تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
فيكون كالظلمة ونظيره صَكَّةُ عُمَيٍّ ؛ وأَنشد ابن الأَعرابي في تقوية ذلك : ظَلِلْنا نخْبِطُ الطَّلْماءَ ظُهْراً * لَدَيْه ، والمَطِيُّ له أُوارُ
غطرش : غَطْرَشَ الليلُ بصَرَه : أَظلم عليه . التهذيب : غطرَش بصرُه غَطْرَشةً إِذا أَظلم .
غطمش : الغَطْمَشةُ : الأَخذ قهراً . وتَغَطْمَشَ فلان علينا تَغَطْمُشاً : ظلَمنا ، وبه سمي الرجل غَطَمِّشاً . والغَطَمّشُ : العينُ الكَلِيلةُ النظر . ورجل غَطَمّشٌ : كَلِيلُ البصر . وغطَمّشٌ : اسم شاعر ، من ذلك ؛ وهو من بني شَقِرَةَ بن كعب بن ثعلبة بن ضبَّة ، وهو الغَطَمَّشُ الضّبّي ؛ والغَطَمّشُ : الظالم الجائرُ ؛ قال الأَخفش : وهو من بنات الأَربعة مثل عَدَبّسٍ ، ولو كان من بنات الخمسة وكانت الأُولى نوناً لأَظْهِرَتْ لئلا يلْتَبِس بمثل عَدَبّس .
غمش : الغَمَشُ : إِظلامُ البصر من جوع أَو عطش ، وقد غَمِشَ بصرُه غَمَشاً ، فهو غَمِشٌ ، والعين لغة وزعم يعقوب أَنها بدل . والغَمَشُ : سوءُ البصر . والغَمَشُ : عارضٌ ثم يذهب . وتَغَمَّشني بدعوى باطلٍ : ادَّعاها عليَّ .
غنبش : غَنْبَشٌ : اسم .

فصل الفاء

فتش : الفَتْشُ والتَّفْتيشُ : الطلبُ والبحثُ ، وفتَشْت الشيء فتْشاً وفتَّشَه تفْتيشاً مثله . قال شمر : فتَّشْت شعر ذي الرّمة أَطلُب فيه بيتاً .
فجش : الفَجْشُ : الشَّدْخُ . فَجَشَه فَجْشاً : شدخه ؛ يمانية ، وفَجَشْت الشيء بيدي . التهذيب في الرباعي : فَنْجَشٌ واسع . وفَجَشْت الشيء : وسّعْته ، قال : وأَحْسَبُ اشتقاقه منه .
فحش : الفُحْش : معروف . ابن سيده : الفُحْش والفَحْشاءُ والفاحِشةُ القبيحُ من القول والفعل ، وجمعها الفَواحِشُ . وأَفْحَشَ عليه في المَنْطِق أَي قال الفُحْش . والفَحْشاءُ : اسم الفاحشة ، وقد فَحَشَ وفَحُشَ وأَفْحَشَ وفَحُشَ علينا وأَفْحَشَ إِفْحاشاً وفُحْشاً ؛ عن كراع واللحياني ، والصحيح أَن الإِفْحاشَ والفُحْش الاسم . ورجل فاحِشٌ : ذو فُحْش ، وفي الحديث : إِن اللَّه يُبْغِضُ الفاحِشَ المُتَفَحِّشَ ، فالفاحِشُ ذو الفحش والخَنا من قول وفعل ، والمُتَفَحِّشُ الذي يتكلَّفُ سَبَّ الناس ويتعمَّدُه ، وقد تكرر ذكر الفُحْش والفاحشة والفاحش في الحديث ، وهو كل ما يَشتد قُبْحُه من الذنوب والمعاصي ؛ قال ابن الأَثير : وكثيراً ما تَرِدُ الفاحشةُ بمعنى الزنا ويسمى الزنا فاحشةً ، وقال اللَّه تعالى : إِلا أَن يَأْتِينَ بفاحشةٍ مُبَيِّنةٍ ؛ قيل : الفاحشة المبينة أَن تزني فتُخْرَج لِلْحدّ ، وقيل : الفاحشةُ خروجُها من بيتها بغير إِذن زوجها ، وقال الشافعي : أَن تَبْذُوَ على أَحْمائِها بِذَرابةِ لسانها فتُؤْذِيَهُم وتَلُوكَ ذلك . في حديث فاطمة بنت قيس : أَن النبي ، صلى اللَّه عليه وسلم ، لم يَجْعل لها سُكْنى ولا نفقةً وذَكر أَنه نَقَلها إِلى بيت ابن أُم مَكتوم لبَذاءتِها وسَلاطةِ لِسانِها ولم يُبْطِلْ سُكْناها لقوله عز وجل : ولا تُخْرِجوهُنّ من بُيوتِهنّ ولا يَخْرُجْنَ إِلا أَن يأْتِينَ بفاحشةٍ مُبَيِّنةٍ . وكلُّ خَصْلة قبيحةٍ ، فهي فاحشةٌ من الأَقوال والأَفعال ؛ ومنه الحديث : قال لعائشة لا تقولي ذلك فإِن اللَّه لا يُحبُّ الفُحْشَ ولا التفاحُشَ ؛ أَراد بالفُحْش التعدّي في القول والجواب لا الفُحْشَ الذي هو من قَذَعِ الكلام ورديئه ، والتَّفاحُشُ تَفاعُلٌ منه ؛ وقد