، جميعاً : الناقة أَو الشاة تُعْلَفُ للسِّمَنِ ولا تُرْسَل للرَّعْي . قال الأَزهري : تُسَمَّن بما يُجْمَع من العَلَف ، وقال اللحياني : العَلِيفَةُ المَعْلوفة ، وجمعها عَلائِفُ فقط . وقد عَلَّفْتها إذا أَكثرت تَعَهُّدها بإلقاء العلف لها . والعُلْفُى ، مقصور : ما يجعله الإِنسان عند حَصاد شعيره لِخَفير أَو صديق وهو من العلَف ؛ عن الهَجَريّ . والعُلَّفُ : ثمَر الطلْح ، وقيل : أَوْعِيةُ ثمَره . وقال أَبو حنيفة : العُلَّفَةُ ثمرة الطلح كأَنها هذه الخَرُّوبة العظيمة السامِيةُ إلا أَنها أَعْبَلُ ، وفيها حَب كالتُّرْمُس أَسْمر تَرْعاه السائمة ولا يأْكله الناس إلا المضْطر ، الواحدة عُلَّفةٌ ، وبها سمي الرجل . والعُلَّف : ثمر الطلح وهو مثل الباقِلاء الغَضِّ يخرج فترعاه الإِبل ، الواحدة عُلَّفة مثال قُبَّر وقُبَّرة . ابن الأَعرابي : العُلَّف من ثمر الطلح ما أخَلف بعد البَرَمة ، وهو شبيه اللُّوبياء ، وهو الحُلْبةُ من السَّمُر وهو السّنْفُ من المَرْخ كالإِصبع ؛ وأَنشد للعجاج : بِجِيدِ أَدْماءَ تَنُوشُ العُلَّفا وأَعْلَفَ الطلْحُ : بدا عُلَّفُه وخرج . والعِلْف : الكثير الأَكل . والعَلْفُ : الشّرْب الكثير . والعِلْفُ : شجر يكون بناحية اليمن ورقه مثل ورق العنب يُكبَس في المَجانِب ويُشْوى ويُجَفَّف ويرفع ، فإذا طبخ اللحم طرح معه فقام مَقام الخلّ . وعِلافٌ : رجل من الأَزد ، وهو زَبّانُ أَبو جَرْمٍ من قُضاعة كان يَصْنعُ الرّحال ، قيل : هو أَول من عَمِلها فقيل لها عِلافِيّة لذلك ، وقيل : العِلافيّ أَعظم الرّحال أَخَرَةً وواسطاً ، وقيل : هي أَعظم ما يكون من الرحال وليس بمنسوب إلا لفظاً كعُمَرِيّ ؛ قال ذو الرمة : أَحَمّ عِلافيّ وأَبيْض صارِم ، * وأَعْيَس مَهْرِيّ وأَرْوَع ماجِد وقال الأَعشى : هي الصاحِبُ الأَدْنَى ، وبَيني وبينها * مَجُوفٌ عِلافيٌّ ، وقِطْعٌ ونُمْرُقُ والجمع عِلافِيَّاتٌ ؛ ومنه حديث بني ناجِيةَ : أَنهم أَهْدَوْا إلى ابن عوف رِحالاً عِلافِيَّةً ؛ ومنه شعر حميد ابن ثور : تَرى العُلَيْفِيّ عَلَيْها مُوكَدا ( 1 )
هامش
( 1 ) قوله [ ترى العليفي الخ ] صدره : فحمل اللهم كنازاً جلعدا . الكنازا ، بالزاي : الناقة المكتنزة اللحم الصلبته ؛ فما تقدم في جلعد كباراً بالياء والراء خطأ .