الذي يُتَّخذُ منه الحِبْرُ ، مولَّد وليس من كلام أَهل البادية .
قال ابن بري : العَفْصُ ليس من نبات أَرض العرب ، ومنه اشتق طعام عَفِصٌ ، وطعام عَفِصٌ : بَشِعٌ وفيه عُفُوصةٌ ومَرارَةٌ وتقبُّضٌ يعْسُر ابتلاعُه .
والعَفْصُ : حمل شجرة البَلُّوط تَحْمِل سنَةً بَلُّوطاً وسنة عَفْصاً .
والعِفاصُ : صِمامُ القارورة ، وعَفَصَها عَفْصاً : جعل في رأْسها العِفاصَ ، فإِن أَردت أَنك جعلتَ لها عِفاصاً قلت : أَعْفَصْتُها .
وجاء في حديث اللقطة : أَنه ، صلى اللَّه عليه وسلم ، قال : احْفَظْ عِفاصَها ووِكاءَها .
قال أبو عبيد : العِفاصُ هو الوِعاءُ الذي يكون فيه النَّفقة ، إن كان من جلد أَو من خِرْقة أو غير ذلك ، وخص بعضهم به نفقةَ الراعي وهو من العَفْص من الثَّنْي والعَطْف ، ولهذا سُمِّي الجلد الذي تُلْبَسُه رأْسُ القارُورة العِفاصَ ، لأَنه كالوعاء لها ، وكذلك غِلافُها ، وليس هذا بالصِّمام الذي يدخل في فمِ القارورة ليكون سِداداً لها ، قال : وإِنما أَمَرَه بحِفْظِها ليكون علامة لِصِدْق من يَعْتَرِفها .
وعِفاصُ الراعي : وعاؤُه الذي تكون فيه النفقة .
وثوب مُعَفَّصٌ : مصبوغ بالعَفْص كما قالوا ثوب مُمَسَّكٌ بالمِسْك .
والمِعْفاصُ من الجَواري : الزَّبَعْبَقُ النهايةُ في سُوء الخُلُق .
والمِعْقاصُ ، بالقاف : شرٌّ منها .
وقيل لأَعرابي : إِنَّكَ لا تُحْسِن أَكلَ الرأْس ، فقال : أَما واللَّه إِني لأَعْفِصُ أُذُنَيْه وأَفُكُّ لَحْيَيْه وأَسْحى خَدّيه وأَرمي بالمخّ إِلى من هو أَحوجُ مني إِليه .
قال الأَزهري : أَجاز ابن الأَعرابي الصاد والسين في هذا الحرف .
الجوهري : العِنْفِصُ ، بالكسر ، المرأَةُ البذيّة القليلةُ الحياء ، قال الأَعشى :
ليستْ بِسوْداءَ ولا عِنْفِصِ ، * تُسارِقُ الطَّرْفَ إِلى داعِرِ
عفنقص : ابن دريد : عَفَنْقَصة دُوَيْبَّة .
عقص : العَقَص : التواءُ القَرْن على الأُذُنين إِلى المؤخّر وانعطافُه ، عَقِصَ عَقَصاً .
وتَيْسٌ أَعْقَص ، والأُنثى عَقصاء ، والعَقْصاءُ من المِعْزى : التي التَوى قَرْناها على أُذُنيها من خَلْفها ، والنَّصْباء : المنتصبةُ القَرْنين ، والدَّفْواءُ : التي انتصب قَرْناها إِلى طرَفَيْ عِلْباوَيْها ، والقَبْلاءُ : التي أَقبَلَ قرناها على وجهها ، والقَصْماءُ : المكسورةُ القَرْن الخارج ، والعَضْباءُ : المكسورة القَرْن الداخلِ ، وهو المُشاشُ ، وكل منها مذكور في بابه .
والمِعْقاصُ : الشاةُ المُعْوَجَّةُ القرن .
وفي حديث مانع الزكاة : فتَطَؤه بأَظلافها ليس فيها عَقْصاءُ ولا جَلْحاءُ ؛ قال ابن الأَثير : العَقْصاءُ المُلْتَوِيَةُ القَرْنَيْن .
والعَقَصُ في زِحاف الوافر : إِسكان الخامس من [ مفاعلتن ] فيصير [ مفاعلين ] بنقله ثم تحذف النون منه مع الخرم فيصير الجزء مفعول كقوله :
لَوْلا مَلِكٌ رؤوفٌ رَحِيمٌ * تَدارَكَني برَحْمتِه ، هَلَكْتُ
سُمِّي أَعْقَصَ لأَنه بمنزلة التَّيْسِ الذي ذهبَ أَحدُ قَرْنَيْه مائلًا كأَنه عُقِصَ أَي عُطِفَ على التشبيه بالأَوَّل .
والعَقَصُ : دخولُ الثنايا في الفم والتِواؤُها ، والفِعْل كالفعل .
والعَقِصُ من الرمل : كالعَقِد .
والعَقَصَةُ من الرمل : مثل السِّلْسِلة ، وعبر عنها أَبو علي فقال : العَقِصَة والعَقَصة رملٌ يَلْتَوي بَعضُه على بعض ويَنقادُ كالعَقِدة والعَقَدة ، والعَقِصُ : رمْلٌ مُتَعَقِّد لا طريق فيه ؛ قال الراجز :