الليل ، وهو الفِسْكِلُ والسُّكَيْتُ أَيضاً .
والقَشْوَرُ : المرأَة التي لا تحيض .
والقُشْرانِ : جناحا الجرادة الرقيقانِ .
والقاشِرة : أَول الشِّجاج لأَنها تَقْشِرُ الجلد .
وبنو قَيْشَرٍ : من عُكْلٍ .
وقُشَيْرٌ : أَبو قبيلة ، وهو قُشَيْرُ بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعة ابن مُعَاوية بن بكر بن هوزان .
غيره : وبنو قُشَير من قيس .
قشبر : الأَزهري في رُباعيِّ الحاء عن أَبي زيد : يقال للعصا القِرْزَحْلَة والقَحْرَبة والقِشْبارة والقِسْبارة .
غيره .
ومن أَسماء العصا القِسْبارُ والقِشْبار ؛ وأَنشد أَبو زيد للراجز :
لا يَلْتَوِي من الوَبيلِ القِشْبارْ ، * وإِن تَهَرَّاه بها العبدُ الهارْ
الجوهري : القِشْبارُ من العِصِيِّ الخَشِنةُ .
قشعر : القُشْعُر : القِثَّاء ، واحدته قُشْعُرة ، بلغة أَهل الحَوْفِ من اليَمن .
والقُشَعْرِيرة : الرِّعْدَة واقْشِعْرارُ الجلد ؛ وأَخَذَتْه قُشَعْرِيرة وقد اقْشَعَرَّ جلدُ الرجل اقْشِعْراراً ، فهو مُقْشَعِرّ ؛ ورجل مُتَقَشْعِرٌ : مُقْشَعِرّ ، والجمع قَشاعِرُ ، بحذف الميم لأَنها زائدة .
والقُشاعِرُ : الخَشِنُ المَسِّ .
الأَزهري : اقْشَعَرَّتِ الأَرضُ من المَحْلِ .
وفي حديث كعبٍ : إِن الأَرض إِذا لم ينزل عليها المطرُ ارْبَدَّتْ واقْشَعَرَّتْ أَي تَقَبَّضَت وتجمعت .
وفي حديث عمر : قالت له هِنْد لما ضرب أَبا سيفان بالدِّرَّة : لَرُبَّ يومٍ لو ضَرَبْتَه لاقْشَعَرَّ بطنُ مكة فقال : أَجَلْ .
واقْشَعَرَّ الجلدُ من الجَرَبِ والنباتُ إِذا لم يُصِبْ رِيًّا ، فهو مُقْشَعِرٌّ ؛ وقال أَبو زُبَيْدٍ :
أَصْبَحَ البيتُ بيتُ آلِ بَيانٍ * مُقْشَعِرًّا ، والحَيُّ حَيٌّ خُلُوفُ
الفراء في قوله تعالى : كتاباً متشابهاً مَثانِيَ تَقْشَعِرُّ منه جُلودُ الذين يَخْشَوْنَ رَبَّهم ؛ قال : تَقْشَعِرُّ من آية العذاب ثم تلين عند نزول آية الرحمة .
وقال ابن الأَعرابي في قوله تعالى : وإِذا ذُكِرَ الله وحده اشْمَأَزَّتْ ؛ أَي اقْشَعَرَّت ؛ وقال غيره : نَفَرَتْ واقْشَعَرَّ جلدُه إِذا قَفَّ .
قصر : القَصْرُ والقِصَرُ في كل شيء : خلافُ الطُّولِ ؛ أَنشد ابن الأَعرابي :
عادتْ مَحُورَتُه إِلى قَصْرِ
قال : معناه إِلى قِصَر ، وهما لغتان .
وقَصُرَ الشيءُ ، بالضم ، يَقْصُرُ قِصَراً : خلاف طال ؛ وقَصَرْتُ من الصلاة أَقْصُر قَصْراً .
والقَصِيرُ : خلاف الطويل .
وفي حديث سُبَيْعَةَ : نزلت سورة النساء القُصْرَى بعد الطُّولى ؛ القُصْرَى تأْنيث الأَقْصَر ، يريد سورة الطلاق ، والطُّولى سورة البقرة لأَن عِدَّة الوفاة في البقرة أَربعة أَشهر وعشر ، وفي سورة الطلاق وَضْعُ الحمل ، وهو قوله عز وجل : وأُولاتِ الأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهِنّ .
وفي الحديث : أَن أَعرابيّاً جاءه فقال : عَلِّمْني عملًا يُدْخِلُني الجنّة ، فقال : لئن كنتَ أَقْصَرْتَ الخِطْبة لقد أَعْرَضْتَ المسأَلةَ ؛ أَي جئت بالخِطْبةِ قصيرة وبالمسأَلة عريضة يعني قَلَّلْتَ الخِطْبَةَ وأَعظمت المسأَلة .
وفي حديث عَلْقَمة : كان إِذا خَطَبَ في نكاح قَصَّرَ دون أَهله أَي خَطَبَ إِلى من هو دونه وأَمسك عمن هو فوقه ، وقد قَصُرَ قِصَراً وقَصارَة ؛ الأَخيرة عن اللحياني ، فهو قَصِير ، والجمع قُصَراء وقِصارٌ ، والأُنثى قصِيرة ، والجمع قِصارٌ .
وقَصَّرْتُه تَقْصِيراً إِذا صَيَّرْته