تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
وهي كل خشَبة عَرِيضةٍ أَو حَجر سُقِفَتْ به قُتْرة . غيره : والسّقيفةُ كلُّ خشبة عريضة كاللوح أَو حجر عريض يُستطاع أَن يُسَقّفَ به قترةٌ أَو غيرها ، وأَنشد بيت أَوس بن حجر ، والصادُ لغة فيها . والسّقائِفُ : عِيدانُ المُجَبِّر كلُّ جِبارةٍ منها سَقِيفة ؛ قال الفرزدق : وكنت كَذِي ساقٍ تَهَيَّضَ كَسْرُها ، * إذا انْقَطَعَتْ عنها سُيُورُ السَّقائِفِ الليث : السَّقِيفةُ خشبة عريضةٌ طويلة توضع ، يُلَفُّ عليها البَوارِي ، فوق سُطوحِ أَهل البصرة . والسّقائفُ : أَضْلاعُ البعير . التهذيب : وأَضلاعُ البعير تسمى سَقائِفَ جَنْبَيْه ، كل واحد منها سَقيفةٌ . والسَّقَفُ : أَن تَمِيلَ الرِّجلُ على وحْشِيّها . والسَّقَفُ ، بالتحريك : طول في انحناء ، سَقِفَ سَقَفاً ، وهو أَسْقَفُ . وفي مَقْتَلِ عثمان ، رضي اللَّه عنه : فأَقبل رجل مُسَقَّفٌ بالسِّهامِ فأَهْوَى بها إليه ، أَي طويل ، وبه سمِّي السَّقْفُ لِعُلُوِّه وطول جِدارِه . والمُسَقّفُ : كالأَسْقَفِ وهو بَيِّنُ السَّقَفِ ، ومنه اشْتُقَّ أُسْقُفُّ النصارى لأَنه يَتَخاشعُ ؛ قال المسيب بن علس يذكر غَوّاصاً : فانصَب أَسْقف رأْسه لبدٌ * نزعَتْ رباعيتاه الصَّبِرْ ( 1 ) ونَعامة سَقْفاء : طويلة العُنق . والأَسْقَفُ : المُنْحني . وحكى ابن بري قال : والسقفاء من صفة النعامة ؛ وأَنشد : والبَهْوُ بَهْوُ نَعامةٍ سَقْفاء والأَسْقُفُّ : رئيس النصارى في الدِّين ، أَعجمي تكلمت به العرب ولا نظير له إلا أُسْرُبٌّ ، والجمع أَساقِفُ وأَساقِفةٌ . وفي التهذيب : والأَسْقُفُّ رأْس من رؤوس النصارى . وفي حديث أَبي سُفْيان وهِرَقْل : أَسْقَفَه على نصارى الشام أَي جعله أُسْقُفاً عليهم وهو العالم الرئيس من عُلماء النصارى ، وهو اسم سُرْيانيّ ، قال : ويحتمل أَن يكون سمي به لخُضُوعه وانحنائِه في عِبادتِه . وفي حديث عمر رضي اللَّه عنه : أُسقُفٌّ من سقِّيفاه ؛ هو مصدر كالخِلِّيفَى من الخِلافةِ ، أَي لا يُمْنع من تَسَقُّفِه وما يُعانيه من أَمر دينه وتقْدِمَته . ويقال : لَحْيٌ سَقْفٌ أَي طويل مُسْتَرْخٍ . وقال الفراء : أَسْقُفُ اسم بلد ، وقالوا أَيضاً : أُسْقُفُ نَجْرانَ . وأَما قول الحجاج : إيايَ وهذه السُّقَفاء ، فلا يعرف ما هو ، وحكى ابن الأَثير عن الزمخشري قال : قيل هو تصحيف ، قال : والصواب شُفَعاء جمع شَفِيعٍ لأَنهم كانوا يجتمعون إلى السلطان فَيَشْفَعُون في أَصحاب الجَرائِم ، فنهاهم عن ذلك لأَن كل واحد منهم يشفع للآخر كما نهاهم عن الاجتماع في قوله : إيايَ وهذه الزَّرافاتِ . وسُقْفٌ : موضع .
سكف : الأُسْكُفّةُ والأَسْكُوفةُ : عَتَبةُ البابِ التي يُوطَأُ عليها ، والسَّاكِفُ أَعلاه الذي يَدُورُ فيه الصائرُ ، والصائرُ أَسْفَلُ طَرَفِ البابِ الذي يَدُور أَعلاه ؛ وأَنشد ابن بري لجرير أَو الفرزدق ، والشكُّ منه : ما بالُ لَوْمِكَها وجِئْتَ تَعْتِلُها ، * حتى اقْتَحَمْتَ بها أُسْكُفَّةَ البابِ كِلاهما حِينَ جَدَّ الجَرْيُ بينهما * قد أَقْلَعا ، وكِلا أَنْفَيْهِما رابي ( 2 )
هامش
( 1 ) هكذا بالأَصل .
( 2 ) هذان البيتان للفرزدق ، قالهما في أم غيلان بنت جرير ، وكان جرير زوّجها الأَبلق الأَسدي .