تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
وسلَّم . ويقال للشيء إِذا لم يُوافِق صاحبَه : ما يَلْتاطُ ؛ ولا يَلْتاطُ هذا الأَمرُ بصَفَري أَي لا يَلْزَقُ بقلبي ، وهو يَفْتَعِلُ من اللَّوْطِ . ولاطَه بسهم وعين : أَصابه بهما ، والهمز لغة . والْتاطَ ولداً واسْتَلاطَه : اسْتَلْحَقَه ؛ قال : فهل كُنْتَ إِلَّا بُهْثَةً إِسْتَلاطَها * شَقِيٌّ ، من الأَقوامِ ، وَغْدٌ مُلَحَّقُ ؟ قطع أَلف الوصل للضرورة ، وروي فاسْتَلاطَها . ولاط بحقه : ذهب به . واللَّوْطُ : الرِّداء . يقال : انْتُقْ لَوْطَك في الغَزالةِ حتى يَجِفّ . ولَوْطُه رِداؤه ، ونَتْقُه بَسْطُه . ويقال : لَبِسَ لَوْطَيْه . واللَّوِيطةُ من الطعام : ما اختلط بعضه ببعض . ولُوط : اسم النبي ، صلَّى اللَّه على سيدنا محمد نبينا وعليه وسلَّم . ولاطَ الرجلُ لِواطاً ولاوطَ أَي عَمِل عَمَل قومِ لُوطٍ . قال الليث : لُوط كان نبيّاً بعثه اللَّه إِلى قومه فكذبوه وأَحدثوا ما أَحدثوا فاشتق الناس من اسمه فعلًا لمن فَعَل فِعْلَ قومِه ، ولوط اسم ينصرف مع العُجْمة والتعريف ، وكذلك نُوح : قال الجوهري : وإِنما أَلزموهما الصرف لأَن الاسم على ثلاثة أَحرف أَوسطه ساكن وهو على غاية الخِفة فقاومت خِفَّتُه أَحد السببين ، وكذلك القياس في هِنْد ودَعْد إِلَّا أَنهم لم يلزموا الصرف في المؤنث وخيَّروك فيه بين الصرف وتركه . واللِّياطُ : الرِّبا ، وجمعه لِيطٌ ، وهو مذكور في ليط ، وذكرناه ههنا لأَنهم قالوا إِنَّ أَصله لوط .
ليط : لاطَ حُبُّه بقلبي يَلوط ويَلِيط لَيْطاً ولِيطاً : لزِق . وإِني لأَجد له في قلبي لَوْطاً ولِيطاً ، بالكسر ، يعني الحُبَّ اللازِقَ بالقلب ، وهو أَلْوَطُ بقلبي وأَلْيَطُ ، وحكى اللحياني به حُبّ الولد . وهذا الأَمر لا يَلِيطُ بصَفَري ولا يَلْتاطُ أَي لا يَعْلَقُ ولا يَلْزَقُ . والتاطَ فلان ولداً : ادَّعاه واستلحقه . ولاطَ القاضي فلاناً بفلان : أَلحقه به . وفي حديث عمر : أَنه كان يَلِيطُ أَولاد الجاهِلية بآبائهم ، وفي رواية : بمن ادَّعاهم في الإِسلام ، أَي يُلْحِقهم بهم . واللِّيطُ : قِشر القصب اللازق به ، وكذلك لِيطُ القَناةِ ، وكلُّ قِطْعة منه لِيطة . وقال أَبو منصور : لِيطُ العود القشر الذي تحت القشر الأَعلى . وفي كتابه لوائل ابن حُجْر : في التِّيعةِ شاة لا مُقْوَرّةُ الأَلْياطِ ؛ هي جمع لِيطٍ وهي في الأَصل القشر اللازق بالشجر ، أَراد غير مُسْترخِيةِ الجلود لهُزالها ، فاستعار اللِّيط للجلد لأَنه للحم بمنزلته للشجر والقصب . وإِنما جاء به مجموعاً لأَنه أَراد لِيط كل عُضو . واللِّيطةُ : قشْرة القَصبة والقوسِ والقناة وكلِّ شيء له مَتانة ، والجمع لِيطٌ كريشةٍ وريش ؛ وأَنشد الفارسي قول أَوس بن حَجر يصف قَوْساً وقَوّاساً : فَمَلَّك باللِّيطِ الذي تحتَ قِشْرِها * كغِرْقِئِ بَيْضٍ كَنَّه القيْضُ مِنْ عَل قال : ملَّك ، شدَّد ، أَي ترك شيئاً من القِشر على قلب القوس ليتمالك به ، قال : وينبغي أَن يكون موضع الذي نصباً بمَلَّك ولا يكون جَرّاً لأَنّ القِشْر الذي تحت القوس ليس تحتها ، ويدلك على ذلك تمثيله إِياه بالقَيْضِ والغِرْقِئِ ؛ وجمع اللِّيط لِياط ؛ قال جَسَّاسُ بن قُطيْبٍ : وقُلُصٍ مُقْوَرّةِ الأَلْياطِ قال : وهي الجُلُودُ ههنا . وفي الحديث : أَن رجلًا قال لابن عباس : بأَي شيء أُذَكِّي إِذا لم أَجد