تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
الأَسماء عقوبةً عند اللَّه . وقد جاء في بعض روايات مسلم : أَغيظ رجل على اللَّه يوم القيامة وأَخبثه وأَغيظه عليه رجل تسمى بملك الأَملاك ؛ قال ابن الأَثير : قال بعضهم لا وجه لتكرار لفظتي أَغيظ في الحديث ولعله أَغنظ ، بالنون ، من الغَنْظِ ، وهو شدّة الكرب . وقوله تعالى : سمعوا لها تغيُّظاً وزفيراً ؛ قال الزجاج : أَراد غَلَيان تَغَيُّظٍ أَي صوت غليان . وحكى الزجاج : أَغاظه ، وليست بالفاشية . قال ابن السكيت : ولا يقال أَغاظه . وقال ابن الأَعرابي : غاظه وأَغاظه وغَيَّظه بمعنى واحد . وغايَظَه : كغَيَّظه فاغتاظ وتَغيَّظ . وفعَل ذلك غِياظَكَ وغِياظَيْك . وغايَظَه : باراه فصنع ما يصنع . والمُغايظة : فِعْلٌ في مُهلة أَو منهما جميعاً . وتغَيَّظَتِ الهاجرة إِذا اشتدّ حَمْيُها ؛ قال الأَخطل : لَدُنْ غُدْوةٍ ، حتى إِذا ما تَغَيَّظَت * هواجرُ من شعبانَ ، حامٍ أَصيلُها وقال اللَّه تعالى : تكاد تمَيَّزُ من الغيظ ؛ أَي من شدَّة الحرِّ . وغَيَّاظٌ : اسم . وبنو غَيْظٍ : حيٌّ من قيس عَيْلانَ ، وهو غَيْظُ بنُ مُرَّةَ بنِ عوفِ بنِ سعد بن ذُبْيانَ ابن بَغِيض بن رَيْثِ بن غَطَفانَ . وغَيَّاظُ بنُ الحُضَينِ بن المنذر : أَحد بني عمرو بن شَيْبان الذُّهلي السدُوسي ؛ وقال فيه أَبوه الحضين يهجوه : نَسِيٌّ لما أُولِيتَ من صالح مَضى ، * وأَنت لتأْديبٍ عليَّ حَفِيظُ تَلِنَ لأَهْل الغِلِّ والغَمز منهمُ ، * وأَنت على أَهلِ الصَّفاء غليظ وسُمِّيتَ غَيَّاظاً ، ولستَ بغائظٍ * عدوّاً ، ولكن للصَّدِيقِ تَغِيظ فلا حَفِظَ الرحمنُ رُوحَك حَيَّةً ، * ولا وهْيَ في الأَرواحِ حين تَفِيظ عَدُوُّكَ مَسرورٌ ، وذو الوُدِّ ، بالذي * يَرى منك من غيْظ ، عليك كَظيظ وكان الحُضَيْنُ هذا فارساً وكانت معه راية عليّ ، كرم اللَّه وجهه ، يومَ صِفِّينَ وفيه يقول ، رضي اللَّه عنه : لِمَنْ رايةٌ سوداءٌ يَخْفُقُ ظِلُّها ، * إِذا قيل : قَدِّمْها حُضَيْنُ ، تَقَدَّما ويُورِدُها للطَّعْنِ حتى يُزِيرَها * حِياضَ المَنايا ، تَقْطُر الموتَ والدّما

فصل الفاء

فظظ : الفظُّ : الخَشِنُ الكلام ، وقيل : الفظ الغليظ ؛ قال الشاعر رؤبة : لما رأَينا منهمُ مُغتاظا ، * تَعْرِف منه اللُّؤْمَ والفِظاظا والفَظَظُ : خشونة في الكلام . ورجل فَظٍّ : ذو فَظاظةٍ جافٍ غليظٌ ، في مَنطقِه غِلَظٌ وخشونةٌ . وإِنه لَفَظٍّ بَظٍّ : إِتباع ؛ حكاه ثعلب ولم يشرح بَظَّاً ؛ قال ابن سيده : فوجهناه على الإِتباع ، والجمع أَفظاظ ؛ قال الراجز أَنشده ابن جني : حتى تَرى الجَوَّاظَ من فِظاظِها * مُذْلَوْلِياً ، بعد شَذا أَفظاظِها وقد فَظِظْتَ ، بالكسر ، تَفَظُّ فَظاظةً وفَظَظاً ، والأَول أَكثر لثقل التضعيف ، والاسم الفَظاظةُ والفِظاظ ؛ قال :