سالماً وانقضى عنه لا له ولا عليه ، والأَصل في الملسى ما تقدم .
وقال شمر : والأَمالِيْسُ الأَرض التي ليس بها شجر ولا يَبِيس ولا كلأَ ولا نبات ولا يكون فيها وَحْش ، والواحد إِمْلِيسٌ ، وكأَنه إِفْعِيْلٌ مِنَّ المَلاسَة أَي أَنّ الأَرض ملساء لا شيء بها ؛ وقال أَبو زيد فسماها مَلِيساً :
فإيَّاكم وهذا العِرْقَ واسْمُوا * لِمَوْماة ، مآخِذُها مَلِيْس
والمَلَس : المكان المستوي ، والجمع أَملاس ، وأَمالِيْسُ جَمع الجمع ؛ قال الحُطَيْئَة :
وإِنْ لم يَكنْ إِلا الأَماليسُ ، أَصْبَحَتْ * لها حُلَّق ، ضَرَّاتها شَكِراتُ
والكثير مُلُوس .
وأَرض ملَسٌ ومَلَسى ومَلْساءُ وإِمْلِيسٌ : لا تُنْبِت .
وسنة ملساءُ وجمعها أَمالِس وأَمالِيْسُ ، على غير قياس : جَدْبَة .
ويقال : مَلَّسْت الأَرض تمليساً إِذا أَجريت عليها المِمْلَقَة بعد إِثارتها .
والملَّاسة ، بتشديد اللام : التي تسوى بها الأَرض .
ورُمّان إِمْليسٌ وإِمْلِيسِيّ : حُلْو طيّب لا عَجَم له كأَنه منسوب إِليه .
وضَرَبَه على مَلْساء مَتْنِه ومُلَيْسائه أَي حيث استوى وتزلق .
والمُلَيْساء : نصف النهار .
وقال رجل من العرب لرجُل : أَكره أَن تزورني في المليساء ، قال : لمَ ؟ قال : لأَنه يَفُوت الغداء ولم يُهَيّإِ العَشاء .
والحُجَيْلاءُ : موضع ، والغُمَيْصاءُ : نجم ( 1 ) .
أَبو عمرو : المُلَيْساء شهر صفر .
وقال الأَصمعي : المُلَيْساء شهر بين الصَّفَرِيّة والشتاء ، وهو وقت تنقطع فيه المِيرة .
ابن سيده : والمليساء الشهر الذي تنقطع فيه المِيرة ؛ قال :
أَفِينا تَسُوم السّاهِرِيّةَ ، بَعدَمَا * بَدا لكَ من شَهْرِ المُلَيْساء كوْكب ؟
يقول : أَتَعْرِض علينا الطِّيبَ في هذا الوقت ولا ميرة ؟ والمَلْسُ : سَلّ الخُصْيَتَيْن .
ومَلَسَ الخُصْبَة يملُسها مَلْساً : استلَّها بعروقها .
قال الليث : خُصْيٌ مَمْلَوس .
ومَلَسْتُ الكبْشَ أَمْلُسه إِذا سَلَلْت خِّصْييه بعروقهما .
ويقال : صَبِيٌّ مملوس .
ومَلَسَت الناقة تملُس مَلْساً : أَسرعت ، وقيل : الملْس السير السَّهل والشديد ، فهو من الأَضداد .
والمَلْس : السَّوق الشديد ؛ قال الراجز :
عَهْدِي بأَظْعانِ الكَتُومِ تُمْلَس
ويقال : مَلَسْت بالإِبل أَملُس بها مَلْساً إِذا سُقتها سوقاً في خُفْية ؛ قال الراجز :
مَلْساً بِذَوْدِ الحَلَسِيِّ مَلْسا
ابن الأَعرابي : الملْس ضرب من السير الرقيق .
والمَلْس : اللَّيّن من كل شيء .
قال : والملامسة لِينُ المَلْمُوس .
أَبو زيد : الملموس من الإِبل المِعْناق التي تراها أَول الإِبل في المرعى والمَوْرد وكلّ مَسِير .
ويقال : خِمْس أَمْلَسُ إِذا كان مُتْعباً شديداً ؛ وقال المرّار :
يسير فيها القوم خِمْساً أَملَسَا
ومَلَسَ الرجلُ يملُس ملساً إِذا ذهب ذهاباً سريعاً ؛ وأَنشد :
تملسُ فيه الريح كلّ مَمْلَس
وفي الحديث : أَنه بعَث رجُلاً إِلى الجن فقال له : سِرْ ثلاثاً مَلْساً أَي سر سَيراً سَريعاً .
والمَلْس :
هامش
( 1 ) هذه الأَلفاظ الأَربعة حشوٌ لا رابطة بينها وبين الكلام .