تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
سِمَةٌ تُكْوَى برضْفةٍ من حجارة حيثما كانت ، وقد رَضَفَه يَرْضِفُه . الليث : الرَّضْفُ حجارة على وجه الأَرض قد حميت . وشِواء مَرْضُوفٌ : يُشْوَى على تلك الحجارة . والحَمَلُ المَرْضُوفُ : تُلْقَى تلك الحجارة إذا احمرَّت في جوفِه حتى ينشوي الحمل . قال شمر : سمعت أَعرابيّاً يصف الرَّضائف وقال : يُعْمَدُ إلى الجَدي فَيُلْبَأُ من لبن أُمه حتى يمتلئ ، ثم يذبح فَيُزَقَّقُ من قِبَلِ قفاه ، ثم يُعْمَدُ إلى حجارة فتحرق بالنار ثم تُوضع في بطنه حتى ينشوي ؛ وأَنشد بيت الكميت : ومَرْضُوفَةٍ لم تُؤْنِ في الطَّبْخِ طاهِياً . * عَجِلْتُ إلى مُحْوَرِّها ، حين غَرْغَرا لم تُؤْن أَي لم تَحْبِسْ ولم تُبْطِئْ . الأَصمعي : الرضْفُ الحجارةُ المُحْماةُ في النار أَو الشمس ، واحدتها رضْفةٌ ؛ قال الكميت بن زيد : أَجِيبُوا رُقَى الآسِي النِطاسِيِّ ، واحْذَروا * مُطَفّئةَ الرَّضْفِ التي لا شِوَى لها قال : وهي الحَيّةُ التي تمرُّ على الرضْف فَيُطْفِئُ سمُّها نارَ الرضْف . وقال أَبو عمرو الرضف حجارة يُوقد عليها حتى إذا صارت لهَباً أُلقِيَتْ في القِدْرِ مع اللحم فأَنْضَجَتْه . والمَرْضُوفةُ : القدر أُنْضِجت بالرضف . وفي حديث حذيفة أَنه ذكر فِتَناً فقال : أَتتكم الدُّهَيْماءُ تَرْمِي بالنَّشَفِ ثم التي تَلِيها ترمي بالرَّضْف أَي في شدّتها وحَرّها كأَنها ترمي بالرضف . قال أَبو منصور : رأَيت الأَعراب يأْخذون الحجارة فيوقدون عليها ، فإذا حَمِيَت رَضَفُوا بها اللَّبن البارِدَ الحَقِينَ لتَكْسِر من برده فيشربونه ، وربما رضفوا الماء للخيل إذا بَرَد الزمان . وفي حديث أَبي بكر : فإذا قُرَيْصٌ من مَلَّةٍ فيه أَثَر الرَّضِيفِ ؛ يريد قُرْصاً صغيراً قد خُبِزَ بالمَلَّة وهي الرّماد الحارُّ . والرَّضِيفُ : ما يُشْوَى من اللحم على الرَّضْفِ أَي مَرْضُوفٌ ، يريد أَثَر ما عَلِقَ على القُرْص من دَسَم اللحم المرضوف . أَبو عبيدة : جاء فلان بِمُطْفِئَة الرضف ، قال : وأَصلها أَنها داهيةٌ أَنْسَتْنا التي قبلها فأَطفَأَت حَرّها . قال الليث : مُطْفِئة الرّضْفِ شَحْمَة إذا أَصابت الرَّضْفَ ذابت فأَخْمَدَته ؛ قال أَبو منصور : والقول ما قال أَبو عبيدة . وفي حديث معاذ في عذاب القبر : ضَرَبَه بِمرْضافةٍ وسَطَ رأْسِه أَي بآلةٍ من الرَّضفِ ، ويروى بالصاد ، وقد تقدّم . والرضْف : جِرْمُ عِظامٍ في الرُّكْبَة كالأَصابع المضمومة قد أَخذ بعضها بعضاً ، والواحدة رَضْفة ، ومنهم من يثقل فيقول : رَضَفةٌ . ابن سيده : والرَّضْفةُ والرَّضَفةُ : عظم مُطْبِقٌ على رأْس الساق ورأْسِ الفخذ . والرَّضْفةُ : طَبَقٌ يموجُ على الرُّكبة ، وقيل : الرَّضَفَتان من الفرس عظمان مُسْتديران فيهما عِرَضٌ منقطعان من العظام كأَنهما طَبَقانِ للركبتين ، وقيل : الرضفة الجلدة التي على الركبة . والرضفة : عظم بين الحَوْشَبِ والوَظِيفِ ومُلْتقى الجُبَّةِ في الرُّسْغِ ، وقيل : هي عظمٌ مُنْقَطِعٌ في جوف الحافر . ورَضْفُ الركبة ( 1 ) ورُضافُها : التي تزول . وقيل : الرُّضاف ما كان تحت الدَّاغِصة . وقال النضر في كتاب الخيل : والرضف ركبتا الفرس فيما بين الكُراع والذِّراع ، وهي أَعْظمُ صغار مجتمعة في رأْس أَعلى الذراع .
هامش
( 1 ) قوله [ ورضف الركبة ] كذا بالأصل بدون هاء تأنيث ، وقوله [ والرضف ركبتا ] كذا فيه أيضاً .