تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
شعر رؤْبة : وإِنَّ أَدْواءَ الرجال النُّخَّطِ بالنون . قال : ولا أَعرف المخَّط في تفسيره . والمُخاطةُ : شجرة تُثْمر ثَمراً حُلْواً لَزِجاً يؤْكل .
مرط : المَرْطُ : نَتْفُ الشعر والرِّيش والصُّوف عن الجسد . مرَطَ شعرَه يَمرُطُه مَرْطاً فانْمَرط : نتفه ، ومرَّطه فتَمرَّط ؛ والمُراطةُ : ما سقط منه إِذا نُتِف ، وخص اللحياني بالمُراطةِ ما مُرِطَ من الإِبْط أَي نُتِف . والأَمْرَطُ : الخفِيفُ شعر الجسد والحاجبين والعينين من العمَش ، والجمع مُرْطٌ على القياس ، ومِرَطةٌ نادر ؛ قال ابن سيده : وأَراه اسماً للجمع ، وقد مَرِطَ مَرَطاً . ورجل أَمْرَطُ وامرأَة مَرْطاء الحاجِبَيْنِ ، لا يُستغنى عن ذكر الحاجبين ، ورجل نَمِصٌ ، وهو الذي ليس له حاجبان ، وامرأَة نَمْصاء ؛ يستغنى في الأَنْمَص والنمْصاء عن ذكر الحاجبين . ورجل أَمرط : لا شعر على جسده وصدره إِلَّا قليل ، فإِذا ذهب كله فهو أَمْلَطُ ؛ ورجل أَمْرَطُ بيِّن المَرطِ : وهو الذي قد خَفَّ عارِضاه من الشعر ، وتمَرَّط شعرُه أَي تحاتَّ . وذِئب أَمْرَطُ : مُنْتَتِفُ الشعر . والأَمْرَطُ : اللِّصُّ على التشبيه بالذئب . وتمرَّط الذئب إِذا سقط شعره وبقي عليه شعر قليل ، فهو أَمرط . وسهم أَمرطُ وأَمْلَطُ : قد سقط عنه قُذَذُه . وسَهْم مُرُطٌ إِذا لم يكن له قَذَذ . الأَصمعي : العُمْرُوطُ اللِّص ومثله الأَمْرطُ . قال أَبو منصور : وأَصله الذئب يتمرَّط من شعره وهو حينئذ أَخبث ما يكون . وسهم أَمْرَط ومَرِيطٌ ومِراطٌ ومُرُطٌ : لا ريش عليه ؛ قال الأَسديّ يصف السَّهم ، ونسب في بعض النسخ للبيد : مُرُطُ القِذاذِ فليس فيه مَصْنَعٌ ، * لا الرِّيشُ يَنْفَعُه ، ولا التَّعْقِيبُ ويجوز فيه تسكين الراء فيكون جميع أَمْرَط ، وإِنما صحَّ أَن يوصف به الواحد لما بعده من الجمع كما قال الشاعر : وإِنَّ التي هامَ الفُؤَادُ بذِكْرها * رَقُودٌ عن الفَحْشاءِ ، خُرْسُ الجَبائر واحدة الجَبائر : جِبارة وجَبيرة ، وهي السوارُ ههنا . قال ابن بري : البيت المنسوب للأَسدي مُرُط القِذاذ هو لنافِع بن نُفَيْعٍ الفَقْعَسِيّ ، ويقال لنافع بن لَقِيط الأَسدي ، وأَنشده أَبو القاسم الزَّجَّاجي عن أَبي الحسن الأَخفش عن ثعلب لنُويْفِع بن نُفيع الفقعسي يصف الشيب وكِبَره في قصيدة له وهي : بانَتْ لِطِيَّتِها الغَداةَ جَنُوبُ ، * وطَرِيْتَ ، إِنَّك ما عَلِمْتُ طَرُوبُ ولقَدْ تُجاوِرُنا فتَهْجُرُ بَيْتَنا ، * حتَّى تُفارِقَ ، أَو يُقالَ مُرِيبُ وزِيارةُ البيْتِ ، الذي لا تَبْتَغِي * فِيه سَواءَ حدِيثِهِنَّ ، مَعِيبُ ولقد يَمِيلُ بيَ الضَّبابُ إِلى الصِّبا ، * حِيناً ، فأَحْكَمَ رأْبيَ التَّجْرِيبُ ولقد تُوَسِّدُني الفتاةُ يَمِينَها * وشِمالَها البَهْنانةُ الرُّعْبُوبُ نُفُجُ الحَقِيبةِ لا ترى لكعُوبها * حدّاً ، وليسَ لساقِها ظُنْبوبُ عَظُمَتْ رَوادِفُها وأُكْمِلَ خَلْقُها ، * والوَالدانِ نَجِيبةٌ ونَجِيبُ