الثوب الذي يُلْبَسُ .
ولباسُ الرجل : قِشْره ، وكل ملبوس : قَشْرٌ ؛ أَنشد ابن الأَعرابي :
مُنِعتْ حَنيفةُ واللَّهازِمُ منكمُ * قِشْرَ العِراقِ ، وما يَلَذُّ الحَنْجَرُ
قال ابن الأَعرابي : يعني نبات العراق ، ورواه ابن دريد : ثمر العراق ، والجمع من كل ذلك قُشورٌ .
وفي حديث قَيْلَةَ : كنت إِذا رأَيت رجلًا ذا رُواء أَو ذا قِشْرٍ طَمَحَ بَصَرِي إِليه .
وفي حديث معاذ ابن عَفْراء : أَن عمر أَرسل إِليه بحُلَّةٍ فباعها فاشترى بها خمسة أَرْؤس من الرقيق فأَعتقهم ثم قال : إِن رجلًا آثر قِشْرَتَيْنِ يَلْبَسُهما على عِتْقِ خمسة أَعْبُدٍ لغَبِينُ الرأْي ؛ أَراد بالقشرتين الحُلَّةَ لأَن الحلة ثوبان إِزار ورداء .
وإِذا عُرِّيَ الرجلُ عن ثيابه ، فهو مُقْتَشِر ؛ قال أَبو النجم يصف نساء :
يَقُلْنَ للأَهْتَمِ منا المُقْتَشِرْ : * وَيْحَك وارِ اسْتَكَ منا واسْتَتِرْ
ويقال للشيخ الكبير : مُقْتَشِرٌ لأَنه حين كَبِرَ ثَقُلَتْ عليه ثيابه فأَلقاها عنه .
وفي الحديث : إِن المَلَك يقول للصبي المنفوش خرجت إِلى الدنيا وليس عليك قِشْرٌ .
وفي حديث ابن مسعود ليلةَ الجنّ : لا أَرى عَوْرةً ولا قِشْراً أَي لا أَرى منهم عورة منكشفة ولا أَرى عليهم ثياباً .
وتَمْرٌ قَشِرٌ أَي كثير القِشْر .
وقِشْرَةُ الهُبْرَةِ وقُشْرَتُها : جلدها إِذا مص ماؤها وبقيت هي .
وتمر قَشِير وقَشِرٌ : كثير القِشْرِ .
والأَقْشَرُ : الذي انْقَشَر سِحاؤُه .
والأَقْشَرُ : الذي يَنْقَشِرُ أَنفه من شدة الحر ، وقيل : هو الشديد الحمرة كأَنَّ بَشَرته مُتَقَشِّرَة ، وبه سمي الأُقَيْشِرُ أَحد شعراء العرب كان يقال له ذلك فيغضب ؛ وقد قَشِرَ قَشَراً .
ورجل أَقْشَرُ بَيِّنُ القَشرِ ، بالتحريك ، أَي شديد الحمْرة .
ويقال للأَبرص الأَبْقَعُ والأَسْلَعُ والأَقْشَرُ والأَعْرَمُ والمُلَمَّع والأَصْلَخُ والأَذْمَلُ .
وشجرة قَشْراءُ : مُنْقَشِرَة ، وقيل : هي التي كأَنَّ بعضَها قد قُشِرَ وبعض لم يُقْشَرْ .
ورجل أَقْشَرُ إِذا كان كثير السؤال مُلِحًّا .
وحية قَشْراء : سالِخٌ ، وقيل : كأَنها قد قُشِرَ بعضُ سَلْخِها وبعضٌ لَمَّا .
والقُشْرةُ والقُشَرةُ : مَطْرَةٌ شديدة تَقْشِرُ وجه الأَرضِ والحصى عن الأَرض ، ومَطَرةٌ قاشِرةٌ منه : ذات قَشْرٍ .
وفي .
وفي حديث عبد الملك بن عُمَيْر : قُرْصٌ بلَبَنٍ قِشْرِيٍّ ، هو منسوب إِلى القِشْرة ، وهي التي تكون فوق رأْس اللبن ، وقيل : إِلى القُشْرَة والقاشِرةِ ، وهي مطرة شديدة تَقْشِرُ وجه الأَرض ، يريد لبناً أَدَرَّه المَرْعَى الذي يُنْبِتُه مثلُ هذه المطرة .
وعام أَقْشَفُ أَقْشَرُ أَي شديد .
وسنة قاشُور وقاشُورة : مُجْدِبة تَقْشِرُ كلَّ شيء ، وقيل : تَقْشِرُ الناسَ ؛ قال :
فابْعَثْ عليهم سَنَةً قاشُورَه ، * تَحْتَلِقُ المالَ احْتِلاقَ النُّورَه
والقَشُورُ : دواء يُقْشَرُ به الوجه ليَصْفُوَ لونُه .
وفي الحديث : لُعِنَتِ القاشرةُ والمَقْشُورة ؛ هي التي تَقْشِرُ بالدواء بشرة وجهها ليصفو لونه وتعالج وجهها أَو وجه غيرها بالغُمْرة .
والمَقْشُورة : التي يفعل بها ذلك كأَنها تَقْشِرُ أَعلى الجلد .
والقاشورُ والقُشَرةُ : المَشْؤوم ، وقَشَرَهم قَشْراً : شَأَمَهم .
وقولُهم : أَشأَم من قاشر ؛ هو اسم فحل كان لبني عُوَافةَ بن سعد بن زيد مَناةَ بن تميم ، وكانت لقومه إِبل تُذْكِرُ فاستطرقوه رجاء أَن تُؤْنِثَ إِبلُهم فماتت الأُمهات والنسل .
والقاشورُ : المَشْؤوم .
والقاشورُ : الذي يجيء في الحَلْبة آخر
لسان العرب — صفحة 94
مساهمون: ابن منظور
ص٩٤