تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
هامَتُه . الجوهري : أَرْنَفَتِ الناقةُ بأُذُنَيْها إذا أَرْخَتْهما من الإِعْياء . وفي الحديث : كان إذا نزل عليه ، صلى اللَّه عليه وسلم ، الوَحْيُ وهو على القَصْواء تَذْرِفُ عيناها وتُرْنِفُ بأُذنيها من ثِقَلِ الوحي . والرَّنْفُ : بَهْرامَجُ البَرِّ ، وقد تقدّمت تَحْلِيةُ البهرامج ؛ قال أَبو حنيفة : الرَّنْفُ من شجر الجبال ينضم ورَقُه إلى قُضْبانه إذا جاء الليل ويَنْتَشِرُ بالنهار .
رهف : الرَّهَفُ : مصدر الشيء الرُّهِيف وهو اللَّطيف الرقيق . ابن سيده : الرَّهْفُ والرَّهَفُ الرّقَّةُ واللطف ؛ أَنشد ابن الأَعرابي : حَوْراءُ ، في أُسْكُفِّ عَيْنَيْها وطَفْ ، * وفي الثَّنايا البِيضِ مِنْ فِيها رَهَفْ أُسْكُفُّ عينيها : هُدْبُهما ؛ وقد رَهُفَ يَرْهُفُ رَهافةً فهو رَهِيفٌ ؛ قال الأَزهري : وقلما يُسْتعمل إلا مُرْهَفاً . ورَهَفَه وأَرْهَفَه ، ورجل مُرْهَفٌ : رقيق . وفي حديث ابن عباس : كان عامر بن الطفيل مرهوفَ البَدَنِ أَي لَطِيفَ الجسم دَقيقَه . يقال : رُهِفَ فهو مَرْهُوفٌ ، وأَكثر ما يقال مُرْهَفُ الجسم . وأَرْهَفْتُ سيفي أَي رَقَّقْتُه ، فهو مُرْهَف . وسَهْم مُرْهَفٌ وسيف مُرْهَفٌ ورَهِيف وقد رَهَفْتُه وأَرْهَفْتُه ، فهو مَرْهوف ومُرْهف أَي رقّت حَواشِيه ، وأَكثر ما يقال مُرهف . وفي حديث ابن عمر : أَمرني رسول اللَّه ، صلى اللَّه عليه وسلم ، أَن آتِيَه بمُدْية فأَتَيْتُه بها فأَرْسَلَ بها فأُرْهِفَتْ أَي سُنَّتْ وأُخْرج حَدَّاها . وفي حديث صَعْصَعَةَ بن صُوحانَ : إني لأَتْرُكُ الكلام فما أُرْهِفُ به أَي لا أَرْكَبُ البَديهةَ ولا أَقْطَعُ القول بشيء قبل أَن أَتَأَمَّله وأُرَوِّيَ فيه ، ويروى بالزاي من الإِزهاف الاستِقْدام . وفرس مُرْهَفٌ : لاحِقُ البطن خَمِيصُه متقارب الضلوع وهو عيب . وأُذن مُرْهَفةٌ : دَقِيقةٌ . والرُّهافةُ : موضع .
روف : رافَ رَوْفاً : سَكَنَ ، والهمز فيه لغة ، وليس من قولهم رؤوف رحيم ، ذلك من الرَّأْفة والرحمة . التهذيب في ترجمة رأَف : الرَّأْفة الرَّحمةُ ، رَؤُفْتُ بالرجل أَرْؤُفُ ورَأَفْتُ أَرْأَفُ به : كلٌّ من كلام العرب ؛ قال أَبو منصور : ومنهم من لين الهمزة وقال روف فجعلها واواً ، ومنهم من يقول رَأْفٌ ، بسكون الهمزة . وقال ابن الأَعرابي : الرَّوْفةُ الرحمة . ابن بري : رَوافٌ موضع قريب من مكة ، شرفها اللَّه تعالى ؛ قال قَيْسُ بن الخَطيم : أُسْدٌ بِبيشةَ أَو بِغافِ رَوافِ ( 1 )
ريف : الرِّيفُ : الخِصْبُ والسَّعةُ في المَآكل ، والجمع أَرْيافٌ فقط . والرِّيفُ : ما قارَبَ الماء من أَرض العرب وغيرها ، والجمع أَريافٌ ورُيُوفٌ . قال أَبو منصور : الرِّيفُ حيث يكون الحَضَرُ والمِياه . والرِّيفُ : أَرض فيها زرع وخِصْب . ورافَتِ الماشِيةُ أَي رَعَتِ الرِّيفَ . وفي الحديث : تُفْتَحُ الأَرْيافُ فيخرج إليها الناسُ ؛ هي جمع رِيفٍ ، وهو كل أَرض فيها زرع ونخل ، وقيل : هو ما قارَبَ الماء من أَرض العرب وغيرها ؛ ومنه حديث العُرَنِيِّين : كنا أَهل ضَرْعٍ ولم نكن أَهل رِيف أَي إنَّا من أَهل البادية لا من أَهْلِ المُدُنِ . وفي حديث فَرْوةَ بن مُسَيْكٍ : وهي أَرضُ رِيفِنا ومِيرَتِنا . وتَرَيَّفَ القومُ وأَرْيَفوا وتَرَيَّفْنا وأَرْيَفْنا : صِرْنا
هامش
( 1 ) قوله [ رواف ] كذا ضبط بالأصل وشرح القاموس رواف كسحاب ، وضبط في معجم ياقوت في غير موضع كغراب .