ومنه على قَصْرَيْ عُمانَ سَحِيفةٌ ، * وبالخَطِّ نضَّاخُ العَثانِينِ واسِعُ ( 1 ) والسَّحيفةُ والسَّحائفُ : طرائق الشحم التي بين طَرائق الطَّفاطِفِ ونحو ذلك مما يُرى من شَحْمة عَريضةٍ مُلْزَقَةٍ بالجلد .
وناقة سَحُوفٌ : كثيرة السَّحائف .
والسَّحْفةُ : الشَّحْمةُ عامَّةً ، وقيل : الشحمة التي على الجَنْبَين والظهر ، ولا يكون ذلك إلا من السِّمَنِ ، لها سَحْفَتانِ : الأُولى منهما لا يُخالِطُها لحم ، والأُخرى أَسْفَلُ منها وهي تخالط اللحم ، وذلك إذا كانت ساحَّةً ، فإن لم تكن ساحّة فلها سَحْفةٌ واحدة .
وكلُّ دابَّةٍ لها سَحْفةٌ غلا ذَواتِ الخُفِّ فإنَّ مكانَ السحفةِ منها الشَّطَّ ، وقال ابن خالويه : ليس في الدوابّ شيء لا سَحْفة له إلا البَعير ؛ قال ابن سيده : وقد جعل بعضهم السحفة في الخُفِّ فقال : جَمل سَحوفٌ وناقة سَحوفٌ ذاتُ سَحْفةٍ .
الجوهري : السَّحْفةُ الشحمة التي على الظهر المُلْتَزِقةُ بالجلد فيما بين الكتفين إلى الوَرِكَيْنِ .
وسَحَفْتُ الشحْمَ عن ظهر الشاة سَحْفاً : وذلك إذا قشرته من كثرته ثم شويته ، وما قشرته منه فهو السَّحيفةُ ، وإذا بلغ سِمَنُ الشاة هذا الحدّ قيل : شاةٌ سَحُوفٌ وناقة سحوف .
قال ابن سيده : والسَّحُوفُ أَيضاً التي ذهب شحمها كأَنَّ هذا على السلْب .
وشاةٌ سَحُوفٌ وأُسْحوفٌ : لها سَحْفةٌ أَو سَحْفَتانِ .
ابن الأَعرابي : أَتونا بِصِحافٍ فيها لِحامٌ وسِحافٌ أَي شُحُومٌ ، واحدها سَحْفٌ .
وقد أَسْحَفَ الرجلُ إذا باع السَّحْفَ ، وهو الشحم .
وناقةٌ أُسْحوفُ الأَحاليل : غَزيرةٌ واسِعةٌ .
قال أَبو أَسلم ومَرَّ بناقة فقال : إنها واللَّه لأُسْحوفُ الأَحاليل أَي واسِعَتُها ، فقال الخليل : هذا غريب ؛ والسَّحوفُ من الغنم : الرَّقيقة صُوفِ البطن .
وأَرْضٌ مَسْحفةٌ رقيقةُ الكلإِ .
والسُّحافُ : السِّلُّ ، وقد سَحَفَه اللَّه .
يقال : رجل مَسْحُوفٌ .
والسِّيَحْفُ من الرجال والسِّهام والنِّصال : الطويلُ ، وقيل : هو من النصال العريضُ .
والسَّيْحَفُ : النصل العَريضُ ، وجمعه السَّياحِفُ ؛ وأَنشد :
سياحِفَ في الشِّرْيانِ يَأْمُلُ نَفْعَها * صِحابي ، وأَولى حدّها من تَعَرَّما
وأَنشد ابن بري للشَّنْفَرى :
لها وفْضةٌ فيها ثلاثون سَيْحَفاً ، * إذا آنَسَتْ أُولى العَدِيِّ اقْشَعَرَّتِ
أُولى العَدِيِّ : أَوَّلُ مَن يَحْمِلُ من الرَّجّالة .
وسَحيفُ الرَّحى : صَوْتُها .
وسَمِعْتُ حَفيفَ الرَّحى وسحِيفَها أَي صَوْتَها إذا طَحَنت ؛ قال ابن بري : شاهد السَّحيف للصوت قول الشاعر :
عَلَوْني بِمَعْصوبٍ ، كأَن سَحِيفَه * سَحِيفُ قَطاميٍّ حَماماً تُطايِرُه
والسُّحَفْنِيةُ : دابّةٌ ؛ عن السِّيرافي ، قال : وأَظُنّها السُّلَحْفِيةُ .
والأُسْحُفانُ : نَبْتٌ يَمتَدُّ حِبالاً على الأَرض له ورَق كورَق الحَنْظَلِ إلا أَنه أَرَقُّ ، وله قُرُون أَقصر من قرون اللُّوبياء فيها حبّ مُدَوّر أَحمر لا يؤكل ، ولا يَرْعى الأُسْحُفانَ شيء ، ولكن يُتداوى به من النَّسا ؛ عن أَبي حنيفة .
سخف : السخْفُ والسَّخْفُ والسَّخافةُ : رِقَّةُ العقل .
سَخُفَ ، بالضم ، سَخافةً ، فهو سَخِيفٌ ، ورجل
هامش
( 1 ) قوله [ ومنه على الخ ] تقدم انشاده سخيفة بالخاء المعجمة في مادة نضخ تبعاً للأصل المعول عليه والصواب ما هنا .