هامَتُه .
الجوهري : أَرْنَفَتِ الناقةُ بأُذُنَيْها إذا أَرْخَتْهما من الإِعْياء .
وفي الحديث : كان إذا نزل عليه ، صلى اللَّه عليه وسلم ، الوَحْيُ وهو على القَصْواء تَذْرِفُ عيناها وتُرْنِفُ بأُذنيها من ثِقَلِ الوحي .
والرَّنْفُ : بَهْرامَجُ البَرِّ ، وقد تقدّمت تَحْلِيةُ البهرامج ؛ قال أَبو حنيفة : الرَّنْفُ من شجر الجبال ينضم ورَقُه إلى قُضْبانه إذا جاء الليل ويَنْتَشِرُ بالنهار .
رهف : الرَّهَفُ : مصدر الشيء الرُّهِيف وهو اللَّطيف الرقيق .
ابن سيده : الرَّهْفُ والرَّهَفُ الرّقَّةُ واللطف ؛ أَنشد ابن الأَعرابي :
حَوْراءُ ، في أُسْكُفِّ عَيْنَيْها وطَفْ ، * وفي الثَّنايا البِيضِ مِنْ فِيها رَهَفْ
أُسْكُفُّ عينيها : هُدْبُهما ؛ وقد رَهُفَ يَرْهُفُ رَهافةً فهو رَهِيفٌ ؛ قال الأَزهري : وقلما يُسْتعمل إلا مُرْهَفاً .
ورَهَفَه وأَرْهَفَه ، ورجل مُرْهَفٌ : رقيق .
وفي حديث ابن عباس : كان عامر بن الطفيل مرهوفَ البَدَنِ أَي لَطِيفَ الجسم دَقيقَه .
يقال : رُهِفَ فهو مَرْهُوفٌ ، وأَكثر ما يقال مُرْهَفُ الجسم .
وأَرْهَفْتُ سيفي أَي رَقَّقْتُه ، فهو مُرْهَف .
وسَهْم مُرْهَفٌ وسيف مُرْهَفٌ ورَهِيف وقد رَهَفْتُه وأَرْهَفْتُه ، فهو مَرْهوف ومُرْهف أَي رقّت حَواشِيه ، وأَكثر ما يقال مُرهف .
وفي حديث ابن عمر : أَمرني رسول اللَّه ، صلى اللَّه عليه وسلم ، أَن آتِيَه بمُدْية فأَتَيْتُه بها فأَرْسَلَ بها فأُرْهِفَتْ أَي سُنَّتْ وأُخْرج حَدَّاها .
وفي حديث صَعْصَعَةَ بن صُوحانَ : إني لأَتْرُكُ الكلام فما أُرْهِفُ به أَي لا أَرْكَبُ البَديهةَ ولا أَقْطَعُ القول بشيء قبل أَن أَتَأَمَّله وأُرَوِّيَ فيه ، ويروى بالزاي من الإِزهاف الاستِقْدام .
وفرس مُرْهَفٌ : لاحِقُ البطن خَمِيصُه متقارب الضلوع وهو عيب .
وأُذن مُرْهَفةٌ : دَقِيقةٌ .
والرُّهافةُ : موضع .
روف : رافَ رَوْفاً : سَكَنَ ، والهمز فيه لغة ، وليس من قولهم رؤوف رحيم ، ذلك من الرَّأْفة والرحمة .
التهذيب في ترجمة رأَف : الرَّأْفة الرَّحمةُ ، رَؤُفْتُ بالرجل أَرْؤُفُ ورَأَفْتُ أَرْأَفُ به : كلٌّ من كلام العرب ؛ قال أَبو منصور : ومنهم من لين الهمزة وقال روف فجعلها واواً ، ومنهم من يقول رَأْفٌ ، بسكون الهمزة .
وقال ابن الأَعرابي : الرَّوْفةُ الرحمة .
ابن بري : رَوافٌ موضع قريب من مكة ، شرفها اللَّه تعالى ؛ قال قَيْسُ بن الخَطيم :
أُسْدٌ بِبيشةَ أَو بِغافِ رَوافِ ( 1 )
ريف : الرِّيفُ : الخِصْبُ والسَّعةُ في المَآكل ، والجمع أَرْيافٌ فقط .
والرِّيفُ : ما قارَبَ الماء من أَرض العرب وغيرها ، والجمع أَريافٌ ورُيُوفٌ .
قال أَبو منصور : الرِّيفُ حيث يكون الحَضَرُ والمِياه .
والرِّيفُ : أَرض فيها زرع وخِصْب .
ورافَتِ الماشِيةُ أَي رَعَتِ الرِّيفَ .
وفي الحديث : تُفْتَحُ الأَرْيافُ فيخرج إليها الناسُ ؛ هي جمع رِيفٍ ، وهو كل أَرض فيها زرع ونخل ، وقيل : هو ما قارَبَ الماء من أَرض العرب وغيرها ؛ ومنه حديث العُرَنِيِّين : كنا أَهل ضَرْعٍ ولم نكن أَهل رِيف أَي إنَّا من أَهل البادية لا من أَهْلِ المُدُنِ .
وفي حديث فَرْوةَ بن مُسَيْكٍ : وهي أَرضُ رِيفِنا ومِيرَتِنا .
وتَرَيَّفَ القومُ وأَرْيَفوا وتَرَيَّفْنا وأَرْيَفْنا : صِرْنا
هامش
( 1 ) قوله [ رواف ] كذا ضبط بالأصل وشرح القاموس رواف كسحاب ، وضبط في معجم ياقوت في غير موضع كغراب .