أَي تَرْتَعِدُ ، ويروى بالزاي ، وسنذكره .
والرَّفْرَفُ : كِسْرُ الخِباء ونحوه وجوانبُ الدِّرْعِ وما تَدَلَّى منها ، الواحدة رَفْرَفَة ، وهو أَيضاً خِرْقَةٌ تُخاط في أَسْفل السُّرادِق والفُسْطاط ونحوه ، وكذلك الرَّفُّ رَفُّ البيت ، وجمعه رُفُوفٌ .
ورَفَّ البيتَ : عَمِلَ له رَفّاً .
وفي الحديث : أَن امرأَة قالت لزوجها أَحِجَّني ، قال : ما عندي شيء ، قالت : بِعْ تَمر رَفِّكَ ؛ الرَّفُّ ، بالفتح خشب يرفع عن الأَرض إلى جَنْب الجِدارِ يُوقَى به ما يُوضَع عليه ، وجمعه رُفُوفٌ ورِفافٌ .
وفي حديث كعب بن الأَشرف : إنَّ رِفافي تَقَصَّفُ تمراً من عجوة يغيب فيها الضِّرسُ .
والرَّفُّ : شبه الطاقِ ، والجمع رُفُوفٌ .
قال ابن بري : قال ابن حمزةَ الرَّفُّ له عشرة معانٍ ذكر منها رَفَّ يَرُفُّ ، بالضم ، إذا مَصَّ ، وكذلك البعير يَرُفُّ البقلَ إذا أَكله ولم يملأْ به فاه ، وكذلك هو يَرُفُّ له أَي يَكْسِب .
ورفَّ يَرِفُّ ، بالكسر ، إذا بَرَقَ لونه .
ابن سيده : ورَفِيفُ الفُسْطاط سَقْفُه .
وفي الحديث : قال أَتيت عثمان وهو نازل بالأَبطح فإذا فُسْطاطٌ مضروب وإذا سيفٌ مُعَلَّقٌ على رَفِيف ( 1 ) الفسطاط ؛ الفسطاط الخَيْمة ؛ قال شمر : ورَفِيفُه سَقْفُه ، وقيل : هو ما تدَلَّى منه .
وفي حديث وفاة سيدنا رسول اللَّه ، صلى اللَّه عليه وسلم ، يرويه أَنس قال : فَرَفَعَ الرَّفرَفَ فرأَينا وجْهَه كأَنه ورقة تَخَشْخِشُ ؛ قال ابن الأَعرابي : الرَّفْرَفُ ههنا طَرَفُ الفُسْطاط ، قال : والرَّفْرَفُ في حديث المِعراج البِساطُ .
ابن الأَثير : الرَّفْرَفُ البِساطُ أَو السِّتر ، وقوله : فَرَفَعَ الرَّفْرَفَ أَراد شيئاً كان يَحْجُبُ بينهم وبينه .
وكلُّ ما فَضَلَ من شيء وثُنِيَ وعُطِفَ ، فهو رَفْرَفٌ .
قال : والرَّفْرَفُ في غير هذا الرَّفُّ يُجْعَل عليه طَرائفُ البيت .
وذكر ابن الأَثير عن ابن مسعود في قوله تعالى : لقد رأَى من آيات ربه الكبرى ، قال : رأَى رَفْرَفاً أَخضر سَدَّ الأُفق أَي بِساطاً ، وقيل فِراشاً ، قال : ومنهم من يجعل الرَّفْرَف جمعاً ، واحده رَفْرَفَةٌ ، وجمع الرفْرفِ رَفارِفُ ، وقيل : الرفرف في الأَصل ما كان من الديباج وغيره رَقيقاً حَسَن الصنْعة ، ثم اتُّسِع به .
والرَّفْرَفُ : الرَّوْشَنُ .
والرَّفِيفُ : الروشن .
ورَفْرَفُ الدِّرْعِ : زَرَدٌ يشد بالبيضة يطرحه الرجل عى ظهره .
غيره : ورَفْرَفُ الدِّرْعِ ما فضلَ من ذَيْلِها ، ورَفْرَفُ الأَيكةِ ما تَهَدَّلَ من غُصونها ؛ وقال المُعَطَّلُ الهُذَليُّ يصف الأَسد :
له أَيْكَةٌ لا يَأْمَنُ الناسُ غَيْبَها ، * حَمَى رَفْرَفاً منها سِباطاً وخِرْوَعا
قال الأَصمعي : حمى رَفْرَفاً ، قال : الرَّفْرَفُ شجر مُسْترْسِلٌ ينبت باليمن .
ورَفَّ الثوبُ رَفَفاً : رَقَّ ، وليس بثبت .
ابن بري : رَفَّ الثوبُ رَفَفاً ، فهو رَفِيفٌ ، وأَصله فَعِلَ ، والرَّفرَفُ : الرَّقِيقُ من الدِّيباج ، والرَّفرَفُ : ثياب خُضْرٌ يُتَّخذ منها للمجالس ، وفي المحكم : تُبْسَطُ ، واحدته رَفْرَفَةٌ .
وفي التنزيل العزيز : متكئين على رَفرَفٍ خُضْر ، وقرئ : على رَفارِفَ .
وقال الفراء في قوله متكئين على رفرف خضر قال : ذكروا أَنها رِياضُ الجنة ، وقال بعضهم الفُرُشُ والبُسُطُ ، وجمعه رفارِفُ ، وقد قرئ بهما : متكئين على رَفارِف خُضْرٍ .
والرَّفرَفُ : الشجر الناعم المسترسل ؛ وأَنشد بيت الهذلي يصف الأَسد :
حَمَى رَفْرَفاً منها سِباطاً وخِرْوَعا
هامش
( 1 ) قوله [ على رفيف ] في النهاية : في رفيف .