وماء مَسُوسٌ : زُعاقٌ يُحْرِق كل شيء بمُلوحته ، وكذلك الجمع .
ومَسَّ المرأَة وماسَّها : أَتاها .
ولا مَساسَ أَي لا تَمَسَّني .
ولا مِساس أَي لا مُماسَّة ، وقد قرئ بهما .
وروي عن الفراء : إِنه لَحَسَنُ المَسّ .
والمَسِيس : جماع الرجلِ المرأَةَ .
وفي التنزيل العزيز : إِنَّ لَك في الحَياةِ أَن تَقُولَ لا مِساس ؛ قرئ لا مَساسَ ، بفتح السين ، منصوباً على التَّبْرِئَة ، قال : ويجوز لا مَساسِ ، مبني على الكسر ، وهي نفي قولك مَساسِ فهو نفي ذلك ، وبنيت مَساسِ ( 1 ) على الكسر وأَصلها الفتح ، لمكان الأَلف فاختير الكسر لالتقاء الساكنين .
الجوهري : أَما قول العرب لا مَساسِ مثل قَطامِ فإِنما بني على الكسر لأَنه معدول عن المصدر وهو المَسُّ ، وقوله لا مَساس لا تخالط أَحداً ، حرم مخالطة السامريّ عقوبة له ، ومعناه أَي لا أَمَسّ ولا أُمَس ، ويكنى بالمساس عن الجماع .
والمُماسَّةُ : كناية عن المباضَعَة ، وكذلك التَّمَاس ؛ قال تعالى : من قبل أَن يَتَماسَّا .
وفي الحديث : فأَصَبْت منها ما دون أَن أَمَسَّها ؛ يريد أَنه لم يجامعها .
وفي حديث أُم زرع : زوجي المَسُّ مَسُّ أَرْنَب ؛ وصفَتْه بلين الجانب وحسن الخَلْقِ .
قال الليث : لا مِساس لا مُماسَّة أَي لا يَمَسُّ بعضُنا بعضاً .
وأَمَسَّه شَكْوى أَي شكا إِليه .
أَبو عمرو : الأَسْنُ لُعْبة لهم يسمونها المَسَّة والضَّبَطَة .
غيره : والطَّريدةُ لعبة تسميها العامة المَسَّة والضَّبَطَة ، فإِذا وقعت يد اللاعب من الرَّجُلِ على بدنه رأْسه أَو كَتِفه فهي المَسَّة ، فإِذا وقعت على رجله فهي الأَسْنُ .
والمِسُّ : النُّحاس ؛ قال ابن دريد : لا أَدري أَعربي هو أم لا .
والمَسْمَسَة والمَسْماسُ : اختلاط الأَمر واشتباهه ؛ قال رؤبة :
إِن كُنْتَ من أَمْرِكَ في مَسْماس ، * فاسْطُ على أُمِّكَ سَطْوَ الماس
خفف سين الماس كما يخففونها في قولهم مَسْتُ الشيءَ أَي مَسَسْتُه قال الأَزهري : هذا غلط ، الماسِي هو الذي يُدْخل يده في حَياء الأُنثى لاستخراج الجنين إِذا نَشِب ؛ يقال : مَسَيْتُها أَمْسِيها مَسْياً ؛ روى ذلك أَبو عبيد عن الأَصمعي ، وليس المَسْيُ من المَسِّ في شيء ؛ وأَما قول الشاعر :
أَحَسْنَ بِه فَهُنَّ إِلَيْه شُوسُ
أَراد أَحْسَسْنَ ، فحذف إِحدى السينين ، فافهم .
مطس : مَطَسَ العَذِرَة يَمْطِسُها مَطْساً : رماها بِمَرَّةٍ .
والمَطْسُ : الضرب باليد كالَّلطْم .
ومَطَسَه بيده يَمْطِسُه مَطْساً : ضربه .
معس : مَعَس في الحرب : حمل .
ورجل مَعَّاسٌ ومُتَمَعّسٌ : مِقْدام .
ومَعَسَ الأَدِيمَ : ليَّنَه في الدّباغ .
وفي الحديث : أَن النبي ، صلى اللَّه عليه وسلم ، مرّ على أَسماء بنت عُمَيْسٍ وهي تَمْعَسُ إِهاباً لها ، وفي رواية : مَنِيئَةً لها ، أَي تَدْبُغُ .
وأَصل المَعْس : المَعْك والدَّلْكُ للجِلْد بعد إِدخاله في الدِّباغ .
ومَعَسَه مَعْساً : دلَكَه دَلْكاً شديداً ؛ قال في وصف السيل والمطر :
حتى إِذا ما الغَيثُ قالَ رَجْسا ، * يَمْعَسُ بالماء الجِواءَ مَعْسا ،
وغَرَّقَ الصَّمَّانَ ماءً قَلْسا
أَراد بقوله : قال رَجْساً أَي يُصَوِّت بشدة وقْعِه .
هامش
( 1 ) قوله [ وبنيت مساس الخ ] كذا بالأَصل .