وإِنِّي ذو غِنىً وكَرِيمُ قَوْمٍ ، * وفي الأَكْفاءِ ذو وَجْه عَرِيضِ
غَلَبْتُ بني أَبي العاصِي سَماحاً ، * وفي الحرْبِ المُنَكَّرَةِ العَضُوضِ
ومُلْكٌ عَضُوضٌ : شديدٌ فيه عَسْفٌ وعَنْفٌ .
وفي الحديث : ثم يكون مُلْكٌ عَضُوضٌ أَي يُصيبُ الرَّعِيَّةَ ، فيه عسف وظلم ، كأَنهم ( 1 ) يُعَضُّونَ فيه عَضّاً .
والعَضُوضُ من أَبْنِيةِ المُبالغَةِ ، وفي رواية : ثم يكون مُلوك عُضُوضٌ ، وهو جمع عِضٍّ ، بالكسر ، وهو الخَبِيثُ الشَّرِسُ .
وفي حديث أَبي بكر ، رضي اللَّه عنه : وسَتَرَوْنَ بعدي مُلْكاً عَضُوضاً .
وقوْسٌ عَضُوضٌ إِذا لَزِقَ وترُها بِكَبدِها .
وامرأَة عَضوض : لا يَنْفُذ فيها الذكَر من ضِيقها .
وفلان يُعَضِّضُ شفتيه أَي يَعَضُّ ويُكْثِرُ ذلك من الغضَب .
وفلان عِضاضُ عَيْشٍ أَي صَبُورٌ على الشدة .
وعاضَّ القومُ العَيْشَ منذُ العامِ فاشتد عِضاضُهم أَي اشتدَّ عَيْشُهم .
وغَلَقٌ عِضٌّ : لا يكادُ يَنْفَتِحُ .
والتَّعْضُوضُ : ضرب من التمر شديد الحلاوة ، تاؤُه زائدة مفتوحة ، واحدته تَعْضُوضةٌ ، وفي التهذيب : تمر أَسود ، التاء فيه ليست بأَصلية .
وفي الحديث : أَن وَفْدَ عَبْدِ القَيْسِ قَدِموا على النبي ، صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ، فكان فيما أَهْدَوْا له قُرُبٌ من تَعْضُوض ؛ وأَنشد الرياشي في صفة نخل :
أَسْوَد كاللَّيْلِ تَدَجَّى أَخْضَرُه ، * مُخالِط تَعْضُوضه وعُمُرُه ،
بَرْنِيَّ عَيْدانٍ قَلِيلٍ قِشَرُه
العُمُر : نخل السُّكَّر .
قال أَبو منصور : وما أَكلت تمراً أَحْمَتَ حَلاوةً من التَّعْضُوضِ ، ومعدنه بهجر وقُراها .
وفي الحديث أَيضاً : أَهْدَتْ لنا نَوْطاً من التعضوض .
وقال أَبو حنيفة : التَّعْضُوضةُ تمرة طَحْلاءُ كبيرة رطْبة صَقِرةٌ لذيذة من جَيِّد التمر وشَهِيِّه .
وفي حديث عبد الملك بن عمير : واللَّه لتَعْضُوضٌ كأَنه أَخفاف الرِّباع أَطيب من هذا .
علض : عَلَضَ الشيءَ يَعْلِضُه عَلْضاً : حرَّكه ليَنْزِعَه نحو الوتد وما أَشْبهه .
والعِلَّوْضُ : ابنُ آوَى ، بلغة حمير .
علهض : الأَزهري : قال الليث عَلْهَضْتُ رأْس القارورةِ إِذا عالَجْتَ صِمامَها لِتَسْتَخْرِجَه ، قال : وعَلْهَضْتُ العين عَلْهَضَةً إِذا استخرجتها من الرأْس ، وعلهضتُ الرجل إِذا عالَجْتَه عِلاجاً شديداً .
قال : وعلهضتُ منه شيئاً إِذا نِلْتَ منه شيئاً .
قال الأَزهري : علهضت رأَيته في نسخ كثيرة من كتاب العين مقيداً بالضاد ، والصواب عندي الصاد ، وروي عن ابن الأَعرابي قال : العِلْهاصُ صِمامُ القارورةِ ؛ قال : وفي نوادر اللحياني عَلْهَصَ القارورةَ ، بالصاد أَيضاً ، إِذا استخرج صمامها .
وقال شجاع الكلابي فيما روى عنه عرّام وغيره : العَلْهَصَة والعَلْفَصَة والعَرْعَرَةُ في الرأْي والأَمر ، وهو يُعَلْهِصُهم ويُعَنِّفُ بهم ويَقْسِرُهم .
وقال ابن دريد في كتابه : رجل عُلاهِضٌ جُرافِضٌ جُرامِضٌ ، وهو الثقيل الوَخِمُ ؛ قال الأَزهري : قوله رجل علاهض منكر وما أَراه محفوظاً .
وقال ابن سيده : عَضْهَلَ القارورة وعَلْهضَها صَمَّ رأْسَها ، قال : وعَلْهَضَ الرجلَ عالَجه عِلاجاً شديداً وأَدارَه .
وعَلْهَضْتُ الشيءَ إِذا عالجته لتَنزِعَه نحو الوَتِدِ وما أَشبهه .
هامش
( 1 ) قوله [ كأَنهم الخ ] كذا بالأَصل . وأصل النسخة التي بأيدينا من النهاية ثم أصلحت كأنه يعضهم عضاً .