تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
وبعيرٌ مَعْروشُ الجَنْبين : عظيمُهما كما تُعْرَشُ البئر إِذا طُوِيتْ . وعَرْشُ القَدَمِ وعُرْشُها : ما بين عَيرِها وأَصابعها من ظاهرٍ ، وقيل : هو ما نَتأَ في ظهرها وفيه الأَصابعُ ، والجمع أَعْراشٌ وعِرَشة . وقال ابن الأَعرابي : ظهرُ القدم العَرْش وباطنُه الأَخْمَص . والعُرْشانِ من الفرس : آخرُ شَعرِ العُرْف . وعُرْشا العُنُق : لَحْمتان مسْتَطِيلتان بينهما الفَقارُ ، وقيل : هما موضعا المِحْجَمَتين ؛ قال العجاج : يَمْتَدّ عُرْشا عُنْقِه للُقْمَتِه ويروى : وامتدَّ عُرْشا . وللعنُقِ عُرْشان بينهما القفا ، وفيهما الأَخْدَعانِ ، وهما لحمتان مُسْتطيلتانِ عِدا العُنُق ؛ قال ذو الرمة : وعبدُ يَغُوث يَحْجُلُ الطَّيْرُ حوله ، * قد احْتَزّ عُرْشَيه الحُسامُ المُذَكَّرُ لنا الهامةُ الأُولى التي كلُّ هامةٍ ، * وإِن عظُمَتْ ، منها أَذَلُّ وأَصْغَرُ وواحدهما عُرْش ، يعني عبد يغوث بن وقّاص المُحاربي ، وكان رئيسَ مَذْحِج يومَ الكُلاب ولم يُقْتل ذلك اليومَ ، وإِنما أُسِرَ وقُتِل بعد ذلك ؛ وروي : قد اهْتَذّ عُرْشَيه أَي قَطَع ، قال ابن بري : في هذا البيت شاهِدانِ : أَحدُهما تقديمُ مِنْ على أَفْعَل ، والثاني جواز قولهم زيد أَذلُّ من عُمرٍو ، وليس في عَمْرٍو ذُلٌّ ؛ على حد قول حسان : فَشَرُّكُما لِخيرِكُما الفِداءُ وفي حديث مَقْتَل أَبي جهل قال لابن مسعود : سَيْفُك كَهامٌ فخُذْ سَيفي فاحْتَزَّ به رأْسي من عُرْشِي ؛ قال : العُرْشُ عِرْقٌ في أَصل العُنُق . وعُرْشا الفرسِ : مَنْبِت العُرْفِ فوق العِلْباوَيْنِ . وعَرْشَ الحِمارُ بعانَته تَعْريشاً : حَمَلَ عليها فاتحاً فمَه رافعاً صوتَه ، وقيل إِذا شَحَا بعد الكَرْفِ ؛ قال رؤبة : كأَنّ حيث عَرَّشَ القَبائلا * من الصَّبِيّيْنِ وحِنُوًا ناصِلا والأُذُنان تُسَمَّيان : عُرْشَينِ لِمُجاوَرَتِهما العُرْشَين . أَراد فلان أَن يُقِرّ لي بحقّي فَنَفَث فلانٌ في عُرْشَيه ، وإِذا سارَّه في أُذُنيه فقد دَنا من عُرْشَيْه . وعَرَشَ بالمكان يَعْرِش عُرُوشاً وتَعرَّش : ثبَتَ . وعَرِشَ بغَرِيمه عرَشاً : لزِمَه . والمُتَعَرْوِشُ : المُسْتَظِلّ بالشجرة . وعَرَّشَ عني الأَمرُ أَي أَبْطأَ : قال الشماخ . ولما رأَيتُ الأَمرَ عَرْشَ هَوِيّةٍ ، * تسَلَّيْتُ حاجاتِ الفؤاد بشَمَّرا الهَوِيّةُ : موضعٌ يَهْوِي مَنْ عليه أَي يَسْقُط ؛ يصِفُ فوتَ الأَمرِ وصعوبتَه بقوله عَرْشَ هَوِيّة . ويقال الكلب إِذا خَرِقَ فلم يَدْنُ للصيد : عَرِشَ وعَرِسَ . وعُرْشانٌ : اسمٌ . والعُرَيْشانُ : اسم ؛ قال القتَّال الكِلابي : عفا النَّجْبُ بعدي فالعُرَيْشانُ فالبُتْرُ
عشش : عُشُّ الطائرِ : الذي يَجْمع من حُطامِ العيدان وغيرها فيَبيض فيه ، يكون في الجبَلِ وغيرِه ، وقيل : هو في أَفْنان الشجر ، فإِذا كان في جبَلٍ أَو جِدار ونحوِهما فهو وَكْر ووَكْنٌ ، وإِذا كان في الأَرض فهو أُفْحُوصٌ وأُدْحِيٌّ ؛ وموضعُ كذا مُعَشّشٌ الطيورِ ، وجمعه أَعْشاشٌ وعِشاشٌ وعُشوشٌ وعِشَشةٌ ؛ قال رؤبة في العُشوش :