تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
يَرْعَظُ رَعَظاً : انكسر رُعْظُه ، فهو سهم رَعِظٌ . وسهم مَرْعُوظ : وصفَه بالضعْف ، وقيل : انكسر رُعظه فشُدَّ بالعقَب فَوْقَه ، وذلك العقَبُ يسمَّى الرِّصاف ، وهو عيب ؛ وأَنشد ابن بري للراجز : ناضَلَني وسهْمُه مَرْعُوظ

فصل الشين المعجمة

شظظ : شظَّني الأَمر شَظَّاً وشُظوظاً : شقَّ عليَّ . والشِّظاظُ : العُود الذي يُدخل في عُرْوة الجُوالِق ، وقيل : الشِّظاظُ خُشَيْبة عَقْفاء محدَّدةُ الطرَفِ توضع في الجوالق أَو بين الأَوْنَينِ يُشَدّ بها الوِعاء ؛ قال : وحَوْقَلٍ قَرَّبه مِن عِرْسِه * سَوْقِي ، وقد غابَ الشِّظاظُ في اسْتِه اَكْفأَ بالسين والتاء ؛ قال ابن سيده : ولو قال في اسِّه لنجا من الإِكْفاء لكن أَرى أَن الاسّ التي هي لغة في الاسْتِ لم تك من لغة هذا الراجز ، أَراد سَوقي الدّابةَ التي ركبها أَو الناقة قرَّبه من عرسه ، وذلك أَنه رآها في النوم فذلك قُرْبُه منها ؛ ومثله قول الراعي : فباتَ يُرِيه أَهلَه وبَناتِه ، * وبِتُّ أُرِيه النَّجْمَ أَيْنَ مَخافِقُه أَي بات النوم وهو مسافر معي يُرِيه أَهلَه وبناتِه ، وذلك أَن المسافر يتذكر أَهله فيُخَيِّلُهم النوم له ؛ وقال : أَيْنَ الشِّظاظانِ وأَيْنَ المِرْبَعَه ؟ * وأَينَ وَسْقُ الناقةِ الجَلَنْفَعَه ؟ وشَظَّ الوِعاءَ يَشُظُّه شَظَّاً وأَشَظَّه . جعَل فيه الشِّظاظَ ؛ قال : بعدَ احْتِكاء أُرْبَتَيْ إِشْظاظِها وشَظَظْت الغِرارَتَين بشِظاظٍ ، وهو عود يجعل في عُرْوتي الجوالقين إِذا عُكِما على البعير ، وهما شِظاظانِ . الفراء : الشَّظِيظُ العود المُشَقَّق ، والشَّظِيظُ الجُوالق المَشْدود . وشَظَظْت الجوالق أَي شدَدْت عليه شظاظه . وفي الحديث : أَنّ رجلًا كان يَرْعى لِقْحة فَفجِئَها الموتُ فنحرَها بِشِظاظٍ ؛ هو خُشيْبة مُحدّدة الطرَف تُدخل في عروتي الجُوالقين لتجمع بينهما عند حملهما على البعير ، والجمع أَشِظَّة . وفي حديث أُم زرع : مِرْفقُه كالشِّظاظ . وشَظَّ الرجلُ وأَشظَّ إِذا أَنْعَظ حتى يصير مَتاعه كالشِّظاظ ؛ قال زهير : إِذا جَنَحَتْ نِساؤكُمُ إِليه ، * أَشَظَّ كأَنَّه مَسَدٌ مُغارُ والشِّظاظُ : اسم لِصٍّ من بني ضَبّةَ أَخذوه في الإِسلام فصَلَبُوه ؛ قال : اللَّه نَجّاكَ من القَضِيمِ ، * ومِنِ شِظاظٍ فاتِح العُكومِ ، ومالِكٍ وسَيْفِه المَسْمُومِ أَبو زيد : يقال إِنه لأَلَصُّ من شِظاظٍ ، وكان لِصّاً مُغِيراً فصار مثلًا . وأَشْظَظْت القوم إِشْظاظاً وشَظَظْتهم شَظَّاً إِذا فرَّقْتَهم ؛ وقال البَعِيثُ : إِذا ما زَعانِيفُ الرِّجال أَشَظَّها * ثِقالُ المرادِي والذُّرى والجماجِم الأَصمعي : طارَ القومُ شَظاظاً وشَعاعاً أَي تفرَّقُوا ؛
لسان العرب — صفحة 445 | ابن منظور