أَي على يمين غير حق .
ويقال : عَمَسَ الكِتابُ أَي دَرَس .
وطاعون عَمْواس : أَوَّل طاعون كان في الإِسلام بالشام .
وعُمَيْس : اسم رجل .
وفي الحديث ذِكْر عَمِيس ، بفتح العين وكسر الميم ، وهو واد بين مكة والمدينة نزله النبي ، صلى اللَّه عليه وسلم ، في ممرِّه إِلى بدر .
عمرس : العَمَرَّس ، بتشديد الراء : الشَّرِس الخُلق القوِيّ الشديد .
ويوم عَمَرَّس : شديد .
وسير عَمَرَّس : شديد ، وشر عَمَرَّس : كذلك .
والعَمْرُوس : الجَمَل إِذا بلغ النَّزْوَ .
ويقال للجمل إِذا أَكل واجتَرَّ فهو فُرْفُور وعُمْرُوس .
والعُمرُوس : الجَدْيُ ، شامِيَّة ، والجمع العمارِس ، وربما قيل للغلام الحادِر عُمْرُوس ؛ عن أَبي عمرو .
الأَزهري : العُمْرُوس والطُّمْرُوس الخروف ؛ وقال حُمَيد بن ثور يصف نساء نشأْن بالبادية :
أُولئك لم يَدْرِينَ ما سَمَك الفُرَى ، * ولا عُصْباً فيها رِئات العَمارِس
ويقال للغلام الشّائل : عُمْرُوس .
وفي حديث عبد الملك بن مَرْوان : أَين أَنت من عُمْرُوسٍ راضِعٍ ؟ العُمْرُوس ، بالضم : الخروف أَو الجَدي إِذا بلغا العَدْوَ ، وقد يكون الضعيفَ ، وهو من الإِبل ما قد سَمِنَ وشَبِعَ وهو راضع بَعْدُ .
والعَمَرَّس والعَمَلَّس واحد إِلا أَن العَمَلَّس يقال للذئب .
عملس : العَمْلَسَة : السُّرعة .
والعَمَلَّس : الذئب الخبيب والكَلْب الحبيث ؛ قال الطرماح يصف كلاب الصيد :
يُوزِع بالأَمْراسِ كلَّ عَمَلَّس ، * من المُطعِمات الصَّيْدِ غير الشَواحِنِ
يوزع : يَكُفُّ ، ويقال يُغْرِي كل عملس كل كلب كأَنه ذئب .
والعَمَلَّس : القوِيّ الشديد على السفر ، والعَمَلَّط مثله ، وقيل النَّاقص ، وقيل العَمَلَّس : الجميل .
والعَمَلَّس : اسم .
وقولهم في المثل : هو أَبرّ من العَمَلَّس ؛ هو اسم رجل كان يحجُّ بأُمّه على ظهره .
الجوهري : العَمَرَّس مثل العَملَّس القَوِيّ على السير السريع ؛ وأَنشد :
عَمَلَّس أَسْفارٍ ، إِذا اسْتَقْبَلَتْ لَه * سَمُومٌ كحرِّ النارِ ، لم يَتَلَثَّمِ
قال ابن برِّي : الشِّعر لعديّ بن الرِّقَاع يمدح عمر بن عبد العزيز ؛ وقبله :
جَمَعْتَ اللَّواتي يحمَد اللَّه عبدَه * عليهنَّ ، فَلْيَهْنئْ لك الخيرُ واسْلَمِ
فأَوَلُهنّ البِرُّ ، والبِرُّ غالِبٌ ، * وما بكَ من غَيْبِ السَّرائر يُعْلَمِ
وثانية كانت من اللَّه نعمةً * على المسلمين ، إِذ وَلِي خيرُ مُنْعِمِ
وثالثة أَنْ ليس فِيكَ هَوَادَةٌ * لِمَنْ رامَ ظُلماً ، أَو سَعَى سَعْيَ مجْرمِ
ورابعةٌ أَنْ لا تزالَ مع التُّقَى * تَخُبُّ بِمَيْمُونٍ ، من الأَمْرِ ، مُبْرَمِ
وخامسة في الحُكْمِ أَنَّك تُنصِفُ الضَّعِيف ، * وما مَنْ عَلَّمَ اللَّه كالعَمِي
وسادسة أَنَّ الذي هُوَ رَبُّنا اصْطَفَاك ، * فمَنْ يَتْبَعْك لا يَتَنَدَّمِ
وسابعة أَنَّ المَكارِم كلَّها ، * سبَقْتَ إِليها كلَّ ساعٍ ومُلْجِمِ