لثط : ابن الأَعرابي : اللَّثْطُ ضرْبُ الكفِّ الظهْرَ قليلًا قليلًا ، وقال غيره : اللَّطْث واللَّثْطُ كلاهما الضرْب الخفيف .
لحط : ابن الأَعرابي : اللَّحْطُ الرَّشُّ .
يقال : لَحَطَ بابَ دارِه إِذا رَشَّه بالماء .
قال : واللَّحْطُ الرشُّ .
وفي حديث عليّ ، كرم اللَّه وجهه : أَنه مَرَّ بقوم لَحَطُوا بابَ دارِهم أَي رَشُّوه .
لخط : قال ابن بزرج في نوادره : قال خَيْشَنةُ : قد التَخَط الرَّجلُ من ذلك الأَمر ، يُريد اخْتَلَط ، قال : وما اخْتَلَط إِنما التَخَط .
لطط : لَطَّ الشيءَ يَلُطُّه لَطَّاً : أَلْزَقَه .
ولَطَّ به يَلُطُّ لَطَّاً : أَلْزَقَه .
ولَطَّ الغَريمُ بالحقّ دُون الباطِل وأَلَطَّ ، والأُولى أَجْود : دافَعَ ومَنَعَ الحقّ .
ولَطَّ حقَّه ولطَّ عليه : جَحَده ، وفلان مُلِطٍّ ولا يقال لاطٍّ ، وقولهم لاطٍّ مُلِطٍّ كما يقال خَبِيث مُخْبِث أَي أَصحابه خُبَثاء .
وفي حديث طَهْفةَ : لا تُلْطِطْ في الزّكاةِ أَي لا تَمْنَعْها ؛ قال أَبو موسى : هكذا رواه القتيبي لا تُلْطِطْ على النهي للواحد ، والذي رواه غيره : ما لم يكن عَهْدٌ ولا مَوْعِدٌ ولا تَثاقُل عن الصلاة ولا يُلْطَطُ في الزكاة ولا يُلْحَدُ في الحياةِ ، قال : وهو الوجه لأَنه خطاب للجماعة واقع على ما قبله ، ورواه الزمخشري : ولا نُلْطِط ولا نُلْحِد ، بالنون .
وأَلَطَّه أَي أَعانَه أَو حمله على أَن يُلِطُّ حقي .
يقال : ما لكَ تُعِينُه على لَطَطِه ؟ وأَلَطَّ الرجلُ أَي اشْتَدَّ في الأَمر والخُصومة .
قال أَبو سعيد : إِذا اختصم رجلان فكان لأَحدهما رَفِيدٌ يَرْفِدُه ويشُدُّ على يده فذلك المعين هو المُلِطُّ ، والخَصم هو اللَّاطُ .
وروى بعضهم قولَ يحيى بنِ يَعْمَرَ : أَنْشأْتَ تَلُطُّها أَي تَمْنَعُها حَقَّها من المَهر ، ويروى تطُلُّها ، وسنذكره في موضعه ، وربما قالوا تَلَطَّيْتُ حقّه ، لأَنهم كرهوا اجتماع ثلاث طاءات فأَبدلوا من الأَخيرة ياء كما قالوا من اللَّعاع تَلَعَّيْت .
وأَلَطَّه أَي أَعانه .
ولَطَّ على الشيء وأَلَطَّ : ستَر ، والاسم اللَّطَطُ ، ولَطَطْتُ الشيءَ أَلُطَّه : سترتُه وأَخْفيته .
واللَّطُّ : الستْر .
ولطَّ الشيءَ : ستَره ؛ وأَنشد أَبو عبيد للأَعشى :
ولَقَدْ ساءها البَياضُ فَلَطَّتْ * بِحِجابٍ ، مِنْ بَيْنِنا ، مَصْدُوفِ
ويروى : مَصْرُوفِ ، وكل شيء سترته ، فقد لَطَطْتَه .
ولطَّ السِّتر : أَرْخاه .
ولطَّ الحِجاب : أَرْخاه وسدَلَه ؛ قال :
لَجَجْنا ولَجَّتْ هذه في التَّغَضُّبِ ، * ولطَّ الحجاب دُوننا والتَّنَقُّبِ
واللَّطُّ في الخبَر : أَن تَكْتُمه وتُظْهر غيره ، وهو من الستر أَيضاً ؛ ومنه قول الشاعر :
وإِذا أَتاني سائلٌ ، لم أَعْتَلِلْ ، * لا لُطَّ مِنْ دُونِ السَّوامِ حِجابي
ولَطَّ عليه الخَبرَ لَطَّاً : لَواه وكتَمه .
الليث : لَطَّ فلان الحَقَّ بالباطل أَي ستَره .
والناقةُ تَلِطُّ بذنبها إِذا أَلزَقَتْ بفرجها وأَدخلته بين فخذيها ؛ وقَدِم على النبي ، صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، أَعْشَى بني مازِن فشكا إِليه حَلِيلَته وأَنشد :
إِلَيْكَ أَشْكُو ذِرْبةً مِنَ الذِّرَبْ ، * أَخْلَفَتِ العَهْدَ ولَطَّتْ بالذَّنَبْ
أَراد أَنها مَنَعَتْه بُضْعَها وموضِعَ حاجتِه منها ، كما