تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
من شِدّة الغَيْرةِ . والشفْشفَة : الارْتِعادُ والاخْتلاط . والشَّفْشفةُ : سُوء الظنِّ مع الغَيْرة .
شقف : التهذيب : أَهمله الليث ، وروي عن أَبي عمرو : الشَّقَفُ الخَزَفُ المُكَسَّر .
شلخف : التهذيب : أَبو تراب عن جماعة من أَعراب قَيسٍ : الشِّلَّخْفُ والسِّلَّخْفُ المضطرب الخلْقِ .
شلغف : ابن الفرج : سمعت جماعة من أَعراب قيس يقولون : الشِّلَّغْفُ والشِّلَّعْفُ المضطرب ، بالعين والغين .
شنف : الشَّنْفُ : الذي يلبس في أعلى الأُذن ، بفتح الشين ، ولا تقل شُنْفٌ ، والذي في أَسفلها القُرْطُ ، وقيل الشنْفُ والقرط سواء ؛ قال أَبو كبير : وبَياضُ وجْهِك لم تَحُلْ أَسْرارُه * مِثْل الوَذيلةِ ، أَو كَشَنْفِ الأَنْضُر والجمع أَشْنافٌ وشُنوفٌ . ابن الأَعرابي : الشَّنْفُ ، بفتح الشين ، في أَعلى الأُذن والرَّعْثةُ في أَسفل الأُذن . وقال الليث : الشَّنْفُ مِعْلاقٌ في قُوفِ الأُذن . الجوهري : الشَّنْفُ القُرْط الأَعلى . وشَنَّفْتُ المرأَة تَشْنِيفاً فَتَشَنَّفَتْ : هي مثل قَرَّطْتُها فَتقَرَّطَتْ هي . وفي حديث بعضهم : كنت أَختلف إلى الضحّاك وعليَّ شَنْفُ ذَهب ؛ الشَّنْفُ : من حُلِيِّ الأُذن . والشَّنَفُ : شِدّة البِغْضةِ ؛ قال الشاعر : ولَنْ أَزالَ ، وإن جامَلْتُ مُحْتَسِباً * في غير نائرةٍ ، صَبّاً لها شَنِفا أَي مُتَغَضِّباً . والشَّنَفُ ، بالتحريك : البُغْضُ والتنكُّر ، وقد شَنِفْت له ، بالكسر ، أَشْنَفُ شَنَفاً أَي أَبغضْتُه ؛ حكاه ابن السكيت وهو مثل شئِفْتُه ، بالهمز ؛ وقول العجاج : أَزْمان غَرّاءِ تَرُوقُ الشَّنَفا أَي تُعْجِبُ من نَظَرَ إليها . أَبو زيد : الشَّفَنُ أَن يرفع الإِنسان طَرْفَه ناطراً إلى الشيء كالمُتَعَجِّب منه أَو كالكارِه له ، ومثله شَنَفٌ . أَبو زيد : من الشِّفاه الشَّنْفاء ، وهي الشفة العُليا المُنْقَلِبَةُ من أَعلى . والاسم الشَّنَفُ ، يقال : شَفة شَنْفاء . وشَنَفْتُ إلى الشيء ، بالفتح : مثل شَفَنْت ، وهو نظر في اعْتِراضٍ ؛ وأَنشد لجرير يصف خيلًا : يَشْنِفنَ للنظَرِ البَعِيدِ ، كأَنَّما * إرْنانُها بِبَوائِنِ الأَشْطانِ وقال ابن بري : هو للفرزدق يفضل الأَخطل ويمدح بني تغلب ويهجو جريراً ؛ وقبله : يا ابنَ المَراغَةِ ، إنَّ تَغْلِبَ وائلٍ * رَفَعُوا عِناني فَوْقَ كلًّ عِنانِ والبَوائِنُ : جمع بائنة ، وهي البئر البعيدةُ القَعْر كأَنها تَصْهِلُ من آبارٍ بَوائنَ ، وكذا في شعره يَصْهِلْنَ للنظر البعيد ؛ قال : وأَنشد أَبو علي في مثله : وقَرَّبُوا كلَّ صِهْمِيمٍ مَناكِبُه ، * إذا تَداكأَ منه دَفْعُه شَنَفا وشَنِفَه شَنَفاً : أَبْغَضَه . والشَّنِفُ : المُبْغِضُ ؛ وأَنشد ابن بري لشاعر : لمَّا رأَتْني أُم عَمْرٍو صَدَفَتْ ، * ومَنَعَتْني خَيْرَها وشَنِفَتْ وأَنشد لآخر : ولَنْ تُداوَى عِلَّةُ القَلْبِ الشَّنِفْ