تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
السكيت في الأَلفاظ إِن صح له : الدِّعظاية القصير ، وقال في موضع آخر من هذا الكتاب : ومن الرجال الدِّعظاية ، وقال أَبو عمرو : الدِّعْكايةُ وهما الكثيرا اللحم ، طالا أَو قصُرا ، وقال في موضع : الجِعْظايةُ بهذا المعنى .
دعمظ : الدُّعْموظُ : السيِّءُ الخُلُق . ودَعْمَظ ذَكره في المرأَة : أَوْعبَه ، قال ابن بري : ودَعْمَظْته أَوقعته في شر .
دقظ : ابن بري : الدَّقِظُ الغَضْبان ، وكذلك الدَّقْظان ؛ قال أُمية : مَن كان مُكْتَئباً من سُنَّتي دَقِظاً * فَرابَ في صَدْرِه ، ما عاشَ ، دَقْظانا قال : قوله فراب أَي لا زالَ في ريْب وشكّ .
دلظ : دَلَظَه يَدْلِظُه دَلْظاً : ضرَبه ، وفي التهذيب : وكَزَه ولَهَزه . ودَلَظه يَدْلِظُه : دفَع في صدره . والمِدْلَظُ : الشديدُ الدَّفْع ، والدِّلَظُّ على مثال خِدَبٍّ . واندَلَظَ الماءُ : اندَفع . ودلَظتِ التَّلْعةُ بالماء : سال منها نَهراً . ودلَظ : مرّ فأَسْرع ؛ عن السيرافي ، وكذلك ادْلَنْظى الجمل السَّريع منه ، وقيل : هو السمين وهو أَعرف ، وقيل : هو الغليظ الشديد . ابن الأَنباري : رجل دَلَظى ، غير مُعرب ، تَحِيد عنه .
دلعمظ : الأَزهري في آخر حرف العين : الدِّلِعْماظُ الوَقَّاع في الناس .
دلنظ : التهذيب في الرباعي : الأَصمعي الدَّلَنْظى السمين من كل شيء . وقال شمر : رجل دَلَنْظى وبَلَنْزى إِذا كان ضَخْماً غليظ المَنْكِبَين ، وأَصله من الدَّلْظ ، وهو الدفْع . وادْلَنْظى إِذا سَمِن وغلُظ . الجوهري : الدَّلنظى الصلْب الشديد ، والأَلف للإِلحاق بسفرجل ، وناقةَ دَلَنْظاة . قال ابن بري في ترجمة دلظ في الثلاثي : ويقال دَلَظى مثل جَمَزَى وحَيَدَى ، قال : وهذه الأَحرف الثلاثة يوصف بها المؤنث والمذكر ؛ قال : وقال الطماحي : كيفَ رأَيتَ الحَمِقَ الدَلَنْظى ، * يُعْطى الذي يَنْقُصُه فيَقْنَى ؟ أَي فيَرْضَى .

فصل الراء

رعظ : رُعْظُ السهْم : مَدْخَلُ سِنْخِ النَّصْلِ وفَوْقه لَفائفُ العَقَب ، والجمع أَرْعاظٌ ؛ وأَنشد : يَرْمِي إِذا ما شَدَّدَ الأَرْعاظا ، * على قِسِيٍّ حُرْبِظَت حِرْباظا وفي الحديث : أَهْدَى له يَكْسُوم سِلاحاً فيه سَهم قد رُكِّب مِعْبَلُه في رُعْظِه ؛ الرُّعْظُ : مَدْخَلُ النَّصْلِ في السهم . والمِعْبَلُ والمِعْبلة : النَّصْل . وفي المثل : إِنه ليَكْسِرُ عليك أَرْعاظ النبْل غضَباً ؛ يُضْرب للرجل الذي يشتدّ غضَبُه ، وقد فُسِّر على وجهين : أَحدهما أَنه أَخذ سهماً وهو غَضْبانُ شديد الغضب فكان ينْكُت بنصله الأَرض وهو واجِمٌ نكْتاً شديداً حتى انكسر رُعْظُ السهم ، والثاني أَنه مثل قولهم إِنه ليَحْرِقُ عليكَ الأُرَّم أَي الأَسنان ، أَرادوا أَنه كان يُصَرِّف بأَنيابِه من شدَّة غضَبه حتى عَنِتَت أَسناخُها من شدة الصريف ، فشبَّه مَداخِل الأَنياب ومَنابِتها بمَداخِل النِّصال من النِّبال . ورَعَظَه بالعَقَب رَعْظاً ، فهو مَرْعُوظ ورَعِيظ : لفَّه عليه وشدَّه به . وفوق الرُّعْظ الرِّصافُ : وهي لَفائفُ العقَب . وقد رَعِظ السهمُ ، بالكسر ،
لسان العرب — صفحة 444 | ابن منظور