والفُواق اجتماع الدّرّة ؛ قال : ومثله للنّمر بن تَوْلَب :
بأَغَنَّ طِفْلٍ لا يُصاحِبُ غيره ، * فله عُفافةُ دَرِّها وغِزارُها
وقيل : العُفافة القليل من اللبن في الضرْع قبل نزول الدِّرّة .
ويقال : تَعافَّ ناقتكَ يا هذا أَي احْلُبْها بعد الحلبة الأُولى .
وجاء فلان على عِفّانِ ذلك ، بكسر العين ، أَي وقْتِه وأَوانه ، لغة في إفَّانه ، وقيل : العُفافة أَن تُترك الناقةُ على الفصيل بعد أَن يَنْقُص ما في ضرعها فيجتمع له اللبن فُواقاً خفيفاً ؛ قال الفراء : العفافة أَن تأْخذ الشيء بعد الشيء فأَنت تَعْتَفُّه .
والعَفْعَفُ : ثمر الطلح ، وقيل : ثمر العِضاه كلها .
ويقال للعجوز : عُفّة وعُثّة .
والعُفّة : سمكة جَرْداء بيضاء صغيرة إذا طُبِخت فهي كالأَرُزّ في طعمها .
عقف : العَقْفُ : العَطْف والتلْوِيةُ .
عَقَفَه يَعْقِفُه عَقْفاً وعَقَّفَه وانْعَقَف وتَعَقَّف أَي عطَفَه فانْعَطَفَ .
والأَعْقَفُ : المنْحَني المُعْوَجّ .
وظبْي أَعْقَفُ : معطوف القُرون .
والعَقْفاء من الشياه : التي التوى قرْناها على أُذنيها .
والعُقَّافة : خَشَبة في رأْسها حُجْنة يُمَدُّ بها الشيء كالمِحْجَن .
والعَقْفاء : حديدة قد لُوِيَ طَرَفُها .
وفي حديث القيامةِ : وعليه حَسَكةٌ مُفَلْطحةٌ لها شوكة عَقِيفةٌ أَي مَلْوِيَّةٌ كالصِّنَّارة .
وفي حديث القاسم بن مُخَيْمِرة : أَنه سُئل عن العُصْرةِ للمرأَة فقال : لا أَعلم رُخِّص فيها إلا للشيخ المَعْقُوفِ أَي الذي انْعَقَفَ من شدَّة الكِبَر فانْحنى واعْوجّ حتى صار كالعُقّافةِ ، وهي الصَّوْلَجانُ .
والعُقاف : داء يأْخذ الشاة في قوائمها فتعوَجُّ ، وقد عُقِفَتْ ، فهي مَعْقُوفة .
والتعْقِيفُ : التَّعْويج .
وشاة عاقِفٌ : مَعْقُوفة الرِّجل ، وربما اعْتَرى كل الدوابِّ .
والأَعْقَف : الفقير المحتاج ؛ قال :
يا أَيُّها الأَعْقَفُ المُزْجِي مَطِيَّتَه ، * لا نِعْمةً تَبْتَغي عندي ولا نَشَبا
والجمع عُقْفان .
وعُقْفان : جنس من النمل .
ويقال : للنمل جَدّان : فازِرٌ وعُقْفانُ ، ففازِرٌ جَدُّ السُّود ، وعُقفان جد الحُمْر ، وقيل : النمل ثلاثة أَصناف : النمل والفازِرُ والعُقَيْفانُ ، والعُقَيْفانُ : الطويلُ القوائم يكون في المَقابِر والخَراباتِ ؛ وأَنشد :
سُلِّطَ الذَّرُّ فازِرٌ أَو عُقَيفانُ ، * فأجْلاهُمُ لدارٍ شَطُونِ
قال : والذَّرّ الذي يكون في البيوت يؤذي الناس ، والفازِرُ : المُدوَّر الأَسود يكون في التمر ، قال ابن بري : قال دَغْفَلٌ النسَّابة : يُنْسبُ النملُ إلى عُقْفان والفازر ، فعُقْفان جد السود ، والفازِر جَدّ الشُّقْر .
وعُقْفانُ : حَيٌّ من خُزاعةَ .
والعَقْفاء والعَقَفُ : ضرب من النبْت .
حكى الأَزهري عن الليث : والعَقْفاء ضرب من البقول معروف ، قال : والذي أَعرفه في البقول القَفْعاء ، ولا أَعرف العَقْفاء .
والعَيْقُفانُ : نبت كالعَرْفَجِ له سَنِفةٌ كسَنِفةِ الثُّفاء ؛ عن أَبي حنيفة .
وقال مرة : العُقَيْفاء نبْتة ورقها مثل ورق السَّذاب لها زهْرة حمراء وثمرة عَقْفاء كأَنها شِصٌّ فيها حَبٌّ ، وهي تقتل الشاء ولا تضر الإِبل ؛ قال الجوهري : وأَما قول حميد بن ثَوْر الهِلالي :
كأَنه عَقْفٌ تَوَلَّى يَهْرُبُ ، * من أَكْلُب يَعْقُفُهُنَّ أَكْلُبُ
فيقال : هو الثعلب ؛ قال ابن بري : وهذا الرجز